الجولة الإخبارية 27-02-2022
February 28, 2022

الجولة الإخبارية 27-02-2022

الجولة الإخبارية 27-02-2022

العناوين:

  • ·      ألمانيا تقدم إمدادات عسكرية فتاكة للمرة الأولى لأوكرانيا
  • ·      بوتين وباشينيان يبحثان سير تنفيذ اتفاقات التسوية في قره باغ
  • ·      بايدن يعتبر حرب أوكرانيا فرصة لإفشال روسيا استراتيجياً

التفاصيل:

ألمانيا تقدم إمدادات عسكرية فتاكة للمرة الأولى لأوكرانيا

عرب 48، 2022/2/26 - في تحول كبير من نوعه قال المستشار الألماني، أولاف شولتس، في بيان إن "العدوان الروسي على أوكرانيا يشكل نقطة تحول، إنه يهدد النظام الذي نشأ منذ ما بعد الحرب العالمية الثانية"، مضيفا "في هذا الوضع، من واجبنا أن نساعد أوكرانيا بقدر ما نستطيع، في الدفاع عن نفسها ضد جيش فلاديمير بوتين الغازي".

وأعلنت الحكومة الألمانية، مساء السبت، أنها ستزود أوكرانيا في أسرع وقت ألف قاذفة صواريخ و500 صاروخ أرض-جو من طراز ستينغر لمساعدتها في مواجهة هجوم الجيش الروسي.

ورفعت ألمانيا عن نفسها حظر الإمدادات العسكرية لأوكرانيا، بعد أن أجازت الحكومة الألمانية تسليم أوكرانيا إمدادات عسكرية، الأمر الذي يشكل تراجعا عن سياسة اتبعتها في الأعوام الأخيرة وتقضي بحظر أي تصدير لأسلحة فتاكة في مناطق نزاعات، وفق ما أفادت مصادر حكومية لصحفٍ ألمانية.

وبهذا يعمل الغزو العسكري الروسي لأوكرانيا على قلب الكثير من المفاهيم الأمنية التي صاغت أمن القارة الأوروبية في فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية، وأصبحت العلاقات الألمانية الروسية التي انتعشت بعد نهاية الحرب الباردة تترنح خاصة وأن ألمانيا قد علقت العمل بخط الغاز الروسي إلى ألمانيا نورد ستريم-2.

--------------

بوتين وباشينيان يبحثان سير تنفيذ اتفاقات التسوية في قره باغ

آر تي، 2022/2/26 - في إشارة إلى إصلاح موقع الكرملين على الإنترنت بعد تعرضه لهجوم سيبراني على خلفية الأزمة الأوكرانية ذكرت آر تي ونقلاً عن الموقع الرسمي للكرملين أن الرئيس الروسي بوتين أجرى محادثات هاتفية مع رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان، بحث فيها الجانبان سير تنفيذ اتفاقات التسوية في قره باغ.

وقال الكرملين في بيانه: "تمت متابعة تبادل الآراء حول الجوانب العملية لتنفيذ الاتفاقات بين قادة أرمينيا وأذربيجان وروسيا حول قره باغ المبرمة بتاريخ 9 تشرين الثاني/نوفمبر 2020 و11 كانون الثاني/يناير و26 تشرين الثاني/نوفمبر 2021، بما فيها قضايا ضمان الاستقرار والأمن على الحدود الأرمنية الأذربيجانية".

وكان الرئيس الروسي قد استقبل الرئيس الأذربيجاني قبل أيام في موسكو، والظاهر أن الرئيس بوتين يريد إخراج تركيا من مسألة كراباخ بين أرمينيا وأذربيجان، فصار يتصرف كإمبراطور وكأنه قد كسب الحرب الأوكرانية مع أنه لم يكسبها بعد.

-------------

بايدن يعتبر حرب أوكرانيا فرصة لإفشال روسيا استراتيجياً

الجزيرة نت، 2022/2/26 - قال الرئيس الأمريكي جو بايدن إن روسيا ستتحمل تبعات سلبية على المدى البعيد، فيما يتجه الأوروبيون لعزل موسكو عن نظام "سويفت" للمدفوعات العالمية، وذلك في اليوم الثالث من حربها على أوكرانيا.

فقد قال الرئيس بايدن إن ثمة تبعات سلبية كبيرة على روسيا جراء خطوة بوتين غزو أوكرانيا، في حين استفاد المعسكر الغربي منها. وأضاف أن هناك فرصة حقيقية لِأن يدفع بوتين ثمنا باهظا لهذا الغزو على المدى البعيد وسيفشل في نهاية المطاف. والظاهر أن الفشل الذي يقصده بايدن هو ما أعدته أمريكا لروسيا في المستنقع الأوكراني.

وأشار بايدن إلى أن المنعطف التاريخي الذي نعيشه الآن سيؤدي لتغيرات كبرى في العقد المقبل وهو أمر لا يحدث كثيرا. وهذا كلام خطير للغاية ربما يشير فيه الرئيس الأمريكي إلى أن الحرب الروسية في أوكرانيا قد صارت عاملاً حاسماً لمساعدة أمريكا في رص صفوف دول الناتو تحت الجناح الأمريكي بعد أن كادت تنفلت منه إبان إدارة ترامب السابقة، وغير ذلك مثل إضعاف روسيا وما سيتبع ذلك على الجانب الصيني.

وأكد بايدن أنه عمل منذ اليوم الأول لإدارته على جمع كلمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) وأوروبا.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار