الجولة الإخبارية 26-09-2020
September 30, 2020

الجولة الإخبارية 26-09-2020

الجولة الإخبارية

2020-09-26

(مترجمة)

العناوين:

  • ·      رئيس الوزراء الباكستاني ينتقد الهند في الأمم المتحدة بينما يسهل لها السيطرة على كشمير
  • ·      إدارة ترامب تعمل على تطبيع العلاقات مع السودان قبل الانتخابات
  • ·      أمريكا تصدر تعليمات للحكومة العراقية للسيطرة على المليشيات

التفاصيل:

رئيس الوزراء الباكستاني ينتقد الهند في الأمم المتحدة بينما يسهل لها السيطرة على كشمير

ببساطة، كان من المستحيل على الهند التحرك لضم ولاية جامو وكشمير دون إذن ضمني من باكستان، وهي دولة نووية كبيرة تحد الهند مباشرة. لكن في يوم الجمعة انتقد رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان السياسات الهندية في خطابه الافتراضي أمام الأمم المتحدة.

وفقاً لصحيفة واشنطن بوست: هاجم رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان يوم الجمعة الحكومة القومية الهندوسية وتحركاتها لتعزيز السيطرة على كشمير ذات الأغلبية المسلمة، واصفا الهند بأنها دولة راعية للكراهية والتحيز ضد الإسلام.

وقال خان في الاجتماع السنوي للأمم المتحدة لزعماء العالم إن الإسلاموفوبيا تحكم الهند وتهدد ما يقرب من 200 مليون مسلم يعيشون هناك. وقال في خطاب مسجل مسبقاً أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، التي تُعقد افتراضيا وسط جائحة فيروس كورونا "إنهم يعتقدون أن الهند مقصورة على الهندوس وأن الآخرين ليسوا مواطنين متساوين"...

ويقول سكان منطقة كشمير الخاضعة للسيطرة العسكرية الهندية إن قوات الأمن اعتقلت آلاف الشبان وداهمت منازل المواطنين ومارست عليهم الضرب والصعق بالصدمات الكهربائية وهددت بأخذ قريباتهم من النساء والزواج منهم. وأصيب آلاف المتظاهرين خلال العام الماضي بطلقات نارية، بينهم مئات أصيبوا بالعمى في إحدى العينين أو كلتيهما. لمدة سبعة أشهر، حتى آذار/مارس، كانت المنطقة في ظل تعتيم إعلامي، مع حظر وسائل التواصل الإلكترونية والوصول إلى الإنترنت.

وقال خان: "يجب على المجتمع الدولي التحقيق في هذه الانتهاكات الجسيمة ومحاكمة الأفراد المدنيين والعسكريين الهنود المتورطين في إرهاب الدولة والجرائم الخطيرة ضد الإنسانية".

في الحقيقة، تتعاون باكستان والهند معاً ضد مسلمي كشمير، من أجل إنهاء هذه القضية عن طريق ضم كشمير للهند. وتريد أمريكا من باكستان أن تسهل المواجهة الهندية ضد الصين، القوة الصاعدة التي تهدد بالتعدي على السيطرة الاستراتيجية الأمريكية على المحيط الهادئ. الثمن الذي تتحمله باكستان هو التضحية بملايين المسلمين في كشمير لصالح الدولة الهندوسية، والتكلفة التي تتحملها الهند هي علاقات سلمية مع جارتها العملاقة؛ كل ذلك في خدمة الأهداف القومية الأمريكية.

التصريحات العلنية التي أطلقها عمران خان ضد الهند لا تهدف فقط إلى إخفاء تواطئه في الجرائم الهندية، بل إنها تهدف إلى جذب الدبلوماسية الأمريكية إلى الصراع، لإيجاد مدخل آخر للتدخل الأمريكي.

سينكشف شر حكام المسلمين تماما، وستقوم الأمة الإسلامية مرة أخرى بإذن الله، وتطيح بهذه الطبقة الحاكمة العميلة، وتعيد دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبي ﷺ.

--------------

إدارة ترامب تعمل على تطبيع العلاقات مع السودان قبل الانتخابات

مع تأخر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في استطلاعات الرأي، تعمل إدارته جاهدة لتقديم العديد من العلاقات الخارجية في الوقت المناسب للانتخابات العامة في تشرين الثاني/نوفمبر. على الرغم من أن السودان كان تحت السيطرة الأمريكية لعقود، إلا أن الموقف السياسي الراديكالي لعميل أمريكا الرئيس السابق عمر البشير يعني أن أمريكا لا تستطيع الاعتراف علناً بعلاقاتها معه. ولكن في حين إن خسارة عميل مهم العام الماضي كانت خسارة كبيرة لأمريكا، إلا أنها جلبت ميزة فتح الطريق أمام أمريكا لاستعادة العلاقات علناً مع السودان.

وفقا لهيل: تمضي إدارة ترامب قدما في رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب في خطوة يمكن أن تؤسس لدولة واقعة في شرق أفريقيا لفتح علاقات مع كيان يهود وتمنح الرئيس فوزاً آخر في السياسة الخارجية قبل الانتخابات.

لكن الوتيرة السريعة التي تأمل الإدارة من خلالها في التوصل إلى اتفاق مع البلاد، زادت الضغط على الكونجرس، الذي وصل إلى طريق مسدود بشأن التشريع الذي من شأنه أن يدفع السودان بموجبه تعويضات لضحايا الإرهاب مقابل الحصانة من الدعاوى الأخرى المتعلقة بالإرهاب.

كما انقسم ضحايا الإرهاب - بمن فيهم الجرحى والقتلى في تفجيري السفارتين في كينيا وتنزانيا عام 1998، إلى جانب ضحايا 11 أيلول/سبتمبر - حول ما إذا كان التشريع الفيدرالي سيضر بقضاياهم.

ومع ذلك، تضغط الإدارة بشدة على السودان للاعتراف بكيان يهود كجزء من وعد ترامب بتقديم خمس أو ست دول عربية أو ذات أغلبية مسلمة تقيم علاقات دبلوماسية مع تل أبيب بعد الاتفاقيات الموقعة مع الإمارات والبحرين.

سيكون الاتفاق مع السودان إنجازاً دبلوماسياً مهماً لترامب قبل الانتخابات، بالنظر إلى تاريخ الخرطوم كموقع شهير لقرار "اللاءات الثلاث" الصادر عن جامعة الدول العربية في عام 1967، والذي أعلن عدم السلام أو المفاوضات أو الاعتراف بكيان يهود.

ويتطلع ترامب إلى بيع الاتفاقات التي تم التوصل إليها في الشرق الأوسط قبل الانتخابات، على الرغم من الرفض الدولي لخطة السلام من أجل الازدهار التي اقترحها كحل للصراع بين يهود والفلسطينيين.

وقال وزير الخارجية مايك بومبيو إن الإدارة تخطط لإلغاء تصنيف السودان كدولة راعية للإرهاب في منتصف تشرين الأول/أكتوبر، وإنهاء وضع البلاد المنبوذ والسماح بالاستثمارات التي تشتد الحاجة إليها لحكومة الخرطوم المدنية العسكرية الهشة، والتي تم تنصيبها قبل عام بعد أن حصلت الثورة الشعبية التي أطاحت بدكتاتورية عمر البشير التي استمرت 30 عاما.

من الضروري أن ننظر إلى ما وراء المواقف السياسية لإدراك الطبيعة الحقيقية للتحركات السياسية الدولية. بعض حكامنا يصادقون أمريكا علانية، وآخرون يهاجمون أمريكا علانية بينما ينفذون أوامرها سرا، حتى على حساب مصالحهم الخاصة. لن تستطيع الأمة الإسلامية أن تستعيد السيطرة على شؤونها حتى تجبر حكامها على الالتزام بالفكر الإسلامي بإقامة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبي ﷺ.

--------------

أمريكا تصدر تعليمات للحكومة العراقية للسيطرة على المليشيات

لم يكن الغرض من سحب القوات الأمريكية في العراق استعادة استقلال العراق، بل نقل مسؤولية الأمن الداخلي إلى الحكومة العراقية، بينما يستمر العراق في العمل كحجر زاوية للإمبراطورية الأمريكية، كما توضح آخر تعليمات أمريكية للحكومة العراقية.

بحسب المونيتور: مع استمرار الهجمات ضد الولايات المتحدة وغيرها من البعثات والقواعد الأجنبية في العراق، تحذر الولايات المتحدة الحكومة العراقية من أنها ستتخذ إجراءات ضد المليشيات المتورطة في الهجمات إذا فشلت في القيام بذلك بنفسها.

وقال مصدر حضر اجتماع دعا إليه الرئيس العراقي برهم صالح وحضره العديد من قادة الفصائل السياسية العراقية، لـ"المونيتور" إن صالح أبلغ المشاركين أنه تلقى رسالة من وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو يحذر فيها العراق من أنه إذا لم تتوقف الهجمات ضد الولايات المتحدة، فستغلق سفارتها في بغداد وتستهدف كل المليشيات المتورطة دون تمييز.

وأكد وزير الخارجية العراقي الأسبق هوشيار زيباري ما قاله المصدر للمونيتور، عندما كتب على تويتر في 24 أيلول/سبتمبر، "التحذير الصارم الأخير من مايك بومبيو إلى رئاسة العراق هو أخطر تهديد لاستقرار العراق. يجب على القادة العراقيين الارتقاء إلى مستوى التحديات التي تفرضها المليشيات المسلحة لاستهداف المنشآت الدبلوماسية والعسكرية الأمريكية. على العراق أن يوقف هذه المذبحة وأن يتصرف بمسؤولية".

بعد الاجتماع، دار جدل حاد بين مجموعة من المليشيات الداعمة للهجمات ضد الولايات المتحدة وبعثات خارجية أخرى من جهة، ورئيس وحدات الحشد الشعبي فالح الفياض ورئيس فتح في الحشد الشعبي كتلة هادي العامري من جهة أخرى.

واتخذ فياض والعامري إجراءات قوية ضد المليشيات طالبا إياها بوقف كل الهجمات، حيث بدأت الولايات المتحدة بالفعل سحب قواتها من العراق. وحذروهم من أن الإجراءات الأمريكية قد تشمل قصف قواعد المليشيات.

علاوة على ذلك، يبدو أن فياض والعامري كلاهما يخافان من إدراجهما في القائمة السوداء للولايات المتحدة، خاصة وأن رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي يكتسب زخماً محلياً ودولياً لقمعه المليشيات التي لا تخضع لسيطرة الدولة.

لم تنته هيمنة أمريكا الاستعمارية بعد الحرب العالمية الثانية بل غيّرت شكلها فقط، من البناء العلني لإمبراطورية القوى الأوروبية إلى البناء الخفي لإمبراطورية القوة العظمى الأمريكية التي تسعى إلى وضع العالم بأسره تحت سيطرتها. ليس لدى أي من القوى العالمية الحالية القدرة على إزاحة أمريكا من موقعها. ويقع على عاتق الأمة الإسلامية أن تقوم، وتعيد تأسيس دولتها، وتحرر أراضيها المحتلة، وتوحد بلادها، وتستأنف حياتها الإسلامية. وستدفع قوة الحضارة الإسلامية لا محالة الدولة الإسلامية إلى مكانة القوة الرائدة في العالم، لتكون شاهداً عادلاً على البشرية، ووصياً مشرفاً على كل الشؤون الإنسانية.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار