الجولة الإخبارية 24-11-2021
November 27, 2021

الجولة الإخبارية 24-11-2021

الجولة الإخبارية 24-11-2021

(مترجمة)

العناوين:

  • ·       السودان تعيد الكرة من جديد
  • ·       باكستان تلجأ إلى صندوق النقد الدولي مرة أخرى
  • ·       مشروع قانون جديد لسحب الجنسية البريطانية

التفاصيل:

السودان تعيد الكرة من جديد

بعد عزله في انقلاب قبل شهر، أعيد عبد الله حمدوك إلى منصبه على يد اللواء عبد الفتاح البرهان بعد توقيع اتفاق سياسي. وقدم 12 وزيرا استقالتهم احتجاجا على الاتفاق السياسي بين رئيس الوزراء والمجلس العسكري الحاكم في البلاد. ورحب المجتمع الدولي بالاتفاق إلى حد كبير، لكن احتجاجات المعارضة في السودان رفضته باعتباره "محاولة لإضفاء الشرعية على الانقلاب". ويطالبون بألا يكون الجيش جزءاً من أي حكومة سودانية مستقبلية. لقد حولت المليشيات الانقلاب إلى نقاش حول العودة إلى الحكم المدني. تعمل المليشيات على اجتياز عملية الانتقال السياسي حيث تظل في السلطة وتستخدم وهم الحكم المدني كغطاء لما خلف الكواليس.

------------

باكستان تلجأ إلى صندوق النقد الدولي مرة أخرى

أفاد موقع فجر يوم 22 تشرين الثاني/نوفمبر أن تسهيل الصندوق الممتد في باكستان، وهو برنامج إنقاذ لصندوق النقد الدولي، سيمضي قدماً في مراجعته السادسة بعد أن توصلت إسلام أباد إلى العديد من الاتفاقيات السياسية والإصلاحية مع صندوق النقد الدولي. وكجزء من امتثالها لشروط صندوق النقد الدولي، ستقدم باكستان تشريعات إلى البرلمان من شأنها أن تمنح بنك الدولة الباكستاني استقلالية أكبر. ستحتاج باكستان إلى مواصلة تنفيذ إجراءات مالية قاسية، وهو الأمر الذي أدى إلى تراجع شعبية رئيس الوزراء عمران خان. وتواجه باكستان حالياً ارتفاعاً في معدلات التضخم وعبئا متزايداً للديون بعد تنفيذ العديد من السياسات لإرضاء صندوق النقد الدولي. لم تتلق باكستان سوى ملياري دولار من أصل 6 مليارات دولار من برنامج الإنقاذ لصندوق النقد الدولي، حيث دخلت في برنامج الإنقاذ الذي تبلغ قيمته 6 مليارات دولار في صندوق النقد الدولي في عام 2019 وتلقت 2 مليار دولار حتى الآن.

------------

مشروع قانون جديد لسحب الجنسية البريطانية

يمكن سحب جنسيات البريطانيين دون سابق إنذار بعد إضافة بند جديد إلى قانون الجنسية والحدود، والذي تم تحديثه في وقت سابق من هذا الشهر. يجعل مشروع القانون المحدث الحكومة معفاة من إعطاء إشعار للبريطانيين بأي سحب للجنسية في ظل ظروف مختلفة، بما في ذلك في الحالات التي لا يكون فيها الأمر "في حدود المعقول" للقيام به.. يقول النقاد إن سحب الجنسية هو بالفعل سلطة مثيرة للجدل، وإلغاء شرط الإشعار من شأنه أن يجعل صلاحيات وزير الداخلية أكثر وحشية. قال فرانسيس ويبر، نائب رئيس معهد العلاقات العرقية، لصحيفة الغارديان: "يرسل هذا التعديل رسالة مفادها أن بعض المواطنين، على الرغم من ولادتهم وتربيتهم في المملكة المتحدة... يظلون مهاجرين في هذا البلد". وقالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إن مثل هذه الخطط تنتهك القانون الدولي. إن صلاحيات سحب الجنسية من الرعايا البريطانيين، لا سيما لأسباب أمنية، قد تم تمديدها من خلال التشريعات منذ هجمات 11 أيلول/سبتمبر في عام 2001. وفي ظل هذه الصلاحيات، قامت وزارة الداخلية بسحب جنسية شيماء بيغوم، وهي امرأة بريطانية سافرت إلى سوريا عندما كانت شابة وتزوجت من أحد مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار