الجولة الإخبارية 24-07-2023
July 25, 2023

الجولة الإخبارية 24-07-2023

الجولة الإخبارية 24-07-2023

العناوين:

  • ·      100 يوم من حرب الإخوة الأعداء بالسودان... حصيلة إنسانية ثقيلة وسط نُذُر مجاعة
  • ·      الإمارات تدين بشدة حرق نسخة من المصحف في الدنمارك
  • ·      السلطات الروسية تلقي القبض على أعضاء في جماعة التبليغ

التفاصيل:

100 يوم من حرب الإخوة الأعداء بالسودان... حصيلة إنسانية ثقيلة وسط نُذُر مجاعة

تزداد الأوضاع الإنسانية في التردي والتدهور مع اتساع رقعة المواجهات بين طرفي الصراع في السودان بعد مرور 100 يوم على اندلاع القتال بين قوات الدعم السريع والجيش السوداني منتصف نيسان/أبريل الماضي. وتشير التقديرات إلى مقتل ثلاثة آلاف سوداني في ظل غياب إحصائيات دقيقة لعدد الضحايا الذين سقطوا منذ اندلاع الصراع، وسط توقعات بالمزيد من التدهور على الصعيد الإنساني والصحي والخدمات الأساسية. وعلى مستوى النازحين واللاجئين، تسببت الحرب بتشريد أكثر من 3 ملايين سوداني، إذ وصلت أعداد النازحين إلى 2.6 مليون نازح، فيما بلغت أعداد اللاجئين نحو 730 ألف لاجئ، وفقاً لمنظمة الهجرة الدولية. وعلى صعيد البنية التحتية، أدى الصراع المحتدم بين الجيش وقوات الدعم السريع إلى تدمير أجزاء كبيرة من العاصمة الخرطوم، كما طال الدمار بشكل شبه كامل البنى التحتية لقطاعات خدمية كانت تعاني بالأصل من وضع متردٍ قبل اندلاع الصراع كقطاع الصحة الذي توقف نحو 80 مستشفى ومركزاً صحياً عن العمل، وفقاً لنقابة الأطباء السودانيين.

ضحايا الصراع بين الإخوة في الدين من أجل تحقيق المصالح الأمريكية هم بالطبع شعب السودان وخاصة النساء والأطفال. فمع تزايد حدة القتال بين طرفي الصراع، وصلت أعداد الأطفال المحتاجين إلى إغاثة إنسانية عاجلة إلى أكثر من 13.6 مليون، وهو أعلى رقم مُسجل على الإطلاق في البلاد، فيما يهدد القتال حياة ومستقبل العائلات والأطفال. كما وصفت المنظمة الأممية الأوضاع في السودان قبل اندلاع الصراع بالمأساوية، إلا أنها وصلت الآن إلى مستويات كارثية، مع صعوبة حصول العائلات السودانية على الغذاء والمياه الصالحة للشرب وخدمات الكهرباء والاتصالات. لا يهتم الحكام الدمى والعملاء في السودان بهذه المشاكل التي يعاني منها الشعب السوداني وكل ما يهتمون به هو مصالح سيدتهم أمريكا.

-----------

الإمارات تدين بشدة حرق نسخة من المصحف في الدنمارك

أدانت الإمارات، يوم الأحد، بشدة ما قام به متطرفون في الدنمارك من حرق نسخة من المصحف الشريف، وطالبت وزارة الخارجية الحكومة الدنماركية بتحمل المسؤولية وإيقاف تلك الأفعال المسيئة. وبحسب وكالة "وام"، فقد شددت وزارة الخارجية على أهمية مراقبة خطاب الكراهية الذي يؤثر سلباً على تحقيق السلام والأمن، مؤكدة رفض الإمارات استخدام حرية التعبير كمسوغ لمثل هذه الأفعال الشنيعة. وأكدت الوزارة رفض الإمارات الدائم لجميع الممارسات التي تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار وتتنافى مع القيم والمبادئ الإنسانية والأخلاقية، مشيرة إلى أن خطاب الكراهية والتطرف يتناقض مع الجهود الدولية الساعية لنشر قيم التسامح والتعايش والسلام بين الشعوب. وشددت الوزارة على أهمية احترام الرموز الدينية والمقدسات والابتعاد عن التحريض والاستقطاب.

إدانات الإمارات هذه هي شكلية فقط وليست لها أية قيمة عملياً، وإن حرق المصحف سياسة رسمية لا أعمالاً فردية، ولو كانت هذه الإدانات من الحكام الخونة رادعة لما تجرأت السويد والدنمارك على حرق المصحف. ومن ناحية أخرى تحافظ الإمارات والبلاد الإسلامية الأخرى على علاقاتها التجارية مع الدنمارك والسويد. من الواضح لأي مسلم عاقل أن الخلافة هي فقط التي بإمكانها أن ترد على هذه الجرائم كما فعلت في عهد الخليفة عبد الحميد الثاني رحمه الله عندما منع فرنسا وإنجلترا بالقوة من عرض مسرحية تسيء لرسول الله ﷺ.

----------

السلطات الروسية تلقي القبض على أعضاء في جماعة التبليغ

اعتقلت السلطات الروسية، في العاصمة موسكو، تسعة أشخاص قالت إنهم ينتمون إلى جماعة التبليغ المصنفة إرهابية في روسيا، وقالت إنهم روجوا لأفكار الجماعة، وجندوا منتسبين جددا فيها. وبحسب ما نشرت وسائل إعلام روسية، فإن الأمن الفيدرالي الروسي قال إنه تمكن من إحباط أنشطة إجرامية للجماعة، التي اتهمها بالترويج للأفكار المتطرفة. وقال إنه عثر في مكان إقامتهم على منشورات دينية متطرفة، وأدلة على تورطهم في نشاط مشبوه. يذكر أن الجماعة محظورة في روسيا منذ العام 2009 بقرار من المحكمة العليا، التي أوصت أيضا بإدراج الجماعة على قائمة الجماعات الإرهابية التي تراقبها الدولة. وتنشر وسائل الإعلام الروسية بين الحين والآخر أخبارا عن اعتقال أعضاء في الجماعة.

تحارب روسيا الإسلام والمسلمين، وهي تعاقب شباب حزب التحرير حتى السجن المؤبد لمجرد أنهم يقولون ربنا الله. المسألة ليست مسألة حزب التحرير أو جماعة التبليغ بل هي مسألة الإسلام؛ لأن مشكلة روسيا هي مع الإسلام. إن كراهية روسيا للإسلام منذ قرون ومحاربتها له واضحة. في كراهيتها للإسلام والمسلمين، تواصل روسيا اضطهاد المسلمين وحتى كبار السن الذين يرفضون خدمة نظامها الإجرامي.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار