الجولة الإخبارية 26-01-2022
January 30, 2022

الجولة الإخبارية 26-01-2022

الجولة الإخبارية 26-01-2022

(مترجمة)

العناوين:

  • ·       زيادة التوترات في أوكرانيا
  • ·       أكثر من 100 مليونير يطالبون بفرض ضرائب الثروة على الأغنى
  • ·       فشل تجربة البيتكوين

التفاصيل:

زيادة التوترات في أوكرانيا

في مؤتمر صحفي عقد في 19 كانون الثاني/يناير 2022، توقع الرئيس الأمريكي جو بايدن أن روسيا سوف تتقدم إلى أوكرانيا، وتوقع أن توغلا بسيطا من موسكو قد يؤدي إلى "اضطرار الدول الغربية للقتال حول ما يجب فعله وعدم فعله". يبدو أن بايدن يؤكد وجود منطقة رمادية فيما يتعلق بالحد الدقيق لبدء الرد الأمريكي. بعد المؤتمر مباشرة، أصدر البيت الأبيض بياناً يوضح تعليقات بايدن، مشيراً إلى أن "أي قوات عسكرية روسية تتحرك عبر الحدود الأوكرانية" من شأنها أن تشكل اجتياحاً متجدداً و"ستقابل بخطوة سريعة وشديدة وموحدة ردأ من الولايات المتحدة وحلفائنا". وأثارت تصريحات الرئيس الأمريكي الجدل، حيث ورد أن المسؤولين الأوكرانيين اتهموا بايدن بإعطاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين "الضوء الأخضر لدخول أوكرانيا حسب رغبته". وتشير تعليقات بايدن إلى أن الغرب سيتعامل مع التوغل البسيط بشكل مختلف عن الغزو الشامل.

-----------

أكثر من 100 مليونير يطالبون بفرض ضرائب الثروة على الأغنى

نشرت مجموعة من أكثر من 100 مليونير وملياردير من تسعة بلدان رسالة مفتوحة إلى الحكومات وقادة الأعمال، تدعو إلى فرض ضرائب على الثروة بشكل سنوي ودائم على الأغنى للمساعدة في الحد من عدم المساواة المفرط وزيادة الإيرادات لتحقيق زيادات مستدامة وطويلة الأجل في الخدمات العامة مثل الرعاية الصحية. ينضم هؤلاء الموقعون فاحشو الثراء إلى مجموعة متزايدة من الأصوات في جميع أنحاء العالم تدعو إلى فرض ضرائب أكبر على الأغنياء في ضوء تقارير مكاسب الثروة لكوفيد-19 على قمة المجتمع - حيث إن هذه المكاسب قد جعلت أغنى عشرة رجال في العالم يضاعفون ثرواتهم الجماعية بأكثر من الضعف لتصل إلى مبلغ صاعق يبلغ 1.5 تريليون دولار.

إن أصحاب المليارديرات في العالم البالغ عددهم 2660 مليارديراً لديهم الآن ثروة تقارب حجم ثروة الاقتصاد الصيني. ورد في الرسالة أنه بينما مر العالم بقدر هائل من المعاناة في العامين الماضيين، شهد الأغنياء ارتفاع ثروتهم أثناء الوباء، وقليل جداً - إن وجد - يدفعون نصيبهم العادل من الضرائب. وحثت المجموعة الحكومات على "فرض ضرائب علينا نحن الأغنياء وأخذ الضرائب الآن". وقد نشرت المجموعة رسالتها خلال برنامج منتدى دافوس الاقتصادي العالمي والتي تستمر أسبوعاً، والتي من المتوقع أن يناقش خلالها المشاركون التحديات والحلول العالمية المهمة. وتقول الرسالة إنه ما لم يقر رؤساء الدول والحكومات والمديرون التنفيذيون بـ"الحل البسيط والفعال الذي يلوح في وجوههم - وهو فرض ضرائب على الأغنياء"، فإن الناس في جميع أنحاء العالم "سيستمرون في رؤية ما يسمى بتفانيهم في إصلاح مشاكل العالم أنه مجرد كلام من دون أداء". ومن بين الموقعين البارزين منتجة الأفلام الأمريكية ووريثتها أبيجيل ديزني، ورجل الأعمال الدنماركي الإيراني جعفر شالتشي، ورجل الأعمال الأمريكي والمشاريع الرأسمالية نيك هاناور، والطالبة ووريثة النمسا مارلين إنجلهورن.

------------

فشل تجربة البيتكوين

حث صندوق النقد الدولي السلفادور على التراجع عن قرارها بجعل عملة البيتكوين قانونية. في أيلول/سبتمبر، أصبحت السلفادور أول دولة تسمح للمستهلكين باستخدام العملة المشفرة في جميع المعاملات، إلى جانب الدولار الأمريكي. وكانت السلفادور أول دولة مجربة للعملة المشفرة، حيث تحول الأمر فيها إلى كارثة في الدولة الواقعة في أمريكا الوسطى. وقد أدى القرار إلى احتجاجات واسعة النطاق مع مخاوف من أن يؤدي ذلك إلى عدم الاستقرار والتضخم في الدولة الفقيرة في أمريكا اللاتينية. وفقدت البيتكوين حوالي نصف قيمتها منذ تشرين الثاني/نوفمبر. لا تتمتع البيتكوين مثل العملات الورقية بدعم مادي وبالتالي فهي تحت رحمة المضاربين.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار