الجولة الإخبارية 30-11-2020
November 30, 2020

الجولة الإخبارية 30-11-2020

الجولة الإخبارية

2020-11-30

العناوين:

  • ·      أردوغان: سنواصل كفاحنا لتأسيس دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية
  • ·      وفد من كيان يهود زار منظومة الصناعات الدفاعية في الخرطوم
  • ·      إيران تتوعد بالانتقام بعد اغتيال عالم نووي بارز قرب طهران

التفاصيل:

أردوغان: سنواصل كفاحنا لتأسيس دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الأحد، إن تركيا ستواصل كفاحها لغاية تأسيس دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة وموحدة عاصمتها القدس الشرقية في حدود 1967. وأضاف في تصريحات نقلتها وكالة الأناضول: "نسعى في جميع المحافل للدفاع عن قضية القدس ونعمل بكل ما أوتينا من قوة لإنهاء سياسات الاحتلال والظلم والإبادة الجماعية ضد إخوتنا الفلسطينيين". وكان أردوغان أكد أمس خلال مشاركته عبر اتصال مرئي في المؤتمر السنوي الـ23 للجمعية الإسلامية الأمريكية، أنه "يجب على الأتراك الدفاع عن حقوق القدس ولو بأرواحهم"، مشددا على أنها "شرف الأمة الإسلامية". وقال أردوغان موجها كلامه للبلاد الإسلامية: "لنضع خلافاتنا جانبا، ونلتقي عند قاسم الإسلام المشترك في مواجهة الاعتداءات على مقدساتنا".

أردوغان يعبر عن مشروع الكافر المستعمر بدلاً من إطلاق مشروع قائم على الإسلام، فأردوغان لا يطرح مشروعا قائما على عقيدة الأمة بل يطبخ مشاريع الكفار القديمة. مع أن الأرض المباركة تسكن في عقول وقلوب الأمة الإسلامية، ولن تستطيع محاولات المستعمرين وأدواتهم من الأنظمة العميلة للغرب من نزع مسرى نبيهم من قلوبهم وإن علت أمواج التضليل الإعلامية وأصوات المطبعين الخونة، فكيان يهود مصطنع طارئ سيزول كما زالت ممالك الصليبيين من بلادنا، وستجسد الأمة معركة التحرير رغماً عن أنوف المستعمرين وأذنابهم، وستسطر حطين وعين جالوت من جديد، وستجتمع الأمة تحت راية واحدة في ظل دولة الخلافة على منهاج النبوة. آن لكل المخلصين من أهل القوة أن ينحازوا لأمتهم وأن يخلعوا أنظمة الضرار التي تحرس كيان يهود وتشتت الأمة في كيانات على مقاس سايكس بيكو، وأن يقيموا الخلافة التي تعيدهم خير أمة أخرجت للناس في دولة واحدة عزيزة منيعة.

-------------

وفد من كيان يهود زار منظومة الصناعات الدفاعية في الخرطوم

كشف المتحدث الرسمي باسم مجلس السيادة في السودان، محمد الفكي سليمان، عن زيارة وفد من كيان يهود للخرطوم الأسبوع الماضي. وقال سليمان في مقابلة مع صحيفة "حكايات" الخاصة، نشرت اليوم الأحد، إن زيارة الوفد، ذات طبيعة عسكرية بحتة، وليست زيارة سياسية. وكشف عن لقاء وفد يهود بشخصيات عسكرية ومناقشة قضايا محددة، لا يمكن الحديث عنها في الوقت الحالي. وأضاف أن الوفد ابتدأ زيارته للسودان بطواف على منظومة الصناعات الدفاعية التابعة للقوات المسلحة، والتقي فيها بعسكريين، لكن اللقاء لم يناقش أي جانب من الجوانب السياسية المتعلقة بالتطبيع بين الخرطوم وتل أبيب. وفي 23 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، أعلن السودان عن تطبيع علاقته مع كيان يهود.

إن النظام السوداني بكافة أركانه قد حزم أمره وقرر المجاهرة بخيانته واللحاق بركب الإمارات والبحرين وهو على كلمة واحدة لا فرق بين مجلس وزرائه ولا بين ما تسمى قوى الحرية والتغيير، فبحسب ما نشرته الجزيرة نت قبل أيام نقلاً عن موقع أكسيوس الإخباري الأمريكي فإن رئيس الوزراء عبد الله حمدوك "بات مقتنعاً أن التطبيع مع (إسرائيل) سيخدم مصالح السودان"، وكذلك جاء موقف قوى الحرية والتغيير حيث قال القيادي في قوى الحرية والتغيير حبيب العبيد لموقع عربي 21 لدى سؤاله عن التطبيع "إننا منفتحون على العالم الخارجي بشكل كامل... وأن التطبيع الرسمي مع (إسرائيل) يمر عبر التوافق الوطني... وأن كل السيناريوهات محتملة في كل الاتجاهات وما يهمنا مصلحة السودان". إن النظام السوداني بقيادة البرهان يتجرأ على ما لم يتجرأ عليه من سبقه من العملاء ومنهم البشير، من خيانة وتطبيع ضارباً عرض الحائط بموقف ومشاعر أهل السودان المسلمين الذي يرفضون التطبيع ويتوقون لتحرير فلسطين من يهود، وهو يسير في ضلاله غير آبه سوى بإرضاء سيدته أمريكا وتحقيق غايات رئيسها الانتخابية وطمعاً في بعض المساعدات والمليارات والتسهيلات ومنها رفع اسمه من قائمة الإرهاب، وهذا يوجب على أهل السودان أن يقفوا في وجه النظام الخائن الذي باع قضية فلسطين قضية الإسلام والمسلمين بثمن بخس! وأن يقوموا قومة رجل واحد فيسقطوه ويقيموا على أنقاضه دولة الخلافة الراشدة فتحرك الجيوش لتحرير فلسطين وتنقذ السودان مما هي فيه من ذل وفقر وتسول واستعباد.

-------------

إيران تتوعد بالانتقام بعد اغتيال عالم نووي بارز قرب طهران

توعدت طهران بالانتقام من قتلة العالم النووي الإيراني محسن فخري زادة الذي تم اغتياله يوم الجمعة قرب طهران. وقال قائد عسكري إيراني إن بلاده سترد باستهداف قتلة زادة.. "سنثأر لقتل العلماء النوويين كما فعلنا في الماضي" وقال حسين دهقاني في تغريدة "سنضرب مثل البرق قتلة هذا الشهيد وسنجعلهم يندمون على فعلتهم". ودهقاني مستشار عسكري للزعيم الإيراني الأعلى آية الله علي خامنئي. وأعلن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف وجود "مؤشرات جدية لدور (إسرائيلي)" في اغتيال العالم النووي البارز محسن فخري زادة قرب طهران الجمعة. وكتب في تغريدة على حسابه بتويتر "قتل إرهابيون عالما بارزا اليوم. هذا العمل الجبان - مع مؤشرات جدية لدور (إسرائيلي) - يظهر نوايا عدوانية يائسة من قبل المنفذين"، مضيفا أن "إيران تدعو المجتمع الدولي لا سيما الاتحاد الأوروبي، إلى الكف عن معاييره المزدوجة المعيبة وإدانة عمل إرهاب الدولة هذا".

إن إيران تهدد أعداءها بالكلمات فقط كعادتها، وتعودنا على تصريحات التهديد الإيرانية، هناك تهديد ولكن لا يوجد عمل، والشيء نفسه حدث في اغتيال سليمان قاسمي في كانون الثاني/يناير الماضي. لا تستطيع إيران ضمان سلامة مواطنيها في بلدها، وكان فخري زاده العالم الإيراني الوحيد الذي ورد اسمه في "التقييم النهائي" للوكالة الدولية للطاقة الذرية لعام 2015 للأسئلة المفتوحة حول برنامج إيران النووي. وقال تقرير الوكالة إنه أشرف على أنشطة "لدعم بعد عسكري محتمل لبرنامج إيران النووي". وأكد مسؤول أمريكي في وقت سابق هذا الشهر أن ترامب سعى للحصول على خطة من مساعدين عسكريين لتوجيه ضربة محتملة لإيران، لكنه عدل عن هذا القرار آنذاك. سواء ارتكب كيان يهود أو أمريكا هذا الاغتيال، فإن المسؤولية تقع على عاتق السلطات الإيرانية، فهم مسؤولون عن حماية رعاياهم. يجب علي الأمة أن تتخلص من شرور هؤلاء الحكام العملاء بإسقاط أنظمتهم وإقامة سلطان الإسلام الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، وتقطع دابر الكفار المستعمرين من بلاد المسلمين.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار