الجولة الإخباريه 26-07-2020
July 26, 2020

الجولة الإخباريه 26-07-2020

العناوين:

  • حكومة حمدوك تفشل في وقف القتل في جنوب دافور
  • طهران تلمح لمقاضاة واشنطن جراء اعتراض طائرة إيرانية فوق سوريا
  • تركيا تدين رد الفعل اليوناني: لا نأخذ دروسا من بلد لا يوجد في عاصمته مسجد واحد

التفاصيل:

حكومة حمدوك تفشل في وقف القتل في جنوب دافور

رويترز 2020/7/25 - فيما تقوم حكومة حمدوك بوقف العمل بقوانين الردة حتى ترضي أوروبا فإنها لا تفعل شيئاً يوقف قتل المسلمين في السودان، فقد قال شهود عيان وزعيم محلي يوم السبت إن ما لا يقل عن 20 شخصا قتلوا وأصيب 22 آخرون عندما أطلق مسلحون من مليشيا مجهولة النار على قرية في ولاية جنوب دارفور.

وأطلق المهاجمون الذين كانوا يمتطون جيادا وجمالا النار على القرويين في منطقة أم دوس التي تقع على بعد نحو 90 كيلومترا من نيالا عاصمة جنوب دارفور حسبما قال زعيم محلي.

وقال شاهد إن "مليشيات هاجمتنا وسيطرت على أرضنا قبل سنوات.. والآن يريدون طردنا من ديارنا ومزارعنا من جديد. أين الحكومة ولماذا لم تأت لحمايتنا؟".

ويأتي هذا الحادث بعد أعمال عنف قامت بها مليشيات في شمال دارفور في الآونة الأخيرة مما دفع السلطات إلى إعلان حالة الطوارئ في 13 تموز/يوليو.

وأما حكومة حمدوك فإن أقصى ما يهمها هو وقف العمل ببعض الأحكام الشرعية مثل قانون شرب الخمور على أمل أن يرضى عنها الغرب، ولا تقدم سياستها شيئاً تجاه وقف قتل المسلمين، فهذا آخر اهتماماتها.

-------------

طهران تلمح لمقاضاة واشنطن جراء اعتراض طائرة إيرانية فوق سوريا

عرب 48، 2020/7/25 - عرض القضاء الإيراني، اليوم السبت، على الركاب الذين كانوا على متن طائرة إيرانية، أكدت الولايات المتحدة أن مقاتلتين تابعتين لها اعترضتاها، رفع دعوى قضائية ضد واشنطن لتعريضها حياتهم للخطر. وهذا أقصى رد من زعيمة دول الممانعة ضد الغطرسة الأمريكية!

واقتربت المقاتلتان الأمريكيتان بدرجة خطيرة من الطائرة التابعة لخطوط "ماهان" في أجواء سوريا، يوم الخميس الماضي، وفق ما أفادت السلطات الإيرانية، ما اضطر الطيار لاتخاذ إجراءات طارئة وتسبب بالتالي بإصابة بعض الركاب بجروح، كل ذلك رغم تبجح إيران وحزبها اللبناني بأنهم يسيطرون على سوريا، فإذا بطائرات إيران المدنية لا تسير بأمان في سوريا رغم الاستثمار الهائل الذي استثمرته طهران وحزبها اللبناني في قتل المسلمين السوريين خلال سنوات الثورة على المجرم بشار.

وأصرّت القيادة المركزية الأمريكية في الشرق الأوسط (سينتكوم) في بيان على أنها نفّذت "عملية اعتراض مهنية... تمّت بشكل يتوافق مع المعايير الدولية".

وهي الحادثة الأخيرة في سلسلة من الحوادث بين طهران وواشنطن منذ انسحاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في أيار/مايو 2018 من الاتفاق النووي المبرم بين الدول الكبرى وإيران، وأعاد فرض العقوبات الاقتصادية على الجمهورية (الإسلامية)، وقتل قاسم سليماني في العراق، وأما إيران فإنها تفكر وتلمح برفع دعوى قضائية.

ولعل أكثر ما يخيف إيران هو عدم فهمها لسلوك هذه الإدارة الأمريكية التي تنسق مع إيران أمور سوريا والعراق، ولم تعد تعترف لإيران بأي مصلحة في البلدين وتريد أن تطفئ ثورة جنوب العراق على حساب الوجود الإيراني في العراق الذي استقدمته واشنطن بعد احتلالها للعراق سنة 2003.

-------------

تركيا تدين رد الفعل اليوناني: لا نأخذ دروسا من بلد لا يوجد في عاصمته مسجد واحد

قال الناطق باسم وزارة الخارجية التركية حامي أقصوي إن احتجاج اليونان ضد فتح آيا صوفيا للعبادة أظهر مرة أخرى عداوتها للإسلام وتركيا.

وأدان أقصوي بشدة في بيان ما وصفها بالتصريحات العدائية للحكومة والبرلمان اليونانيين، والسماح بحرق العلم التركي علنا في سالونيك، وطالب اليونان بالاستيقاظ مما وصفه بالحلم البيزنطي، دون أن يوضح بأن ضعف تركيا في أداء واجباتها هو الذي جعل الدولة القزمة "اليونان" تنافس تركيا وتقف لها بالند بعد أن عاشت تحت الفتح العثماني خمسة قرون.

كما أشار أقصوي إلى أن اليونان هي الدولة الأوروبية الوحيدة التي لا يوجد في عاصمتها مسجد، وأنه لا يمكنها أن تقدم درسا لتركيا بخصوص استخدام حقها السيادي، مؤكدا أن مسجد آيا صوفيا سيبقى ملكا لتركيا وتحت حمايتها، وأن أنقرة ستواصل إبقاءه مفتوحا أمام الجميع.

ظن الكفار الأوروبيون أن تحويل مصطفى كمال لآيا صوفيا من مسجد إلى متحف سيكون طريقاً لإعادته إلى كنيسة بعد أن اشتراه القائد محمد الفاتح من الرهبان، واحتجاجا دقت أجراس الكنائس في أنحاء اليونان أمس الجمعة فيما كان الرئيس التركي أردوغان يؤدي الصلاة ضمن حشود المصلين في آيا صوفيا، ولكن هل حرك أردوغان ساكنا تجاه تحويل عشرات المساجد في اليونان إلى كنائس؟!

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار