الجولة الإخبارية 31-01-2022
February 01, 2022

الجولة الإخبارية 31-01-2022

 الجولة الإخبارية 31-01-2022

العناوين:

  • ·      قتيل و69 مصابا في احتجاجات الخرطوم
  • ·      332 قتيلا حصيلة هجوم تنظيم الدولة على سجن غويران في الحسكة
  • ·      قوات هندية تقتل 5 مسلحين في كشمير‎‎ بينهم قيادي كبير

التفاصيل:

قتيل و69 مصابا في احتجاجات الخرطوم

أعلنت الشرطة السودانية، الأحد، مقتل مواطن وإصابة 62 من منسوبيها و7 مواطنين خلال احتجاجات تطالب بالحكم المدني في العاصمة الخرطوم. وقالت لجنة أطباء السودان المركزية، إن محمد يوسف إسماعيل 27 عاما، قتل إثر إصابته برصاصة خلال تظاهرات الأحد. وخرج المئات في العاصمة السودانية الخرطوم وعدد من الولايات في مظاهرات للمطالبة بالحكم المدني ومحاسبة "قتلة المتظاهرين" على حد وصفهم. وأفاد بيان صحفي من قوات الشرطة، أنه في إطار الحراك والجدول المعلن للتظاهرات في شهر كانون الثاني/يناير شهدت بعض الولايات وقفات ومواكب سلمية محدودة وتفرغت دون تعامل الشرطة معها. وذكر أن العاصمة الخرطوم شهدت مسيرات ومواكب، وأن عددا من المتظاهرين اقتحموا القسم الأوسط بمدينة أم درمان وأتلفوا مرافقه واستخدمت قوات الشرطة الغاز المسيل للدموع وتمكنت من السيطرة على الموقف.

استبقت السلطات السودانية احتجاجات 30 كانون الثاني/يناير التي دعت لها لجان مقاومة وتنظيمات سياسية، بإعلان حظر التجمعات وسط العاصمة الخرطوم. وأغلق الأمن السوداني شوارع رئيسية مؤدية للقيادة العامة للجيش إضافة إلى إغلاق 3 جسور بالخرطوم. ومنذ أكثر من شهرين تنخرط لجان المقاومة السودانية وتجمعات نقابية وقوى سياسية في احتجاجات مستمرة رفضا للقرارات التي اتخذها قائد الجيش عبد الفتاح البرهان في 25 تشرين الأول/أكتوبر الماضي. تصاعد الصراع في الآونة الأخيرة وبعد انقلاب البرهان على ما يسمى بالمكون المدني في الحكم في 25 تشرين الأول/أكتوبر 2021 بين عملاء أمريكا (المجلس العسكري) وعملاء الإنجليز والأوروبيين. إن هذا الصراع الذي أدى لقتل الأبرياء وسفك الدماء، وجعل كل الناس تعاني منه، هو خدمة لتحقيق مصالح الكافر المستعمر، وهؤلاء هم أدواته، والشباب وقوده، فيجب على أهل السودان أن يتبينوا أمرهم فيديروا ظهورهم لكل هؤلاء الحكام الفاشلين عملاء أمريكا والإنجليز والأوروبيين الذين يضعون دماء الشعب السوداني ومقدراته في خدمة هذه الدول الكافرة.

------------

332 قتيلا حصيلة هجوم داعش على سجن غويران في الحسكة

كشف المرصد السوري لحقوق الإنسان، يوم الأحد، أن الحصيلة شبه النهائية لقتلى اقتحام تنظيم داعش سجن غويران في مدينة الحسكة بلغت 332 قتيلا. وذكر المرصد، في تقرير على موقعه الرسمي: "بلغت الحصيلة الإجمالية للقتلى منذ بدء عملية سجن غويران مساء الخميس 20 كانون الثاني/يناير حتى هذه اللحظة.. 332 قتيلا، هم: 246 من تنظيم الدولة و79 من الأسايش وحراس السجن وقوات مكافحة الإرهاب وقسد، و7 مدنيين". وكانت اشتباكات متقطّعة يوم أمس السبت، لا تزال تدور في محيط سجن الصناعة في حي غويران، الذي هاجمه تنظيم الدولة في الـ20 من شهر كانون الثاني/يناير الجاري، بين القوات الكردية المدعومة أمريكياً وعناصر متوارية من التنظيم بعد 3 أيام من إعلان قوات سوريا الديمقراطية استعادة السيطرة الكاملة عليه.

دفعت الاشتباكات نحو 45 ألف شخص إلى الفرار من منازلهم في مدينة الحسكة، وفق الأمم المتحدة، ولجأ عدد كبير منهم إلى منازل أقربائهم، بينما وجد المئات ملجأ لهم في مساجد وصالات أفراح في المدينة. شاحنة تتكدّس فيها العديد من الجثث التي يرجح أنها جثث عناصر من التنظيم، لدى خروجها من محيط السجن، قبل أن تتوقف في موقع آخر في حي غويران، حيث قامت جرافة بتحميل مزيد من الجثث فيها، ثم أكملت سيرها نحو وجهة مجهولة. مثل هذه النزاعات والصراعات بين المسلمين وأبنائهم تخدم دائماً الكفار الاستعماريين ومخططاتهم. وهذا الصراع، على سبيل المثال، يبقي الطاغية الأسد في السلطة وهي الخطة الأمريكية. ولهذا يجب أن يكون أبناء المسلمين على وعي على هذه الخطة القذرة وأن يوجهوا سهامهم نحو الكفار وأداتهم الأسد بدلاً من الاقتتال فيما بينهم. يقول الرسول ﷺ: «إِذَا الْتَقَى الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفِهِمَا، فَالْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ» يجب أن يكون هذا الحديث مقياسهم.

------------

قوات هندية تقتل 5 مسلحين في كشمير‎‎ بينهم قيادي كبير

أعلنت الشرطة الهندية، يوم الأحد، مقتل خمسة مسلحين بينهم قيادي كبير في جماعة جيش محمد، خلال عمليتين منفصلتين في كشمير. وقال فيجاي كومار قائد شرطة كشمير الهندية، إن المسلحين قُتِلوا في عمليتين منفصلتين خلال الليل نفذتهما القوات الهندية جنوبي سريناجار. وأضاف كومار "بدأنا عمليتين منفصلتين استنادا إلى معلومات عن وجود مسلحين في المنطقتين الليلة الماضية، وقتِل في هاتين العمليتين خمسة مسلحين بينهم زاهد واني القيادي في جيش محمد ومواطن باكستاني". وأشار كومار إلى أن مسلحين قَتلوا شرطيا بالرصاص أمام منزله مساء أمس السبت في جنوب سريناجار. ووفقا للشرطة، قُتِل في أنحاء كشمير الهندية هذا الشهر 21 مسلحا منهم 8 باكستانيين. وعادة ما تعلن السلطات الهندية، قتلها مسلحين في كشمير. ففي تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، قالت الشرطة في كشمير الهندية، إن قوات هندية قتلت سبعة يشتبه في أنهم من المسلحين في إقليم كشمير، في هجوم أعقب عمليات قتل نفذها مسلحون في الآونة الأخيرة.

كانت الهند وباكستان اللتان تملكان أسلحة نووية وقعتا عام 2003 اتفاقا لوقف إطلاق النار على امتداد خط المراقبة الذي يمثل الحدود الفعلية في كشمير، لكن الهدنة شهدت انتهاكات في السنوات القليلة الماضية. وتشهد كشمير منذ سيطرة حركة طالبان على كابول، في منتصف شهر آب/أغسطس الماضي، تصعيدا في التوتر. تقوم قوات الأمن الهندية بعمليات ضد مخابئ المتمردين. إن حكام باكستان مسؤولون بالدرجة الأولى عما يحدث في كشمير اليوم. على الرغم من سلاحهم النووي وامتلاكهم سابع أكبر جيش في العالم إلا أنهم يتبعون خطة الولايات المتحدة لجعل الهند قوة مهيمنة إقليمية. والواقع أن كشمير المحتلة لن تتحرر من خلال التطبيع مع المعتدين الهندوس الذين اغتصبوها بالقوة بل بأمر الله العليم الخبير أحكم الحاكمين الذي لا يخفى عليه شيء. إن كشمير أرض إسلامية ولذلك يجب أن يقاتل المسلمون من أجل تحريرها، حتى لو تطلب الأمر عشرات الآلاف من الشهداء وحتى لو استغرق الأمر زمناً.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار