الجولة الإخبارية 25-07-2021
July 26, 2021

الجولة الإخبارية 25-07-2021

 الجولة الإخبارية 25-07-2021

العناوين:

  • ·      الداخلية الفرنسية تقيل إمامي مسجدين لتلاوتهم آيات قرآنية "منافية لقيم الجمهورية"
  • ·      تفاقم الأوضاع المعيشية والمظاهرات في الأهواز وإيران في حالة استنفار
  • ·      الأردن يقتل أبناءه للدفاع عن حدود دولة يهود

التفاصيل:

الداخلية الفرنسية تقيل إمامي مسجدين لتلاوتهم آيات قرآنية "منافية لقيم الجمهورية"

الجزيرة نت، 2021/7/24 - أقالت وزارة الداخلية الفرنسية إمام مسجد في إقليم لوار وسط البلاد بدعوى تلاوته آيات قرآنية وحديثا خلال خطبة عيد الأضحى اعتبرتها "منافية لقيم الجمهورية"، بعد يوم من تبني البرلمان قانونا لملاحقة "الانفصالية الإسلامية" وتعزيز ما تعتبره فرنسا قيماً لها.

ووفق هذا القانون فإن فرنسا تقوم بالدوس على أحد أهم أصول حضارتها وهي الحرية فتعتبر تلاوة الإمام في خطبته حديثا نبويا وآيات من سورة الأحزاب تخاطب نساء النبي الكريم محمد ﷺ أموراً مناهضة لقيم الجمهورية، وكل ذلك من باب شدة العداء للإسلام.

كذلك، بناء على طلب وزير الداخلية، تمت إقالة إمام آخر يدعى مهدي، بعد أن انتقد طريقة ارتداء بعض النساء المسلمات لملابسهن في خطبة ألقاها في 4 حزيران/يونيو في مسجد جينيفيلييه، أحد مساجد إقليم أوت دو سين. وقد بلغ من صلف وزير الداخلية وعدائه للإسلام أن طلب من سلطات الإقليم التدخل وتعليق أنشطة المسجد إذا تكررت خطبة مماثلة، باستخدام الأدوات الجديدة التي يسمح بها قانون "تعزيز احترام مبادئ الجمهورية"، رغم أن الكثير من الجماعات الحقوقية في فرنسا تقول بأن ذلك ينطوي على تمييز واضح ضد المسلمين، وأن الدولة الفرنسية تعلن أنها ضد التمييز. لكن كل شيء يتوقف عندما يتعلق الأمر بالمسلمين.

-------------

تفاقم الأوضاع المعيشية والمظاهرات في الأهواز وإيران في حالة استنفار

آر تي، 2021/7/24 - قال قائد "الحرس الثوري الإيراني" اللواء حسين سلامي أثناء زيارته لمحافظة خوزستان "هنا روضة شهداء إيران العظام.. خوزستان ليست مهمة لنا فقط بل هي مقدسة أيضا، حينما نسير على هذه الأرض نشعر بالهوية".

وأمام أزمة المياه الخانقة التي تجتاح الإقليم نتيجة السياسات التمييزية لحكومة طهران الفاشلة فقد خرجت احتجاجات كبيرة عمت مدن الإقليم ما دفع الحكومة إلى الاستنفار خوفاً من مزيد من تفاقم الأوضاع.

وفي إشارة لذلك، أشاد محافظ خوزستان قاسم سليماني دشتكي بـ"التزام الشرطة الإيرانية بمستويات عالية من ضبط النفس رغم الإصابات التي تلقتها قوات الشرطة جراء الاحتجاجات في المحافظة".

وادعى اللواء سلامي أن الدولة مع الشعب، فقال: "كما كنا إلى جانب المواطنين في السيول التي اجتاحت المحافظة قبل عامين، سنكون معهم أيضا حتى نهاية هذه الأزمة". وتحدث عن جهود الحرس الثوري الإيراني في بناء خطوط نقل المياه داخل الإقليم، وهذا شاهد آخر على فساد الدولة الإيرانية بأن حرسها الثوري يعمل في المقاولات وله العديد من الشركات التجارية.

فهذه هي إيران، وهكذا يعاني شعبها خاصة غير الفرس مع أن الفرس مضطهدون أيضاً وقد خرجوا في مظاهرات عارمة قبل شهور رفضاً لسياسات الدولة الفاشلة في كل المجالات.

-------------

الأردن يقتل أبناءه للدفاع عن حدود دولة يهود

عرب 48، 2021/7/24 - أعلنت وسائل إعلامية يهودية، مساء السبت، عن مقتل شخص أردني برصاص الجيش الأردني حاول تجاوز الحدود والدخول إلى البلاد برفقة شخصين آخرين. وتمكّن اثنان منهم من الفرار من الرصاص والعودة بعد أن فتح الجيش الأردني النار عليهم وأصيب شخص من الثلاثة بالرصاص الحي وأُعلن عن وفاته لاحقا متأثرا بجراحه.

وقال المتحدث باسم جيش يهود، إن قوات الجيش عاينت، خلال ساعات الليل، خمسة أشخاص يعبرون الحدود من الأردن إلى البلاد. وأضاف أن قوات الجيش بالتعاون مع وحدة "حرس الحدود" الشرطية وقوات الأمن، قامت باعتقال أحد الأشخاص، لكنه لم يتحدث عن الاتصالات مع المخابرات الأردنية والجيش الأردني للقيام بالمهمة، فكيان يهود يعتقل فقط فيما يترك عمليات القتل للجيش الأردني الذي يحرس له الحدود لا لشيء إلا خيانةً لله ولرسوله وللمؤمنين.

وعلى الرغم من أن دوافع اجتياز الحدود لم تعلن بعد إلا أن الأردن بمخابراته يبقى يقظاً للغاية لحراسة يهود وعدم المساس بأمن دولتهم لأن بريطانيا قد أوجدته لهذه الغاية عند قيام الدولة الأردنية.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار