الجولة الإخبارية 28-11-2021
November 29, 2021

الجولة الإخبارية 28-11-2021

الجولة الإخبارية 28-11-2021

العناوين:

  • ·      قوات إثيوبية تهاجم السودان
  • ·      مسؤولان أمريكيان يكشفان من يقف وراء هجمات الوقود في إيران
  • ·      انتقادات لاحتكار الجيش في مصر اقتصاد البلاد

التفاصيل:

قوات إثيوبية تهاجم السودان

آر تي، 2021/11/27 - أكد الجيش السوداني، أنه تصدى لهجوم القوات الإثيوبية والجماعات المسلحة المتحالفة معها في منطقة الفشقة الحدودية، وادعى أنه كبدها "خسائر كبيرة في الأرواح والمعدات".

وقال الجيش السوداني، في بيان: "تعرضت قواتنا التي تعمل في تأمين الحصاد بالفشقة الصغرى في منطقة بركة نورين لاعتداء وهجوم من مجموعات للجيش والمليشيات الإثيوبية استهدفت ترويع المزارعين وإفشال موسم الحصاد والتوغل داخل أراضينا".

واعترف الجيش السوداني بأنه تكبد خسائر قائلاً: "واحتسبت القوات المسلحة عددا من الشهداء وستظل تحمي الوطن وتدافع عن أراضيه". وفي وقت سابق من اليوم نقلت صحيفة "سودان تربيون" عن مصادر عسكرية رفيعة أن الجيش السوداني رد على توغل قوات إثيوبية ومليشيات للأمهرا داخل الأراضي السودانية بشرق بركة نورين، عند مستوطنة ملكاوا، بعمق 17 كيلومترا.

وهذا يشير إلى شده الوهن الذي يعاني منه جيش السودان أسوة بباقي جيوش المسلمين الذين تتسلط على رقابهم قيادات عميلة لا تستطيع الرد على هجمات الأعداء، فالجيش الإثيوبي ضعيف ولا يستطيع الوقوف أمام هجمات جماعة داخلية مسلحة هي جبهة تحرير تيغراي التي تتقدم باتجاه العاصمة أديس أبابا لكنه قادر على مهاجمة السودان ومتأكد بأن جيش السودان لن يرد رغم المظالم الكبيرة التي تعرض لها أهل الفشقة السودانية عبر السنين من العصابات الإثيوبية!

------------

مسؤولان أمريكيان يكشفان من يقف وراء هجمات الوقود في إيران

العربية نت، 2021/11/27 - يبدو أن حرب القرصنة التي يشنها كيان يهود على إيران دخلت مرحلة جديدة، لم تعد تقتصر على الأهداف العسكرية، أو النووية، بل باتت تطال مجالات أبعد بكثير. فقد كشف مسؤولان في وزارة الدفاع الأمريكية، أن الهجوم الذي استهدف محطات وقود في إيران الشهر الماضي تشرين الأول/أكتوبر 2021، نفذه كيان يهود.

وأدى الهجوم حينها على نظام توزيع الوقود إلى شلّ محطات البنزين في البلاد، والبالغ عددها 4300 محطة، وقد استغرقت 12 يوماً من أجل استعادة قدرتها على العمل بشكل كامل، وفق ما ذكرت صحيفة نيويورك تايمز.

يذكر أن ملايين السائقين في إيران يعتمدون على بطاقات الوقود، التي تستخدمها الحكومة لإدارة توزيع البنزين المدعوم. وكانت السكك الحديدية الوطنية تعرضت كذلك لهجوم في تموز/يوليو الماضي.

وكان الرئيس الإيراني السابق أحمدي نجاد قد اعترف في أيار الماضي بأن الهجوم على محطة نتنز النووية قد كلف الدولة خسائر بقيمة 10 مليار دولار، ولم يصدر من إيران رد ضد كيان يهود، اللهم سوى الجعجعة والصراخ، ويستغرب المتابع سرعة الردود العسكرية الإيرانية في سوريا والعراق مباشرة أو عبر المليشيات التابعة لها فيما تبقى صامتةً إزاء كيان يهود رغم تزايد هجماته بشكل كبير ضدها وبشكل شبه علني!

------------

انتقادات لاحتكار الجيش في مصر اقتصاد البلاد

عربي 21، 2021/11/27 - انتقادات حادة وجريئة أطلقها رجل الأعمال المصري، نجيب ساويرس بحق الدولة المصرية، وسيطرة الجيش على الاقتصاد، كان ذلك خلال مقابلة أجراها ساويرس مع وكالة الأنباء الفرنسية، بمنتجع الجونة على البحر الأحمر المملوك لعائلته وانتقد فيه وضع الاقتصاد المصري وتغول شركات الجيش المصري فيه. وقال إن "تدخل الحكومة في القطاع الخاص سيخلق منافسة غير متكافئة بين الشركات الخاصة والشركات التابعة للدولة أو الجيش".

وفي تعليقها على حديث ساويرس أشارت الوكالة الفرنسية إلى سيطرة الجيش على قطاعات عديدة منذ العام 2014، حين تولى قائد الجيش عبد الفتاح السيسي السلطة إثر انقلاب عسكري على الرئيس الراحل محمد مرسي منتصف 2013، مؤكدة أنه لا توجد أية أرقام رسمية حول الوضع المالي للجيش.

ورجل الأعمال هذا هو ثاني أغنى أغنياء مصر بثروة تقدر بـ3.1 مليار دولار، وانتقاداته لشركات الجيش تفتح ملفاً خطراً تقوم به الحكومة المصرية برعاية سيطرة الجيش وضباطه على اقتصاد مصر، وذلك من باب شراء ذمم هؤلاء الضباط وإشغالهم بالأعمال الربحية وترك واجبهم في حماية البلاد والدفاع عنها، بمعنى أن الدولة تقوم بتحويل الجيش إلى شركة، بل شركات، لإبعاده عن العسكرية وإشغاله بالمال لضمان ولاء ضباطه.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار