الجولة الإخبارية 30-05-2021
May 31, 2021

الجولة الإخبارية 30-05-2021

 الجولة الإخبارية 30-05-2021

العناوين:

  • ·      في إيران يجب أن تنتخب بالقوة!
  • ·      فتح القسطنطينية انتصار تركي أم إسلامي؟
  • ·      جولات مكوكية لوفود مصرية بين اليهود وغزة

التفاصيل:

في إيران يجب أن تنتخب بالقوة!

أر تي 2021/5/29 - قالت الشرطة الإيرانية إنها "ستتصدى لمن يحثون المواطنين على مقاطعة الانتخابات الرئاسية الإيرانية" المقررة في الثامن عشر من الشهر المقبل.

وجاء ذلك على خلفية إطلاق نشطاء سياسيين وثقافيين، على شبكات التواصل دعوات لمقاطعة الانتخابات، وقال مغردون إن "على الجميع مقاطعة الانتخابات الاستعراضية في الثامن عشر من تموز/يوليو 2021، كي لا يدوم الحكم المعارض للشعب".

واشتدت دعوات المقاطعة خاصة بعد الإعلان عن لائحة المرشحين، حيث أقصى مجلس صيانة الدستور العديد من الأسماء الإصلاحية البارزة المحسوبة على التيار المسمى بالمعتدل داخل النظام الإيراني، ناهيك عن أن يتقدم للترشح من هو من خارج النظام.

ومن مهازل النظام الإيراني أن الرجل البارز في النظام، آية الله أحمد علم الهدى اعتبر كل من لا يشارك في الانتخابات "كافرا، وقال علم الهدى، إمام جمعة مدينة مشهد: "أعلن بعض الأفراد والجماعات أنهم لن يشاركوا في الانتخابات أو سيمنعون تياراتهم عن المشاركة في الانتخابات، في حين إن هذا السلوك هو علامة على الكفر والشرك في دين الله، لأنه كمن يمنع إقامة الصلاة التي فرضها الله".". وهذا يعيد للأذهان اقتران الحكم في أوروبا بين الإقطاعيين ورجال الدين وتدخل الكنيسة لصالح الإقطاعيين، ولم يرد أحد من داخل النظام الإيراني على مهاترات هذا الرجل البارز.

وتشير استطلاعات الرأي إلى تدنٍ شديد في شعبية النظام الإيراني وأن نسبة المشاركة المتوقعة في الانتخابات المقبلة قد تكون حول الثلث رغم التحشيد الكبير من أزلام النظام الإيراني حتى بحسب موقع "إيسبا" الحكومي المختص باستطلاعات الرأي والذي قال بأن بياناته تشير إلى أن نسبة المشاركة لا تتجاوز 36 بالمائة. وهذه حال الأنظمة التي تحترق من داخلها بسبب سوء سياسة شؤون الناس.

-------------

فتح القسطنطينية انتصار تركي أم إسلامي؟

وكالة الأناضول التركية، 2021/5/29 - فيما يعتز كافة المسلمين بفتح القسطنطينية الذي يصادف 2021/5/29م يريد رئيس تركيا أردوغان أن يجعل من ذلك مناسبة قومية لا إسلامية فقال: "إن فتح مدينة إسطنبول يعتبر من أعظم الانتصارات في التاريخ التركي"، وهو يعلم بأن الدولة العثمانية كانت دولةً للمسلمين ولم تكن فقط للأتراك، وهذا شبيه بأن الدولة العباسية التي حكمت المناطق "التركية" في آسيا الوسطى إذ لم يكن الأتراك يسكنون آسيا الصغرى المعروفة اليوم بتركيا، كانت كذلك دولةً للمسلمين ولم تكن لها صفة قومية.

وعاد أردوغان واستذكر بالرحمة والامتنان السلطان محمداً الفاتح وجيشه المجيد الذين ضموا إسطنبول للإرث الحضاري التركي دون أن يسميه إرثاً إسلامياً، قائلاً "ليستحقوا بذلك الثناء من النبي محمد ﷺ" وكأن النبي الكريم كان يثني على القوميات التي وصفها بالنتنه، وكأن الإسلام العظيم الذي جاء به محمد كان من أجل الإضافة إلى الإرث العربي أو التركي. لكن هؤلاء هم العلمانيون الذين يريدون الدين ديكوراً للحياة، لكن هويتهم الحقيقية ليست الإسلام بل الهويات القومية المختلفة، ألا ساء ما يحكمون!

وكان رئيس البرلمان التركي مصطفى شنطوب جريئاً حين قال بروح أقرب إلى الإسلامية والتي لا يمتلكها أردوغان نفسه، قال: "إن إسطنبول ستبقى مدينة تركية إسلامية إلى الأبد..."، وأردف شنطوب "أن الرسول محمداً ﷺ كان قد بشر بفتح إسطنبول، ولهذا السبب تعرضت للكثير من محاولات الفتح والحصار من المسلمين، قبل أن يتمكن السلطان العثماني محمد الفاتح من دخول المدينة في مثل هذا اليوم قبل 568 عاما".

------------

جولات مكوكية لوفود مصرية بين اليهود وغزة

إندبندنت عربية، 2021/5/29 - للمرة الثالثة خلال الأسبوع الأول منذ وقف إطلاق النار، الذي دخل حيز التنفيذ في 21 أيار/مايو الحالي، وصل الوفد الأمني المصري إلى قطاع غزة في زيارة سريعة للقاء مسؤولين في حركة حماس والفصائل الفلسطينية الأخرى.

وفي الزيارات الثلاث الأخيرة لغزة، وصل الوفد المصري بقيادة مسؤول الملف الفلسطيني في الاستخبارات المصرية اللواء أحمد عبد الخالق، ويرافقه مسؤول آخر رفيع المستوى من رئاسة الجمهورية، بتكليف من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الذي أمر بإرسال وفدين أمنيين إلى كيان يهود والأراضي الفلسطينية، للعمل على تطبيق الهدوء في جميع المناطق، وعادة يدخلون غزة بعد لقاء مسؤولين يهود من المستويين السياسي والأمني. ومصر تقوم بكل هذه الزيارات ليس من باب شعورها بالمسؤولية عن فلسطين، بل من باب خيانة الله ورسوله وتطبيق ما تريده أمريكا، لذلك تراها وكأنها وسيط نزيه فيما أمريكا تعلن جهاراً نهاراً دعمها لكيان يهود.

والظاهر أن هذه الزيارات تأتي لانتزاع اعتراف من حماس بكيان يهود، ذلك الاعتراف الضمني والذي بات قريباً إذا ما تركت الأمور على هواها، فالمسلمون الذين يستبشرون خيراً بالحرب ينطق زعيم حماس في غزة بما لا يسرهم، فقال رئيس "حماس" في غزّة يحيى السنوار "إذا انتهت الانتهاكات (الإسرائيلية) في القدس الشرقية وحي الشيخ جراح، ورفع الحصار عن غزّة، فإننا قد نذهب إلى هدوء طويل نسبياً، ونقبل بحل الدولتين".

وهذا غريب، إذ إن التصريحات الكثيرة عن النصر تعني بأن الأمل يجب أن يكون قوياً بالتحرير القريب بإذن الله تعالى وليس القبول بحل الدولتين كما تريد حكومة مصر عراب أمريكا في المنطقة، بل يكفي الحديث عن وقف إطلاق النار دون التطرق إلى مثل هذه التنازلات.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار