الجولة الإخبارية 25-04-2022
April 26, 2022

الجولة الإخبارية 25-04-2022

الجولة الإخبارية 25-04-2022

العناوين:

  • ·      بايدن يستخدم مجددا مصطلح الإبادة الجماعية بحقّ الأرمن
  • ·      لقاء ثلاثي في القاهرة يجمع الأردن ومصر والإمارات
  • ·      اعتقالات ومواجهات بالضفة.. ومسيرة عودة بأراضي الـ48

التفاصيل:

بايدن يستخدم مجددا مصطلح الإبادة الجماعية بحقّ الأرمن

موقع الشرق (نقلا عن أ ف ب) - استخدم الرئيس الأمريكي مجددا، اليوم الأحد، مصطلح "إبادة جماعية" لوصف ما حدث لمليون ونصف مليون من الأرمن قُتلوا على أيدي جنود السلطنة العثمانية في 1915م، بعد سنة من استعماله هذا التوصيف للمرّة الأولى مثيرا حفيظة تركيا. وصرّح جو بايدن في بيان نشر الأحد بمناسبة إحياء ذكرى الإبادة الجماعية للأرمن "في 24 نيسان/أبريل 1915، أوقفت السلطات العثمانية مثقّفين وقادة من الأرمن في القسطنطينية، وهكذا بدأت إبادة الأرمن، وهي من أفظع الفظائع الجماعية التي شهدها القرن العشرون". وكان الرئيس الأمريكي قد استعمل مؤخّرا مصطلح إبادة جماعية للدلالة على ما يحصل في أوكرانيا، متّهما نظيره الروسي فلاديمير بوتين بالسعي "بكلّ بساطة إلى القضاء على مفهوم كون المرء أوكرانيا". وبالنسبة إلى الأرمن، تعرّض مليون شخص ونصف مليون من أبناء قوميّتهم لقتل منهجي على أيدي قوّات السلطنة العثمانية إبّان الحرب العالمية الأولى.

كان بايدن قد أثار سخط أنقرة العام الماضي عندما بات أوّل رئيس أمريكي يستخدم مصطلح الإبادة الجماعية خلال ولايته الرئاسية، وكان قد أطلع الرئيس التركي أردوغان على نيّته اللجوء إلى هذا التوصيف عشية إقدامه على الخطوة بغية احتواء غضب هذا الحليف العضو في حلف شمال الأطلسي. وتقرّ تركيا بحدوث مجازر، لكنّها ترفض استخدام مصطلح الإبادة الجماعية، متطرّقة إلى حرب أهلية في الأناضول مصحوبة بمجاعة قضى خلالها ما بين 300 إلى 500 ألف أرمني وما يعادلهم من الأتراك. بينما تكافح تركيا لحماية مصالح الولايات المتحدة في سوريا وليبيا، وشنت عملاً عسكرياً، أهان سيدها أمريكا تركيا مرة أخرى. على الرغم من ذلك، لا تزال تركيا مستمرة في القيام بأعمال نيابة عن أمريكا في الشرق الأوسط وحتى في أوكرانيا، لأن حكام تركيا هم عبيد لسيدتهم أمريكا ولا يمكنهم معارضتها.

------------

لقاء ثلاثي في القاهرة يجمع الأردن ومصر والإمارات

قال الديوان الملكي الأردني، إن العاهل الأردني الملك عبد الله توجه إلى القاهرة، الأحد، للمشاركة في محادثات ثلاثية مع مصر والإمارات لم يُعلن عنها مسبقا. ولم يعط الديوان في بيانه مزيدا من التفاصيل حول أهداف الاجتماع أو أجندته، لكنه أكد أن ولي عهد الأردن، حسين بن عبد الله، صاحب والده في الزيارة. وكان لقاء جرى في آذار/مارس الماضي في مدينة العقبة الأردنية، جمع بين الملك عبد الله الثاني، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، ورئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي. وقالت بيانات رسمية صادرة عن الدول الأربع إن اللقاء المشترك تناول "سبل تعزيز علاقات التعاون المشترك بين الدول الأربع في جميع المجالات، خاصة التجارية والاقتصادية". كما تطرقت المباحثات إلى "تبادل وجهات النظر حول مجمل الأوضاع السياسية والاقتصادية على المستوى الإقليمي والدولي، خاصة ما يتعلق بمواجهة تداعيات الظروف العالمية الحالية على قطاعات الأمن الغذائي والطاقة والتجارة".

اجتماعات العقبة التي عقدت أكثر من مرة، أطلقها ملك الأردن عام 2015؛ لإدامة التنسيق وتعزيز التعاون بين مختلف الأطراف الإقليمية والدولية، لمحاربة الإسلام وفق نهج شمولي، ومناقشة التحديات الأمنية في عدد من مناطق العالم. لم يكن لقاء الحكام العملاء في مصلحة المسلمين أبداً. فإذا اجتمعوا، فإنهم يجتمعون لحماية مصالح سيدتهم أمريكا أو بريطانيا أو لتطبيع العلاقات مع كيان يهود لأنهم حكام شر وليسوا حكام خير يحبهم المسلمين ويحبونهم كما ورد في الحديث. إن اجتماعات هؤلاء الحكام لمحاربة الإرهاب ما هي إلا محاربة الإسلام. والاجتماعات التي عقدوها حتى الآن لم تسفر عن أية نتائج. حيث لم ينقذوا فلسطين المحتلة، ولم يخفّفوا من فقر المسلمين واضطهادهم، ولم يوقفوا الإساءة للقرآن في أوروبا. ولذلك فإن اجتماعاتهم غير مجدية وغير منتجة ولا تسمن ولا تغني من جوع.

------------

اعتقالات ومواجهات بالضفة.. ومسيرة عودة بأراضي الـ48

شنت قوات الاحتلال، فجر اليوم، حملة مداهمات واعتقالات بمناطق مختلفة في الضفة الغربية، دارت مواجهات على إثرها. واعتقلت قوات الاحتلال جاسر أبو حيط من بيت فوريك قضاء نابلس، أثناء محاولته العبور إلى مناطق الـ48، عبر ثغرة في الجدار بمنطقة جبارة قرب طولكرم. وطالت الاعتقالات، خالد سدر من البيرة، وأمير السقا وعمرو عدوان من مخيم قلنديا، والفتى محمد عبد الله العمور من تقوع. وفي محافظة بيت لحم، اندلعت في بلدتي تقوع والخضر في ساعة متأخرة من الليل، مواجهات مع قوات الاحتلال. واقتحمت حافلة للمستوطنين محيط تقوع وقام الشبان بإلقاء الحجارة عليها، ما ألحق بها أضرارا قبل أن تقتحم قوات الاحتلال المنطقة وتندلع مواجهات. وأطلقت قوات الاحتلال الرصاص المطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع. وفي بلدة الخضر اقتحم جنود الاحتلال البلدة من محاور عدة، حيث اندلعت مواجهات، قام خلالها جنود الاحتلال بإطلاق الأعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط وقنابل الغاز المسيل للدموع.

واقع أمة بلا راع؛ أمة مستباحة وأطفال يعيشون ألم فراق ذويهم في اللجوء والسجون والقبور، أمة لا تجد من يلبي استغاثاتها فباتت مخنوقة بألمها وذلها ووجع أطفالها، أمة أوكلت أمرها لله فقط في ظل صمت القادرين على التغيير! تعيش المحنة ويشق صدرها غيظ وحنق على الصامتين عن نصرتها أمام عدوان وإجرام وعنجهية أعدائها. في كل يوم يقوم كيان يهود بقمع المسلمين في فلسطين المحتلة ويقتحمون المسجد الأقصى ويصيبون ويقبضون على المسلمين ولكن لا يوجد حاكم أوقف هذا الاضطهاد. بل هم يكتفون بالإدانة فقط وأحياناً لا يصدرون حتى إدانة! علاوة على ذلك يتعاونون مع كيان يهود في قمعه واضطهاده. آن لأهل القوة والمنعة أن يتحركوا ليقتلعوا كيان يهود الغاصب وحكام الضرار ويقيموا خلافة راشدة على منهاج النبوة يبايعون فيها خليفة يحرك الجيوش لتحرير فلسطين وللدفاع عن كرامة النساء الحرائر ولطرد اليهود من الأرض المباركة.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار