الجولة الإخبارية 26-12-2021
December 27, 2021

الجولة الإخبارية 26-12-2021

الجولة الإخبارية 26-12-2021

العناوين:

  • ·      عودة 10 آلاف عسكري روسي إلى ثكناتهم
  • ·      مستشار مفتي مصر يفتي بجواز الصحبة بين الرجل والمرأة خارج الزواج
  • ·      قطع خدمات الإنترنت عن الهواتف في السودان

التفاصيل:

عودة 10 آلاف عسكري روسي إلى ثكناتهم

آر تي، 2021/12/24 - في أول مؤشر من نوعه على أن روسيا تقوم بتلطيف الأجواء المتعلقة بالأزمة الأوكرانية أعلنت المنطقة العسكرية الجنوبية للقوات المسلحة الروسية عودة أكثر من 10 آلاف عسكري إلى مواقع المرابطة الدائمة بعد مشاركتهم في تدريبات عسكرية بجنوب البلاد.

وقال المكتب الصحفي للمنطقة العسكرية الجنوبية في بيان، إن "قوات المنطقة اختتمت تدريبات التعامل القتالي للوحدات والطواقم والفرق في قوات المشاة الآلية والوحدات القتالية لمختلف أصناف القوات والقوات الخاصة". وأكد أن "أكثر من 10 آلاف عسكري سيتوجهون إلى مواقع مرابطتهم الدائمة من أراضي الميادين العسكرية".

وجرت التدريبات خلال الشهر الأخير في مقاطعات أستراخان وفولغوغراد وروستوف وإقليمي ستافروبول وكراسنودار والقرم وجمهوريات شمال القوقاز، إضافة إلى القواعد الروسية في أبخازيا وأرمينيا وأوسيتيا الجنوبية. وهذه المناطق كلها غير بعيدة عن أوكرانيا، والسؤال: هل أخذت روسيا تحذيرات الغرب على محمل الجد وأخذت تبرد الموقف وتستكين إلى المفاوضات مع الغرب بخصوص الضمانات الأمنية التي طالبت بها، أم أنها أدركت خطورة ورطتها الممكنة في أوكرانيا وأخذت تتراجع؟

------------

مستشار مفتي مصر يفتي بجواز الصحبة بين الرجل والمرأة خارج الزواج

الجزيرة نت، 2021/12/24 - في إطار جهود الرئيس المصري السيسي لتحريف الإسلام، أو ما يسميه "تجديد الإسلام" فإن مختلف الموظفين في حكومته خاصة في الإفتاء يقومون بالسير حول الحمى يوشكون أن يقعوا فيها، بل ويقعون فيها أحياناً كثيرة، وكل ذلك في سبيل هدم أحكام الإسلام الاجتماعية، وآخر تلك الفتاوى كانت تصريحات لمستشار مفتي مصر وأمين الفتوى بدار الإفتاء مجدي عاشور والتي أثارت جدلاً واسعاً على مواقع التواصل، إذ زعم بأن الصداقة بين الرجل والمرأة خارج إطار الزواج "لا شيء فيها" وتحددها شروط "شرعية".

وأيّد عاشور في فتواه خلال برنامج على فضائية خاصة الصداقة بين الرجل والمرأة "بشرط حفاظ الرجل على زميلته أو صديقته كالحفاظ على أخته وعدم إيذائها في مشاعرها".

وقال إن الحدود والآداب العامة تحافظ على البنت أكثر من الولد، لأن الولد يستطيع أن يتحمل ولكن البنت رقيقة، داعياً إلى سد الباب إذا تسببت الصداقة في ضرر لأي منهما. وادعى أنه "لا يوجد حلال أو حرام مطلق إلا في الأشياء القطعية مثل الغش والكذب والزنا، ولكن في الأمور الظنية قد تكون حلالاً أو حراماً".

وهو يقول ذلك من باب أن يرضي سيده السيسي الذي يجعجع بـ"تجديد الإسلام" حتى يقبل به الغرب، ويقوم بالتدليس على الناس بخصوص المسائل الظنية، مع أنها كلها واجبة الاتباع، وأن المسلم يحرم عليه أن يقوم بأي فعل إلا بعد معرفة حكمه الشرعي، والأحكام الشرعية واجبة الاتباع سواء أكان دليلها قطعياً أو ظنياً.

-----------

قطع خدمات الإنترنت عن الهواتف في السودان

وكالة الأناضول التركية، 2021/12/25 - انقطعت خدمة الإنترنت في السودان، صباح السبت، قبيل ساعات من انطلاق مظاهرات تطالب بإبعاد العسكر عن الحكم. وأفاد مراسل الأناضول، بأن شركات الاتصالات بالبلاد قطعت منذ ساعات الصباح الأولى، الخدمة عن كافة أنحاء البلاد.

والخميس، استغل "تجمع المهنيين السودانيين" الذي يوالي قادته أوروبا رفض السودانيين لحكم العسكر الفاشل المدعوم من أمريكا ودعا الشعب إلى المشاركة في مظاهرات السبت، للمطالبة بما أسماه "تأسيس سلطة مدنية كاملة". وفيما ينساق الشعب السوداني وراء هذه الدعوات فإن القوى الخبيثة الموالية لأوروبا تعتبر ذلك تأييداً لبناء نظام مدني علماني.

وفيما ينساق الشعب السوداني لرفض حكومة العسكر المدنية بالمفهوم الغربي، أي لا تطبق الإسلام، بسبب فشل عملاء أمريكا، فإنه قد شاهد فشل حكومة حمدوك المدنية الموالية لأوروبا، ويريد الشعب السوداني أن يقيم دولة إسلامية حقيقية تستمد أحكامها من كتاب ربها وسنة نبيها وبعيدة عن كل التدليس مثل ما كان يقوم به عمر البشير ويسميه تطبيقاً للشريعة، وما هو كذلك.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار