الجولة الإخبارية 27-03-2023
March 28, 2023

الجولة الإخبارية 27-03-2023

 الجولة الإخبارية 27-03-2023

العناوين:

  • ·      الإمارات وكيان يهود يفعّلان اتفاقية التجارة الحرة
  • ·      أردوغان يتحدث عن "اختبار جديد".. ويصف الانتخابات بأنها "مفترق طرق تاريخي"
  • ·      شهادة صادمة عن سجون الأويغور.. اغتصاب وصعق بالكهرباء للمعتقلات

التفاصيل:

الإمارات وكيان يهود يفعّلان اتفاقية التجارة الحرة

وقّعت الإمارات وكيان يهود اليوم الأحد، على بدء سريان اتفاقية تجارة حرة تهدف إلى تقليص التعريفة الجمركية عن نحو 96% من البضائع المتداولة بين الدولتين أو إلغائها. وقال محمد آل خاجة سفير الإمارات في كيان يهود في تغريدة عبر تويتر: "بحضور نتنياهو رئيس الوزراء (الإسرائيلي)، قمت اليوم بالتوقيع مع إيلي كوهين وزير الخارجية (الإسرائيلي) على اتفاقية التعاون الجمركي". وأوضح أن تلك الخطوة ستفعل اتفاقية التجارة الحرة بين الإمارات وكيان يهود. وأضاف: "نتوقع من خلال هذه الاتفاقية، مضاعفة التجارة البينية وتحسين مستوى المعيشة وخفض أسعار السلع". من جهته، قال رئيس حكومة يهود بنيامين نتنياهو: "ستؤدي اتفاقية الجمارك الموقعة اليوم إلى تنفيذ اتفاقية منطقة التجارة الحرة بين (إسرائيل) والإمارات العربية المتحدة".

تواصل الإمارات خيانة أهل فلسطين بشكل خاص والأمة بشكل عام بل إنها تخون الله ورسوله ودين الإسلام؛ لأن توقيع أي اتفاق مع كيان يهود الغاصب هو خيانة لدين الإسلام وأدنى علاقة مع مغتصب الأرض المباركة فلسطين حرام شرعا، وهناك مجال واحد فقط يجب الاتصال به مع كيان يهود وهو ميدان المعركة، والشرع الذي يوجب تحرير فلسطين فوراً. فإن نظام الإمارات لا يحتكم في علاقاته ونظام حكمه إلى الأحكام الشرعية، وإنما إلى ما تمليه عليه تبعيته للغرب المستعمر، فالأحكام الشرعية تبين طبيعة كيان يهود، وقد نبه القرآن الكريم أنهم كانوا يرون استحلال الخيانة في أموال المسلمين. إنّ الرد الحقيقي والشرعي على كيان يهود وغطرسته هو باستئصال كيانهم الجرثومي من الأرض المباركة فلسطين، وهذا أمر يحتاج إلى قوة حقيقية ترد الصاع صاعين، ولا تكتفي بفرض (معادلة الرعب) أو الاتفاق على (قواعد الاشتباك)! بل باقتلاع كيان يهود من جذوره من فلسطين.

------------

أردوغان يتحدث عن "اختبار جديد".. ويصف الانتخابات بأنها "مفترق طرق تاريخي"

وصف الرئيس التركي أردوغان، الانتخابات التي ستجرى في 14 أيار/مايو المقبل، بأنها تشكل منعطف طرق جديدا، وقال: "نحن أمام انتخابات جديدة واختبار جديد". جاء ذلك في كلمة أدلاها أردوغان، خلال اجتماع الجمعية العامة لوقف "نشر العلم"، في إسطنبول. وقال أردوغان: "لقد اجتزنا العديد من الاختبارات حتى الآن في النضال السياسي الذي نخوضه مع المثل الأعلى لتركيا العظيمة والقوية.. ونحمد الله الذي مكننا من تحقيق النصر في كل نضال سياسي دخلناه". وأضاف: "نحن على عتبة اختبار وانتخابات جديدة مع بلدنا وشعبنا وإخواننا حول العالم الذين يوجهون عيونهم وقلوبهم نحونا". وتابع: "كل انتخابات مهمة، ولكن انتخابات 14 أيار/مايو تشكل مفترق طرق تاريخيا في ظل الاصطفافات الداخلية، والتطورات الإقليمية والعالمية". وأضاف أن كل قوى الشر من منظمات إرهابية وأصحاب المصالح تترقب 14 أيار/مايو.

الانتخابات في تركيا هي في الواقع انتخابات أمريكية وبريطانية. بالنسبة لأردوغان الموالي لأمريكا، هذه الانتخابات هي مسألة حياة أو موت، أي مسألة بقاء. من ناحية أخرى، ألقى تحالف الأمة الموالي لبريطانيا أردوغان في أضعف موقف، فلديهم احتمالية كبيرة للفوز في هذه الانتخابات أو أخذوا الريح في ظهرهم. لهذا السبب ينظر الطرفان إلى هذه الانتخابات على أنها مسألة وجود. والاقتصاد السيئ وارتفاع الأسعار وكذلك الاختبار السيئ لنظام أردوغان في الزلزال وضع المعارضة الموالية لبريطانيا في موقف جيد. كما تظهر الصحف والوكالات البريطانية في استطلاعات الرأي أن أردوغان يقف وراء كيليجدار أوغلو. في الواقع، كلا التحالفين يخدمان المستعمرين، وأياً كان من يصل إلى السلطة فلن يعمل لصالح الشعب التركي. إذا جاء أردوغان، فسيعتني بمصالح أمريكا، وإذا جاء كيليجدار أوغلو، فسيعتني بمصالح بريطانيا، وسوف يلاحق المؤيدين لأمريكا في الداخل. لذلك عندما ترفس الأفيال، سوف يُداس العشب.

------------

شهادة صادمة عن سجون الأويغور.. اغتصاب وصعق بالكهرباء للمعتقلات

أدلت سيدتان من الأويغور كانتا معتقلتين داخل السجون الصينية، المخصصة لمسلمي تركستان الشرقية، عن فظائع عشنها، أمام لجنة خاصة في الكونغرس. وتحدثت غلبهار هايتيواجي وقلبنور صديق عن عمليات اغتصاب جماعي وصعق بالكهرباء وحالات غسيل دماغ، وكافة أشكال التعذيب النفسي والجسدي ضد المعتقلين، كانتا شهودا عليها على مدار 3 سنوات. في البداية، استمعت اللجنة لصديق، المنتمية إلى العرقية الأوزبيكية، التي ذكرت أنها أُجبرت على تعلم اللغة الصينية في مرافق احتجاز منفصلة تضم رجالا ونساء من الأويغور. وقالت صديق للمشرعين الأمريكيين إن المعتقلين كانوا مقيدين بالسلاسل ومربوطين بالأصفاد في زنازين صغيرة جدا، لدرجة أنهم اضطروا إلى الزحف عند استدعائهم من السلطات. وأضافت: "كان يتم استدعاء المعتقلين بأرقامهم للاستجواب.. ثم نسمعهم يصرخون بشدة من فرط التعذيب".

يعيش الأويغور في إقليم تركستان الشرقية شمال غربي الصين، ويشكلون أغلبية سكانه البالغ عددهم نحو 26 مليون نسمة إلى جانب الكازاخ والهان. ومنذ عدة سنوات، يخضع الإقليم لمراقبة مكثفة، من كاميرات منتشرة في كل مكان إلى بوابات أمنية في المباني، وانتشار واسع للجيش في الشوارع، وقيود على إصدار جوازات السفر وتُجبر نساء الأويغور المسلمات على الزواج من رجال هان ويُجبر الرجال على حلق لحاهم ولا يمكنهم الوفاء برموزهم الدينية الأخرى، وباختصار، ما فعله النظام الصيني المشرك بمسلمي الأويغور لا ينتهي بالكتابة. ورغم ذلك فإن الأنظمة في البلاد الإسلامية لا سيما الأنظمة في تركيا والسعودية والنظام الإيراني فإنهم يواصلون علاقاتهم مع النظام الصيني المشرك الذي يضطهد المسلمين. إنهم لا يهتمون بما يفعله الصينيون بالأويغور المسلمين، كل ما يهتمون به هو مصالحهم الشخصية ومصالح أسيادهم وليس مصالح شعوبهم.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار