الجولة الإخبارية 29-11-2020
November 29, 2020

الجولة الإخبارية 29-11-2020

 الجولة الإخبارية

2020-11-29

العناوين:

  • ·      تركيا والسعودية: لا برد ولا دفء في علاقاتهما إلا بأمر أمريكا
  • ·      إيران تتهم كيان يهود متوعدة برد "كالرعد في الوقت المناسب"
  • ·      فرنسا تكشر عن أنيابها في شدة عدائها للمسلمين

التفاصيل:

تركيا والسعودية: لا برد ولا دفء في علاقاتهما إلا بأمر أمريكا

الجزيرة نت، 2020/11/28 - التقى وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو يوم الجمعة نظيره السعودي فيصل بن فرحان على هامش مؤتمر وزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي، الذي يعقد حاليا في العاصمة النيجرية نيامي.

ومن باب اختلاق المودة نقل مراسل الجزيرة أن الوزير التركي أثنى على استضافة الرياض قمة مجموعة العشرين، التي عقدت مؤخرا في السعودية عبر تقنية الفيديو بسبب تدابير جائحة كورونا.

ويعد هذا اللقاء هو الأول بين وزير الخارجية التركي ونظيره السعودي منذ أزمة اغتيال الصحفي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده في مدينة إسطنبول التركية في تشرين الأول/أكتوبر 2018.

وقال أوغلو في تغريدة له على موقع التواصل تويتر، إنه عقد "اجتماعا صادقا" مع نظيره السعودي دون أن يذكر شيئاً عن الاجتماعات غير الصادقة التي عقدت قبل ذلك.

وأكد أوغلو على أهمية العلاقات بين أنقرة والرياض، وكتب مرفقا بتغريدته صورة لهما يحييان بعضهما بعضا "إن الشراكة القوية بين تركيا والمملكة العربية السعودية لن تفيد بلداننا فحسب، بل منطقتنا بأسرها". ولكنه لم يذكر شيئاً مهماً، وهو أن تطوراً لم يحصل فيما يتعلق بالعلاقات بينهما باستثناء الانتخابات الأمريكية. فما الذي يريده ترامب منهم قبل انقضاء ولاية إدارته؟ لم يفصح الوزيران عن هذه التساؤلات التي أضحت معها مسألة خاشقجي غير ذات بال.

-------------

إيران تتهم كيان يهود متوعدة برد "كالرعد في الوقت المناسب"

بي بي سي، 2020/11/28 - ندد المرشد الأعلى في إيران، آية الله علي خامنئي، باغتيال كبير علماء الذرة الإيرانيين. وحث السلطات الإيرانية، في تغريدة على موقع تويتر، على "المتابعة الجادة لهذه الجريمة ومعاقبة مرتكبيها ومن أمر بها" وكأنه ليس رأس السلطة في إيران!

وفارق محسن فخري زادة الحياة في المستشفى بعدما هاجم مسلحون سيارته في منطقة قرب طهران.

ويعتقد أن عملية الاغتيال ربما حازت على دعم أمريكي. فمن المعروف أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد فكر في مهاجمة المنشآت النووية الإيرانية في وقت سابق من هذا الشهر.

وخرجت احتجاجات غاضبة في شوارع طهران، منددة بالحادث ومطالبة "بالرد السريع".

واتهم الرئيس الإيراني، حسن روحاني، كيان يهود باغتيال فخري زادة، وقال إن ذلك "لن يبطئ برنامج إيران النووي". وقال على غرار مقولة الأسد الابن والأب إن بلاده سترد "في الوقت المناسب"، لكن مقتل فخري زادة "لن يدفع إيران إلى اتخاذ قرارات متسرعة".

وقال روحاني، في اجتماع لمجلس الوزراء نقله التلفزيون الرسمي، إنه "يجب أن يعلم أعداء إيران أن الشعب الإيراني والمسؤولين أكثر شجاعة من ترك هذا العمل الإجرامي دون رد". وأضاف "في الوقت المناسب سيحاسبون على هذه الجريمة". ولم يبين لماذا لم يحاسبوا على جرائم سابقة قالت إيران إنها ستحاسبهم عليها في الوقت المناسب!

وكان حسين دهقان، المستشار العسكري لآية الله خامنئي، قد تعهد بأن يضرب كـ "الرعد أولئك الذين يحاولون إشعال حرب شاملة". ولعل هذا المستشار كان صادقاً بوصف الرد "كالرعد" أي بالصوت فقط دون الرصاص والقنابل الحقيقية!

-------------

فرنسا تكشر عن أنيابها في شدة عدائها للمسلمين

آر تي، 2020/11/28 - أبدت فرنسا استعدادها للمساعدة في حماية التراث الديني والثقافي والتاريخي الأرمني في الأراضي التي استعادت أذربيجان السيطرة عليها ضمن الجولة الأخيرة من التصعيد في منطقة قره باغ.

وجاء هذا الإعلان خلال اجتماع عقده وفد فرنسي برئاسة وزير الدولة لشؤون الخارجية جان باتيست ليموان في يريفان يوم السبت مع رئيس الوزراء الأرمني نيكول باشينيان. وأشار الوزير الفرنسي إلى وجود آثار تعود إلى التراث العالمي في الأراضي المتنازع عليها، بما فيها تلك الخاضعة لسيطرة أذربيجان، مشددا على أن حماية التراث الروحي في قره باغ يعد من الالتزامات ضمن إطار تسوية النزاع. ولكنه لم يشر إلى المساجد التي حولها الأرمن إلى حظائر للخنازير أثناء احتلالهم لقره باغ.

وجاء الوفد من فرنسا إلى يريفان بشحنة من المساعدات الإنسانية تزن 25 طنا. وكان ذلك بعد قرار مجلس الشيوخ الفرنسي الذي دعا حكومة بلاده إلى الاعتراف بقره باغ حتى قبل أرمينيا في تحد سافر للمسلمين الأذربيجان وتركيا، وقد تجرأت فرنسا على مزيد من العداء للمسلمين ولتركيا بعد تصريحات الرئيس التركي أردوغان التي قال فيها بأن مستقبل تركيا في أوروبا وليس في أي مكان آخر، بمعنى أن فرنسا قد سددت له لكمة أخرى عندما رأته يلحق بها غير قادر على الانفكاك عن أوروبا.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار