الجولة الإخبارية 28-02-2022
March 01, 2022

الجولة الإخبارية 28-02-2022

 الجولة الإخبارية 28-02-2022

العناوين:

  • ·      السودانيون يصعدون من احتجاجاتهم لمواجهة الحكم العسكري
  • ·      مسارات سياسية مربكة ترسم صورة قاتمة للوضع في ليبيا
  • ·      الغرب هدد بوتين بالاقتصاد لكن ذلك لم يمنع الهجوم على أوكرانيا

التفاصيل:

السودانيون يصعدون من احتجاجاتهم لمواجهة الحكم العسكري

تظاهر آلاف السودانيين بالعاصمة الخرطوم ومدينة ود مدني (وسط)، استمرارا لفعالياتهم المطالبة بالحكم المدني، ورفضا لإجراءات قائد الجيش عبد الفتاح البرهان. وحمل آلاف المتظاهرين في الخرطوم، الأعلام الوطنية، مرددين شعارات مطالبة بالحكم المدني. وردد المتظاهرون، "الشعب شعب أقوى. والردة مستحيلة. الثورة ثورة شعب. والسلطة سلطة شعب والعسكر للثكنات"، وغيرها... ورفع بعض المتظاهرين، لافتات عليها صور لعدد من ضحايا الاحتجاجات، وأخرى تضامنية من أمهات وآباء المحتجين مع أبنائهم. وفي مدينة ود مدني، حمل مئات المتظاهرين، الأعلام الوطنية، ورفعوا لافتات عليها عبارات من قبيل "موكب الأمهات والآباء. لن تسيروا وحدكم". وفي وقت سابق السبت، أعلنت لجنة أطباء السودان، ارتفاع عدد ضحايا الاحتجاجات في البلاد إلى 83 قتيلا، منذ 25 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، دون تعليق من السلطات السودانية، التي تنفي عادة مثل هذه الاتهامات.

منذ 25 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، يشهد السودان احتجاجات ردا على إجراءات استثنائية اتخذها البرهان، أبرزها فرض حالة الطوارئ وحل مجلسي السيادة والوزراء الانتقاليين، وهو ما تعتبره قوى سياسية انقلابا عسكريا، في مقابل نفي الجيش. وقبل هذه الإجراءات كان السودان يعيش منذ 21 آب/أغسطس 2019 مرحلة انتقالية تستمر 53 شهرا تنتهي بإجراء انتخابات مطلع 2024، ويتقاسم خلالها السلطة كل من الجيش وقوى مدنية وحركات مسلحة، وقعت مع الحكومة اتفاق سلام في 2020. تصاعد الصراع في الآونة الأخيرة وبعد انقلاب البرهان على ما يسمى بالمكون المدني في الحكم في 25 تشرين الأول/أكتوبر 2021 بين عملاء أمريكا (المجلس العسكري) وعملاء الإنجليز والأوروبيين (زعامات قوى الحرية والتغيير ونواته تجمع المهنيين والأحزاب الموالية والحركات المسلحة)، فزادت وتيرة الاحتجاجات وتسيير المواكب والمظاهرات المطالبة بتنحي العسكر من السلطة من طرف عملاء الإنجليز، وتعامل المجلس العسكري مع هذه المظاهرات والاحتجاجات بقوة ما أدى إلى مقتل وإصابة عدد من الشباب.

-------------

مسارات سياسية مربكة ترسم صورة قاتمة للوضع في ليبيا

يترقب الليبيون مصيرا غامضا وسط مخاوف من عودة البلاد إلى مربع العنف خاصة مع بوادر مقلقة في ظل استمرار المليشيات المسلحة في عمليات التعبئة العامة ومواصلة رئيس حكومة تصريف الأعمال مهامه متجاهلا قرار البرلمان بتكليف رئيس جديد للوزراء سيقدم عما قريب التشكيلة الوزارية لمجلس النواب الذي أعلن اليوم الخميس أنه سيعقد الأسبوع القادم جلسة ستخصص للتصويت على حكومة جديدة مؤقتة. وباتت ليبيا مهددة بالعودة إلى الانقسام وسط خلاف حول كيفية المضي قدما بعد عام من تشكيل حكومة وحدة في طرابلس وبعد شهرين من إلغاء انتخابات كانت مقررة في ظل خلافات حول اللوائح. وعادت البلاد إلى مشهد شديد الإرباك مع مسارات سياسية مربكة ومتناقضة ونزاع على الشرعية بدأت ملامحه تتشكل مع رفض رئيس حكومة تصريف الأعمال (حكومة الوحدة سابقا) تسليم السلطة.

لم تنعم ليبيا في أمن يذكر منذ انتفاضة 2011 ضد معمر القذافي الموالي لبريطانيا وانقسمت بعد الانتخابات الوطنية الأخيرة في 2014 بين إدارتين متحاربتين تحكمان في طرابلس وفي الشرق. وكان من المقرر إجراء الانتخابات في كانون الأول/ديسمبر الماضي لكنها لم تحدث. ويستمر الصراع بين أوروبا، وخاصة إنجلترا وبين أمريكا في ليبيا بأقصى سرعة عبر العملاء المحليين. الحكومات والبرلمانات في طرابلس وطبرق ليست سوى أدوات لهذا الصراع وكان الليبيون وقود هذا الصراع منذ سنوات. إن الصراع الدولي في ليبيا أنهك البلاد وشرد العباد، وكل ذلك حتى تستطيع أمريكا فرض سيطرتها بالقوة العسكرية بعد أن أنهكت جميع الأطراف وقضت على البنى التحتية للبلاد واستطاعت تغيير اتجاه البوصلة للثورة وضمنت الاتجاه الذي تسير فيه. وللأسف الشديد إن مصير بلد مثل ليبيا يحدده غير أهله وتحضر الطبخات من الخارج وعبر السفارات الأجنبية لتقدم جاهزة للخونة حتى يعلنوا أنهم توافقوا عليها.

-------------

الغرب هدد بوتين بالاقتصاد لكن ذلك لم يمنع الهجوم على أوكرانيا

تواصل الدول الغربية فرض عقوبات اقتصادية مشددة تهدف إلى ردع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وإجباره على وقف الهجوم على أوكرانيا، لكن خبراء غربيين يرون أن روسيا حصَّنت نفسها جيداً. كان الهجوم على أوكرانيا قد بدأ فجر الخميس 24 شباط/فبراير 2022، فيما وصفه الرئيس الروسي بأنه "عملية عسكرية، هدفها منع عسكرة أوكرانيا"، بينما تصف أوكرانيا والغرب ذلك بأنه عدوان روسي هدفه الغزو الشامل للأراضي الأوكرانية وإسقاط الحكومة وتنصيب حكومة موالية لموسكو. الهجوم الروسي لم يكن مفاجئاً لا لأوكرانيا ولا للغرب ولا للعالم، فالأزمة الأوكرانية مشتعلة منذ عام 2014 عندما ضمت موسكو شبه جزيرة القرم ودعمت حركات انفصالية في دونيتسك ولوغانسك بإقليم دونباس شرق أوكرانيا، والأزمة هي بالأساس جيوسياسية تتعلق برغبة الحكومة الأوكرانية، المدعومة من الغرب، في الانضمام إلى حلف الناتو مقابل اعتبار روسيا ذلك خطاً أحمر، لأنه يمثل تهديداً مباشراً لأمنها، بحسب وجهة النظر الروسية.

على مدار أكثر من عام كامل، منذ وصول الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى البيت الأبيض، بدأت الأزمة الأوكرانية تتخذ منحىً تصعيدياً واضحاً وتبادلاً للاتهامات بين كييف وموسكو وواشنطن، وصولاً إلى تقديم موسكو طلباتها الأمنية لواشنطن والناتو ورفض تلك المطالب واعتراف بوتين باستقلال دونيتسك ولوغانسك حتى بداية العملية العسكرية. لا يزال الغرب، وعلى رأسه أمريكا يفرض عقوبات ناعمة غير مباشرة وغير صارمة لا تستبعد روسيا بشكل مباشر من النظام الدولي. وهذا يدل على أن الغرب يضع مصالحه فوق كل شيء، فيمكنه حتى بيع أصدقائه عند الضرورة. وأوكرانيا هي أفضل مثال على ذلك. في الحقيقة إن الصراع بين روسيا وأوكرانيا هو صراع بين روسيا وأوروبا وبين روسيا وأمريكا، وهذا يري بوضوح أن الحرب لا ناقة للمسلمين فيها ولا جمل!

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار