الجولة الإخبارية 27-12-2021
December 28, 2021

الجولة الإخبارية 27-12-2021

الجولة الإخبارية 27-12-2021

العناوين:

  • ·      حكومة كيان يهود تصادق على توسيع رقعة الاستيطان في الجولان المحتل
  • ·      الحوثيون يعلنون عن عملية عسكرية واسعة جديدة
  • ·      المظاهرات تتركز عند القصر الرئاسي في الخرطوم

التفاصيل:

حكومة كيان يهود تصادق على توسيع رقعة الاستيطان في الجولان المحتل

صادقت حكومة الاحتلال اليوم الأحد على خطة بقيمة مليار شيكل (317 مليون دولار) تستهدف مضاعفة عدد المقيمين في الجولان المحتل وتوسيع رقعة الاستيطان فيه. وتقضي الخطة التي تبنتها الحكومة، خلال جلسة عقدتها اليوم في كيبوتس ميفو حا ما في الجولان، بتطوير البنى التحتية المطلوبة لمضاعفة عدد المستوطنين في "مجلس الجولان الإقليمي" و"مجلس قصرين المحلي" خلال السنوات الخمس القادمة. وبموجب الخطة، سيتم ضخ 576 مليون شيكل للتخطيط والإسكان في الجولان، بما يشمل بناء 7.3 ألف وحدة استيطانية جديدة خلال 5 سنوات. وتنص المبادرة على بناء مستوطنتين جديدتين في الجولان ستحملان اسمي أسيف ومطر وتوسيع المستوطنات الموجودة. وشددت الحكومة على أن هذه الخطة تسهم في تعزيز سيادة كيان يهود على الجولان.

يبلغ عدد المقيمين في الجولان الآن نحو 53 ألف شخص، 24 ألفا منهم من الدروز. ومن المتوقع أن تستدعي هذه الخطة معارضة شديدة من سكان الجولان الأصليين والمنظمات المدافعة عن البيئة. وكشفت صحيفة "يسرائيل هيوم"، الجمعة الماضية عن تفاصيل الخطة المقترحة، التي يقودها كلّ من رئيس حكومة الاحتلال نفتالي بينت، ووزير (العدل) جدعون ساعر، حيث يتضح أنه إضافة إلى تحسين البنى التحتية التي أقامها الاحتلال لغاية الآن، وإقامة مستوطنات جديدة مع توفير 2000 مسكن عمل، فإن الخطة الجديدة، تهدف إلى تحويل الجولان إلى عاصمة تكنولوجيا الطاقة المتجددة، بما يؤكد أن مشاريع إقامة توربينات لتوليد الطاقة من الرياح على أراضي الجولان، في العامين الأخيرين، كانت اللبنة الأولى في خطط نقل مركز النشاط الاستيطاني أيضاً إلى الجولان، وليس فقط الضفة الغربية المحتلة.

لقد آن لكل المخلصين والقادرين وأهل القوة وجيوش المسلمين أن يتحركوا لتحرير الأراضي المحتلة ومنها فلسطين استجابة لأمر الله فيعيدوا للأمة أمجادها ومقدساتها في ظل دولة الخلافة على منهاج النبوة التي لا توجد الإدانات في قاموسها بل تحريك الجيوش واستنفار طاقات الأمة للنصر وكنس المحتلين والمستعمرين من بلادنا، ولمثل هذا فليعمل العاملون.

-------------

الحوثيون يعلنون عن عملية عسكرية واسعة جديدة

أعلنت جماعة الحوثيين أنها ستعلن اليوم الأحد عن تنفيذها عملية عسكرية واسعة. وذكر المتحدث باسم قوات الحوثيين، يحيى سريع، على حساباته في مواقع التواصل أن الإعلان عن تفاصيل العملية سيأتي ضمن بيان مهم ستصدره الجماعة في الساعة الرابعة من عصر اليوم. ويأتي ذلك على خلفية تصعيد التوترات العسكرية في اليمن، وإعلان الحوثيين أمس عن شنهم هجمات صاروخية على مواقع مهمة وحساسة جدا في منطقة جازان السعودية، وأكدت المملكة مقتل شخصين جراء سقوط مقذوف أطلقته جماعة الحوثيين على مدينة صامطة السعودية. وقبل ذلك السبت، أعلن التحالف عن عملية عسكرية واسعة النطاق في اليمن بعد مقتل شخصين (سعودي ويمني) وإصابة سبعة في هجوم للحوثيين المدعومين من إيران على جنوب المملكة مساء الجمعة، وهو الهجوم الأكثر دموية في السعودية منذ نحو ثلاث سنوات.

منذ منتصف 2014، يشهد اليمن نزاعا على السلطة بين الحوثيين الموالين لإيران، أي للولايات المتحدة، وبين قوات الحكومة الموالية لبريطانيا المعترف بها دوليا منذ آذار/مارس 2015. وتسبّب الصراع بين الأدوات الإقليمية والمحلية بأسوأ أزمة إنسانية في العالم، حيث يواجه ملايين الأشخاص خطر المجاعة في بلد يعتمد فيه 80 بالمئة من السكان وعددهم نحو 30 مليونا على المساعدات، إلى جانب مقتل مئات آلاف الأشخاص ونزوح الملايين عن منازلهم نحو مخيمات مؤقتة. وأدّت الحرب إلى خسارة اقتصاد البلاد 126 مليار دولار. ومنذ شباط/فبراير الماضي ضاعف الحوثيون هجماتهم في مأرب للسيطرة عليها، كونها أهم معاقل الحكومة والمقر الرئيسي لوزارة الدفاع، فضلا عن تمتعها بثروات النفط والغاز، ومحطة مأرب الغازية التي كانت قبل الحرب تغذي معظم المحافظات بالتيار الكهربائي. الأدوات المحلية والإقليمية تضحي بأبناء الأمة الأبرياء من أجل تحقيق مصلحة أسيادهم.

------------

المظاهرات تتركز عند القصر الرئاسي في الخرطوم

أظهرت لقطات تلفزيونية وصول محتجين معارضين للحكم العسكري قرب القصر الرئاسي في العاصمة السودانية الخرطوم السبت للمرة الثانية في غضون سبعة أيام، على الرغم من إطلاق الغاز المسيل للدموع بكثافة وقطع خدمات الإنترنت في المدينة. وقالت لجنة أطباء السودان المركزية إن 178 شخصا أصيبوا خلال احتجاج السبت، منهم ثمانية بالرصاص الحي. وفي تصريحات منفصلة، قالت اللجنة إن قوات الأمن اقتحمت مستشفى الخرطوم ومستشفى بورسودان. واستمرت الاحتجاجات حتى بعد إعادة حمدوك لمنصب رئيس الوزراء الشهر الماضي. ويطالب المحتجون بعدم تولي الجيش أي دور في الحكومة خلال المرحلة الانتقالية حتى إجراء انتخابات حرة. وقبل أسبوع، تمكن المتظاهرون من بدء اعتصام على بوابات القصر، لكنهم واجهوا السبت صفوفا من القوات الأمنية التي صدتهم.

لقد نظم مئات الآلاف مسيرة يوم الأحد الماضي إلى القصر الرئاسي وأطلقت قوات الأمن الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت والأعيرة النارية لتفريق المحتجين الذين حاولوا بدء اعتصام. وذكرت لجنة أطباء السودان المركزية أن 48 شخصا قُتلوا في قمع قوات الأمن للاحتجاجات منذ الانقلاب. وشهدت المظاهرات مواجهات بين قوات الشرطة والمحتجين، خاصة في الشارع المؤدي إلى مبنى القصر الجمهوري وسط العاصمة السودانية، واتخذت أشكالا عدة من عمليات الكرّ والفرّ بين الجانبين، حيث قامت قوات الشرطة برش المحتجين بخراطيم المياه، وإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع، وتسبب ذلك في وقوع العشرات من حالات الإغماء والاختناق في صفوفهم. يجب أن يعرف الشعب السوداني أن التغيير الحقيقي الذي تنشده الأمة إنما يتمثل في تغيير النظام برمته، لأنه أسّ الداء ورأس البلاء، ووضع نظام منبثق عن عقيدة الأمة؛ الإسلام العظيم الذي يتساوى فيه الحاكم والمحكوم أمام الحكم الشرعي، بل الحاكم فيه خادم للأمة؛ وليس متسلطاً عليها ليجلد ظهرها ويأكل مالها!

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار