الجولة الإخبارية 27-06-2020
June 29, 2020

الجولة الإخبارية 27-06-2020

الجولة الإخبارية 2020-06-27

(مترجمة)

العناوين:

  • ·      المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل تشكك في دور القيادة الأمريكية
  • ·      الوحدة الروسية السرية كانت تدفع لطالبان لقتل قوات التحالف الأمريكية في أفغانستان
  • .      رغم النجاحات التركية الواضحة، انتقلت روسيا إلى حقول النفط الليبية الحرجة

التفاصيل:

المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل تشكك في دور القيادة الأمريكية

بالنسبة لأولئك الذين يرغبون في رؤية الأمور، هناك صراعات عميقة بين القوى العظمى في العالم وحتى بين الحلفاء الظاهريين. لطالما كانت القوى الأوروبية في صراع بين بعضها بعضا، وفي الوقت نفسه كانت في صراع مع أمريكا، على الرغم من ثقافتها وحضارتها المشتركة.

بحسب الجارديان: حذرت أنجيلا ميركل من أن بقية العالم لم يعد يسلم بأن الولايات المتحدة لا تزال تطمح إلى أن تكون قائدة على مستوى العالم وتحتاج إلى تعديل أولوياتها وفقاً لذلك.

وقالت المستشارة الألمانية في مقابلة مع مجموعة من ست صحف أوروبية، بما فيها الجارديان، "نشأنا في معرفة مؤكدة بأن الولايات المتحدة تريد أن تكون قوة عالمية".

"إذا رغبت الولايات المتحدة الآن في الانسحاب من هذا الدور بإرادتها الحرة، فسنضطر إلى التفكير ملياً في ذلك بعمق"...

وقالت المستشارة "إن القوات الأمريكية في ألمانيا تساعد ليس فقط على حماية ألمانيا والجزء الأوروبي من الناتو ولكن أيضاً حماية مصالح الولايات المتحدة الأمريكية".

وفي حديثها عن الإنفاق العسكري الألماني، قالت ميركل: "نحن في ألمانيا نعلم أنه يتعين علينا إنفاق المزيد على الدفاع؛ لقد حققنا زيادات كبيرة في السنوات الأخيرة، وسنستمر في هذا الطريق لتعزيز قدراتنا العسكرية".

يجب على الأمة الإسلامية أن تأخذ الثقة من ذلك في أن المساحة الجيوسياسية موجودة لظهور قوة عظمى جديدة، حيث ستكون هي دولة الخلافة الراشدة بالتأكيد بمجرد إقامتها، ببساطة بسبب الأراضي الشاسعة والسكان والموارد في البلاد الإسلامية، ولأنها ستنشأ بحكم تعريفها على أساس مبدئي، تتبنى الإسلام باعتباره عقيدتها وتتمسك بمنهج النبي ﷺ.

-------------

الوحدة الروسية السرية كانت تدفع لطالبان لقتل قوات التحالف الأمريكية في أفغانستان

إذا كانت هناك انقسامات عميقة حتى داخل المعسكر الغربي، فمن المؤكد أن هناك انقسامات أكبر مع القوى غير الغربية. في الآونة الأخيرة، على الرغم من أن أمريكا استخدمت روسيا سراً لتنفيذ أهداف أمريكية في دول مثل سوريا وليبيا، إلا أن روسيا تبحث دائماً عن فرصة لإيذاء أمريكا.

وفقاً لصحيفة نيويورك تايمز: خلص مسؤولو المخابرات الأمريكية إلى أن وحدة المخابرات العسكرية الروسية عرضت سرا مكافآت للمتشددين المرتبطين بحركة طالبان لقتل قوات التحالف في أفغانستان - بما في ذلك استهداف القوات الأمريكية – في خضم محادثات السلام لإنهاء الحرب التي طال أمدها هناك، وفقا لمسؤولين اطلعوا على المسألة.

وخلصت الولايات المتحدة قبل شهور إلى أن الوحدة الروسية، التي ارتبطت بمحاولات اغتيال وعمليات سرية أخرى في أوروبا تهدف إلى زعزعة استقرار الغرب، قد عرضت سرا مكافآت لهجمات ناجحة العام الماضي.

وقال المسؤولون إن المتشددين الإسلاميين أو العناصر الإجرامية المسلحة المرتبطة بهم ارتباطا وثيقا يعتقد أنهم جمعوا بعض أموال المكافآت. وقُتل 20 أمريكياً أثناء القتال في أفغانستان عام 2019، لكن لم يتضح ما هي عمليات القتل التي يُشتبه فيها.

يعرف الروس جيداً كما يعلم الصينيون أن الغرض الحقيقي من الوجود العسكري الأمريكي في أفغانستان هو إنشاء موقع استراتيجي أمامي عالمي للإمبراطورية الأمريكية ضد كل من روسيا والصين. لن تنتهي المكائد المدمرة للقوى العظمى ضد بعضها بعضاً حتى تعود دولة الخلافة على منهاج النبي ﷺ لاستئناف مكانة الإسلام باعتباره قوة رائدة في العالم، في مواجهة واحتواء وثم تهدئة الصراعات العالمية العظيمة وإعادة العالم إلى السلام والازدهار الذي كان موجوداً من قبل.

-------------

على الرغم من النجاحات التركية الواضحة، انتقلت روسيا إلى حقول النفط الليبية الحرجة

جلبت الخطة الأمريكية الجديدة المعقدة لليبيا عملاء أمريكيين على جانبي الحرب الأهلية، حيث تقاتل تركيا إلى جانب حكومة طرابلس المدعومة من أوروبا في الغرب وتسيطر روسيا على شرق ليبيا، التي كانت القاعدة لخليفة حفتر المدعوم من أمريكا. كما هو متوقع، الآن بعد أن أخذت تركيا زمام القيادة الغربية بالكامل، يُسمح لروسيا بالتقدم من الشرق، حتى تتمكن أمريكا من ترتيب تسوية تركية روسية بشكل كامل لصالح الأهداف الأمريكية، تماماً كما فعلت في سوريا.

بحسب المونيتور: قالت مؤسسة النفط الوطنية في البلاد إن قافلة من المرتزقة الروس دخلت حقل شرارة النفطي الليبي واجتمعت مع قوات أمن المنشأة أمس. ويأتي الاجتماع مع إغلاق النفط من الحقول الرئيسية في البلاد، تحت تأثير الرجل العسكري القوي خليفة حفتر.

وكانت حكومة الوفاق الوطني المدعومة من الأمم المتحدة تأمل في استئناف الضخ في شرارة الواقعة في جنوب غرب ليبيا مع اندلاعها في طرابلس في الأشهر الأخيرة. وألقت شركة النفط الوطنية باللوم على القوات المتحالفة مع حفتر في وقت سابق من هذا الشهر لمنعها من العودة إلى الواجهة.

وأفادت وكالة رويترز أن الشركة عبرت عن "قلقها البالغ" بشأن زيارة فاغنر إلى شرارة. واتهم مصطفى صنع الله، رئيس المؤسسة الوطنية للنفط التي تتخذ من طرابلس مقراً لها، بعض الأطراف المتورطة في النزاع "بالعمل في الخلفية لدعم قوات الحصار".

تعمل فاغنر كذراع غير رسمية لوزارة الدفاع الروسية، التي تدعم حفتر في حربه ضد الحكومة التي تتخذ من طرابلس مقراً لها.

لا يمكن للأمة الإسلامية أن تخرج من المستنقع الذي تجد نفسها فيه حتى تطيح بالطبقة الحاكمة العميلة التي تهيمن على جميع البلاد الإسلامية، وتعيد دولة الخلافة على منهاج النبي ﷺ التي ستطبق الإسلام، وتوحد جميع البلاد الإسلامية، وتطرد القوى الاستعمارية الكافرة الأجنبية وتحمل نور الإسلام إلى العالم أجمع.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار