الجولة الإخبارية 30-01-2022
January 31, 2022

الجولة الإخبارية 30-01-2022

الجولة الإخبارية 30-01-2022

العناوين:

  • ·      استمرار الاشتباكات في الحسكة لما يزيد عن أسبوع
  • ·      كيان يهود يرفض تزويد الإمارات بالقبة الحديدية لحمايتهم من صواريخ الحوثيين
  • ·      وزراء الخارجية العرب في الكويت بشكل غير رسمي وبلا جدول أعمال

التفاصيل:

استمرار الاشتباكات في الحسكة لما يزيد عن أسبوع

العربية نت، 2022/1/29 - قال مسؤول في القوات الكردية "قسد" (إن قواتهم تقوم بتنفيذ عمليات تمشيط لآخر مواقع سجن الصناعة لتأمينها من عناصر داعش)، وقد نفى هذا المسؤول الأخبار الواردة حول نقل قادة أجانب من تنظيم الدولة إلى دير الزور، وتجدر الإشارة إلى أن القوات الأمريكية تشارك القوات الكردية العمليات والقيادة والمفاوضات مع خلايا تنظيم الدولة في أحداث سجن الحسكة.

ورجح مسؤول أمريكي في تصريحات لـ"نيويورك تايمز" هروب 200 معتقل من تنظيم الدولة جراء الهجوم على سجن غويران، فيما اندلعت يوم السبت اشتباكات بالأسلحة الرشاشة بين قوى الأمن الداخلي الكردية "الأسايش" وعناصر تنظيم الدولة في حي غويران بمحافظة الحسكة شمال شرقي سوريا.

وقد زادت وتيرة الأحداث المرتبطة بتنظيم الدولة بعد اشتباكات سجن الحسكة في دير الزور وحول الحسكة ويتزامن هذا مع عمليات كبيرة أيضاً قام بها التنظيم في العراق.

تجدر الإشارة إلى أن الرئيس الأمريكي السابق ترامب كان قد أعلن هزيمة تنظيم الدولة، ثم جاءت إدارة بايدن تحذر من الإرهاب وأنه لم يتم القضاء عليه، ثم برزت هذه الأعمال الأخيرة، حيث حذرت روسيا بقوة من مشاركة الجيش الأمريكي في الأحداث حول سجن الحسكة وانتقدت تلك المشاركة بذريعة أن القصف الأمريكي سينتج عنه قتل مدنيين!

------------

كيان يهود يرفض تزويد الإمارات بالقبة الحديدية لحمايتهم من صواريخ الحوثيين

عرب 48، 2022/1/28 - رفضت الأجهزة الأمنية لدى كيان يهود بيع الإمارات منظومات دفاع جوي، أبرزها "القبّة الحديديّة" و"مقلاع داود"، بحسب ما كشفت عنه صحيفتان يهوديتان.

وكتب المحلّل العسكري في صحيفة معاريف يوم الجمعة أن الأجهزة الأمنية في الكيان عبّرت عن عدم رغبتها بشكل بارز لاحتمال بيع تكنولوجيا متطوّرة لشركائها الجدد (في إشارة إلى الدوّل الموقّعة على اتفاقيّات التطبيع الخيانية: المغرب، الإمارات، البحرين والسودان)، خصوصاً منظومات دفاع جوّي "تحتاجها هذه الدول بشدّة".

وكذلك ذكرت صحيفة "يسرائيل هيوم"، وبررت الرفض بالخشية من تسريب معلومات تكنولوجية وعسكرية إلى أطراف أخرى.

ويسوق كيان يهود للتكنولوجيا العالية لأنظمته في الدفاع الجوي رغم أن صواريخ غزة كانت تتحدى هذه الأنظمة وتصيب أهدافها في عمق الكيان، وبرز ضعف كيان يهود بشكل كبير في الحرب الأخيرة بينه وبين الفلسطينيين في غزة، لكن دول الكرتون العربية المهووسة بالتطبيع لا تزال تثق بما يقوله اليهود لهم، ويرفض اليهود تزويد هذه الدول بهذه الأنظمة لرفع ثمنها السياسي.

------------

وزراء الخارجية العرب في الكويت بشكل غير رسمي وبلا جدول أعمال

آر تي، 2022/1/29 - من المقرر أن تنطلق أعمال الاجتماع التشاوري لوزراء خارجية الدول العربية الأحد بالكويت لمناقشة مستجدات الأوضاع بالمنطقة العربية وتبادل الرؤى حول عدد من القضايا والمسائل المطروحة.

وقال الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية السفير حسام زكي، في تصريح، نقلته صحيفة "الرأي" الكويتية إن "وزراء الخارجية كانوا قرروا في وقت سابق منذ نحو عام، عقد اجتماع تشاوري بشكل نصف سنوي تحت رئاسة الدولة التي ترأس الدورة الوزارية لمجلس جامعة الدول العربية، وتم عقد الاجتماع التشاوري الأول لوزراء الخارجية في شهر حزيران/يونيو الماضي في الدوحة خلال رئاسة دولة قطر لدورة المجلس".

وفي الوقت الذي يجتمع فيه الوزراء لإصدار قرارات مهمة فإن اجتماعات هؤلاء الوزراء تبدو عبثية كونها بدون أجندة واضحة، وكون حكوماتهم عميلة لأمريكا وبريطانيا وفرنسا ولا تملك قرار نفسها، وبما أن مصالح هذه الدول الكبرى متنافرة فإن التنافر هو سيد الموقف بين الدول العربية تبعاً لتبعية حكامها، ولعل الأمر الوحيد الذي يجمع هذه الحكومات هو عداؤها للإسلام ومنعه من الحكم وعداؤها للشعوب والتآمر على إرهاقها.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار