الجولة الإخبارية 29-04-2024
April 30, 2024

الجولة الإخبارية 29-04-2024

 الجولة الإخبارية 29-04-2024

العناوين:

  • ·      اجتماع في الرياض يطالب بعقوبات "فاعلة" على الاحتلال تشمل وقف تصدير السلاح ويعبر عن قلق إزاء قمع المتظاهرين السلميين ضد الاحتلال في الدول الغربية
  • ·      عباس: أمريكا الدولة الوحيدة القادرة على منع كيان يهود من مهاجمة رفح والحرب دمرت 75 بالمئة من قطاع غزة ومتخوف من تهجير الفلسطينيين من الضفة إلى الأردن
  • ·      تفاعل في غزة مع حراك جامعات أمريكا.. ورسائل شكر على الخيام

التفاصيل:

اجتماع في الرياض يطالب بعقوبات "فاعلة" على الاحتلال تشمل وقف تصدير السلاح ويعبر عن قلق إزاء قمع المتظاهرين السلميين ضد الاحتلال في الدول الغربية

طالب اجتماع عربي (إسلامي) عُقد في العاصمة السعودية الرياض، الأحد، المجتمع الدولي بفرض عقوبات "فاعلة" على الاحتلال، بما في ذلك وقف تصدير السلاح إليه، "رداً على خرقها للقوانين الدولية وجرائم الحرب" التي يرتكبها في غزة والضفة الغربية. جاء ذلك في كلمة لوزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، الذي ترأس اجتماع اللجنة الوزارية المكلفة من القمة العربية (الإسلامية) المشتركة غير العادية بشأن التطورات في قطاع غزة، والتي عقدت في تشرين الثاني/نوفمبر 2023، وفق بيان للخارجية السعودية. ووفق البيان، بحث الاجتماع "آليات تكثيف العمل العربي و(الإسلامي) المشترك للتوصل إلى وقف فوري لإنهاء الحرب على قطاع غزة، وضمان حماية المدنيين وفقاً للقانون الإنساني الدولي". كما بحث "إيصال المساعدات الإنسانية الكافية والمستدامة لجميع أنحاء القطاع، بالإضافة إلى مواصلة كافة الجهود الرامية إلى الاعتراف الدولي بالدولة الفلسطينية المستقلة".

يشن جيش كيان يهود المحتل منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، حربا مدمرة على غزة بدعم أمريكي خلفت نحو 112 ألف شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، ووزراء خارجية الحكام الخونة في البلاد الإسلامية يطالبون بفرض عقوبات فعالة ضد كيان يهود. هذا كل ما يفعلونه، ولا يتجاوزون ذلك. ومنذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر، التقوا عدة مرات وتبادلوا العديد من المكالمات الهاتفية، لكن كل هذا لم يكن أكثر من مجرد كلام، وواصل كيان يهود عمليات الإبادة الجماعية الوحشية، لأنه يعلم أنهم سيجتمعون ثم يدلون بتصريحات فارغة ثم يتفرقون. فمن ناحية، يطالبون بفرض عقوبات فعالة، لكنهم من ناحية أخرى يواصلون التجارة مع الاحتلال. فعلى سبيل المثال، أعلنت تركيا تحت ضغط الرأي العام أنها لن تصدّر 54 سلعة تجارية إلى كيان يهود ولكنها تواصل إرسال السلع مثل المياه والأغذية الطارئة إلى كيان يهود سراً. إن تصريحها ليس سوى خداع للرأي العام التركي.

-----------

عباس: أمريكا الدولة الوحيدة القادرة على منع كيان يهود من مهاجمة رفح والحرب دمرت 75 بالمئة من قطاع غزة ومتخوف من تهجير الفلسطينيين من الضفة إلى الأردن

قال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الأحد في مؤتمر بالعاصمة السعودية الرياض إن الولايات المتحدة هي الدولة الوحيدة القادرة على أن تمنع كيان يهود من مهاجمة مدينة رفح بجنوب قطاع غزة. وأضاف عباس خلال الاجتماع الخاص للمنتدى الاقتصادي العالمي أنه يتوقع أن يشن كيان يهود هجوما على رفح في غضون أيام وهو ما سيدفع معظم الفلسطينيين إلى النزوح من القطاع. وقال عباس "نناشد أمريكا، الولايات المتحدة الأمريكية، بالإيعاز أو الطلب من (إسرائيل) أن تتوقف عن عملية رفح… لأن أمريكا هي الدولة الوحيدة القادرة على أن تمنع (إسرائيل) من ارتكاب هذه الجريمة". وكثف كيان يهود ضرباته الجوية على رفح على مدى أيام الأسبوع المنصرم، وهدد قبل أسابيع بشن هجوم شامل على المدينة قائلا إن هدفه هو تدمير ما تبقى من كتائب حركة المقاومة الإسلامية (حماس) هناك.

بدلاً من أن يدعو حكام البلاد الإسلامية إلى تعبئة جيوشهم، كرر عباس ما يعرفه وزراء خارجيتهم مسبقاً، ومن ناحية أخرى أهان هؤلاء الحكام بقوله إن الولايات المتحدة هي الوحيدة القادرة على وقف كيان يهود. إن حكام البلاد الإسلامية رغم قيادتهم جيوشاً جرارة يتوسلون إلى الولايات المتحدة في مواجهة المذبحة التي ارتكبها جيش يهود قوامه مائة ألف جندي. ولو أمروا جيوشهم بالتعبئة والحشد، لمحوا كيان يهود من على وجه الأرض في غضون ساعة واحدة لكن جميعهم بمن فيهم عباس غارقون في العمالة والعبودية، فبدلاً من أن يحشدوا جيوشهم يأتمرون بأوامر سيدتهم أمريكا ويتآمرون على غزة وأهل فلسطين، وحتى اجتماعهم في الرياض بالسعودية هو بإيعاز من سيدهم أمريكا، وهو من أجل تنفيذ المشروع الأمريكي، أو أنهم اجتمعوا بإيعاز من أمريكا للضغط على كيان يهود.

------------

تفاعل في غزة مع حراك جامعات أمريكا.. ورسائل شكر على الخيام

وصل صدى حراك طلبة الجامعات الأمريكية إلى قلب حرب كيان يهود الوحشية في قطاع غزة، والتي تتواصل لليوم الـ205 على التوالي، وتفاعل الفلسطينيون مع الحراك التضامني، الذي اتسع في عدد من الجامعات الأمريكية، رغم لجوء الشرطة إلى العنف والاعتداء بالضرب. وتزامنا مع احتجاجات طلبة الجامعات العالمية، والتي انطلقت من الولايات المتحدة، خرج عدد من الطلبة الفلسطينيين في وقفة شعبية وسط مدينة رفح جنوب قطاع غزة، للتعبير عن شكرهم للحراك الطلابي المناصر لهم. وقدمت إحدى الطالبات المشاركات في الوقفة رسالة شكر وعرفان للحراك الطلابي الأمريكي، ولجميع الطلبة والأحرار في العالم الذين خرجوا نصرة لغزة وأهلها. وعلى وقع أزيز الطائرات والقصف المتواصل، طالب الطلبة الفلسطينيون بوقف مجازر الاحتلال وقتل الأطفال، إلى جانب العمل على عودتهم إلى مدارسهم ومسيرتهم التعليمية المُعطلة منذ سبعة أشهر.

بينما وقف المسلمون وغير المسلمين في جميع أنحاء العالم مع غزة وبذلوا قصارى جهدهم لنصرة غزة، كان الحكام الخونة في البلاد الإسلامية صماً وبكماً عن أصوات شعوبهم فبدلاً من الاستماع إلى أصوات شعوبهم وتعبئة جيوشهم، يستجدون الولايات المتحدة والغرب أو يحاولون تنفيذ مشروع سيدتهم، أمريكا. هل انعدمت ضمائرهم؟ ألا تغلي دماؤهم؟ هل أصبحوا بلا قلب؟ هل فقدوا إنسانيتهم أمام المجازر التي يرتكبها كيان يهود في غزة؟ لو أن ضمائرهم حُرقت ودماؤهم تغلي لاستجابوا لنداءات أطفال غزة وآبائهم وأمهاتهم وشيوخهم وثكالاهم، ولحشدوا جيوشهم. هؤلاء الحكام الخونة لا يهتمون بما يحدث في غزة، ولا يوجد عندهم سوى تصريحات جوفاء يطلقونها لخداع الجمهور حول ما يحدث في غزة من أجل حماية كراسيهم وسلطتهم.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار