الجولة الإخبارية 25-07-2020
July 27, 2020

الجولة الإخبارية 25-07-2020

 الجولة الإخبارية

2020-07-25

(مترجمة)

العناوين:

  • ·       الجيش المصري المفوض بدخول ليبيا سيحارب الليبيين وليس الأتراك
  • ·       أمريكا مصممة على عسكرة الفضاء
  • ·       حزمة تحفيز الاتحاد الأوروبي خطوة سياسية وليست اقتصادية

التفاصيل:

الجيش المصري المفوض بدخول ليبيا سيحارب الليبيين وليس الأتراك

وفقاً لموقع ميدل إيست مونيتور: وافق البرلمان المصري يوم الاثنين على تفويض الرئيس عبد الفتاح السيسي بإرسال الجيش في مهمات قتالية في الخارج "للدفاع عن الأمن القومي المصري". جاءت هذه الخطوة مع اقتراب موعد العملية العسكرية المتوقع أن تطلقها حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دولياً لتحرير مدينتي سرت والجفرا من القوات الموالية للواء المنشق خليفة حفتر ومرتزقته.

ويعتقد المحللون أن هذا يعزز إمكانية حدوث صدام بين تركيا ومصر في ليبيا، مما أثار تكهنات حول سيناريوهات محتملة في حالة عبور الجيش المصري إلى جارتها الشمال أفريقية. كيف سترد أنقرة على تدخل مصر الذي يستهدف الوجود العسكري التركي في ليبيا وحليفها الوطني في طرابلس؟

إذا دخل الجيش المصري الأراضي الليبية لدعم قوات حفتر، فلن تكون الأزمة بين مصر وتركيا، ولكن بين مصر وليبيا. بكلمات أخرى، لن تكون المواجهة عربية تركية، بل عربية عربية. ستكون بين قوى تدعم الثوار والمرتزقة المتهمين بارتكاب جرائم حرب وانتهاكات جسيمة ضد المدنيين، وبين القوى الشرعية لحكومة تمثل الشعب الليبي ومعترف بها من الأمم المتحدة. ولن يواجه الجنود المصريون الجنود الأتراك، بل سيواجهون الليبيين ورثة المجاهد الكبير عمر المختار.

ما يحدث في ليبيا هو تكرار لما حدث في سوريا. وتخشى أمريكا من نشر قواتها في البلاد الإسلامية بعد صدمة العراق وأفغانستان، وهي تعتمد على جيوش عملائها في البلاد الإسلامية للقيام بالغزوات نيابة عنها. ففي سوريا، استخدمت أمريكا بشكل أساسي تركيا وإيران، بينما في ليبيا، تستخدم أمريكا تركيا ومصر. وكان لروسيا دور في كلا النزاعين، لكن الروس أيضاً غير مسلمين ويخافون من نشر القوات البرية في البلاد الإسلامية.

السؤال هو، إذا كانت جيوش المسلمين أقوى من غير المسلمين، على الأقل في بلادهم، فلماذا تستمر البلاد الإسلامية في طاعة الأوامر الغربية؟! يحتاج المسلمون إلى قيادة جديدة تنقاد للإسلام وحده ترغب في الاتكال على الله وحده وخدمة الأمة الإسلامية بإخلاص.

-------------

أمريكا مصممة على عسكرة الفضاء

بحسب الجارديان: سيلتقي مسؤولون أمريكيون وروس في فينا يوم الاثنين لمناقشة ما إذا كان ينبغي تنظيم عسكرة الفضاء وكيفية تنظيم ذلك، في أعقاب تجربة صاروخية روسية أطلقت بواسطة القمر الصناعي.

واتفقت الحكومتان على عقد "تبادل لأمن الفضاء" في كانون الثاني/يناير، لكن الاجتماع تأجل نتيجة للوباء.

ومن المقرر أن يعقد الاجتماع في العاصمة النمساوية بعد أيام فقط من اتهام قيادة الفضاء الأمريكية روسيا باختبار قذيفة تطلق من الفضاء من أحد أقمارها الصناعية. كما زعمت أن روسيا أجرت اختباراً مماثلاً في عام 2017. وتصر روسيا بصورة روتينية على أن أنشطتها في الفضاء سلمية تماماً.

وقال كريستوفر فورد، مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية لشؤون الأمن الدولي وعدم الانتشار: "نأمل أن يسمح لنا هذا الاجتماع باستكشاف سبل زيادة الاستقرار والأمن في الفضاء الخارجي، وكذلك تعزيز معايير تنمية قواعد السلوك المسؤول في هذا المجال الحيوي".

يمكن للدبلوماسيين والجنرالات وعلماء الفضاء الذين من المقرر أن يجتمعوا في فينا "أن يبحثوا في توضيح أن الفضاء الخارجي ليس أرضاً خارجة عن القانون وغير خاضعة للحكم ولكن في الواقع، وفي زمن الحرب على سبيل المثال، كل القانون الإنساني الدولي المعتاد أو قواعد قانون النزاعات المسلحة ستطبق هناك أيضاً".

ومع ذلك، تعارض الولايات المتحدة التفاوض على معاهدة تحدّ من الأنشطة العسكرية في الفضاء.

لن تتوقف القوى الغربية عند أي شيء في سعيها إلى عسكرة أي شيء وكل شيء لأن أيديولوجيتها الرأسمالية تجبرها على استغلال ثروة وموارد العالم بأسره وحتى خارجه. والسبب في ذلك هو أن الرأسمالية مبنية على نظرة علمانية للعالم ترى أن التفكير العقلاني يقتصر على الحياة في هذه الدنيا فقط، وأن أي مفاهيم للحياة الآخرة هي مجرد تكهنات، لذا فإن الإنجاز والنجاح لا يُرى إلا في قوانين المواد الدنيوية. وهذا يتناقض مع الإسلام، الذي يعطي وزناً متساويا للجانب الأخلاقي والإنساني والروحي جنباً إلى جنب مع المادي لأنه مبني على رؤية عالمية تعتبر وجود الحياة الآخرة أمرا حتميا لا افتراضيا. وقد تجنبت دولة الخلافة الإسلامية على مر القرون حروب الأسلحة وعملت على احتواء وتهدئة واستقرار الصراعات العالمية، ولطالما جعلت الدبلوماسية فوق التدخلات العسكرية. وفقط بعد سقوط الدولة الإسلامية من موقعها كقوة رائدة في القرن الثامن عشر الميلادي، تحول العالم إلى العسكرة وأسلحة الدمار الشامل، مما أدى في نهاية المطاف إلى الحربين العالميتين، والحرب الباردة الطويلة لعقود، والآن بدايات نزاع جذري جديد بين أمريكا والصين.

-------------

حزمة تحفيز الاتحاد الأوروبي خطوة سياسية وليست اقتصادية

وفقاً لصحيفة نيويورك تايمز: بعد أيام وليال من المساومة الحادة، توصل قادة الاتحاد الأوروبي إلى خطة تعافٍ من الجائحة تبلغ قيمتها 857 مليار دولار يوم الثلاثاء، ألزمتهم، لأول مرة، باقتراض الأموال بشكل جماعي وتوزيع معظمها كمنح لا تحتاج الدول الأكثر إصابة بالفيروس، مثل إيطاليا، إلى سدادها.

ولكن مع تلاشي الغبار بعد المفاوضات الماراثونية - أطول اجتماع قمة للاتحاد الأوروبي منذ 20 عاماً - أصبحت التسويات التي سمحت للمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، التي تتولى بلادها الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي، بتوجيه 27 دولة نحو الإجماع أصبحت أكثر وضوحا، ولم يكن أي منها جميلاً جداً.

انشقاقات الكتلة التي احتاجت السيدة ميركل إلى تجاوزها انحسرت صعودا وهبوطا وجانبا. كانت هناك انقسامات بين الشمال المقتصد والجنوب المحتاج المتضرر بشدة. ولكن أيضاً من الغرب إلى الشرق، بين بروكسل والأوتوقراطيات الناشئة مثل بولندا والمجر التي اختبرت حدود القيم الديمقراطية الليبرالية للكتلة.

إن حزمة التحفيز التي وافق عليها الاتحاد الأوروبي أخيراً هي في الواقع أصغر بكثير من أن تكون مساعدة عملية عند تقسيمها بين 27 دولة أوروبية ملتزمة في الواقع بالتقشف بدلاً من الإنفاق الفعلي على شعوبها. السبب الوحيد الذي جعل ميركل تناصر هذا هو منع البنك المركزي الأوروبي من القيام بمبادرته الخاصة، حيث إن ألمانيا لديها تأثير أكبر بكثير على الاتحاد الأوروبي، الذي يرأسه حالياً وزير سابق من ألمانيا، من البنك المركزي الأوروبي برئاسة كريستين لاغارد، رئيس صندوق النقد الدولي السابق.

الدول الغربية منقسمة بشدة. والسبب الوحيد وراء سيطرتهم على العالم هو غياب الإسلام على مستوى الدولة. يتوجب على المسلمين إعادة إقامة دولتهم، ليس من أجلهم فحسب، ولكن لتوفير القيادة والرعاية للعالم بأسره. قال تعالى: ﴿كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْراً لَّهُم مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ﴾ [آل عمران: 110]

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار