الخبر 21: عاجل ... رسميا .. اول حزب يصدر بيان صحفي بشأن الاحداث المتسارعة في الحديدة .. وتحذير شديد اللهجة
June 14, 2018

الخبر 21: عاجل ... رسميا .. اول حزب يصدر بيان صحفي بشأن الاحداث المتسارعة في الحديدة .. وتحذير شديد اللهجة

alkhabar21

2018/06/13م

الخبر 21: عاجل ... رسميا .. اول حزب يصدر بيان صحفي بشأن الاحداث المتسارعة في الحديدة .. وتحذير شديد اللهجة

اصدر حزب التحرير قطر اليمن بيان صحفي حصل الخبر21 على نسخة منه .. نص البيان كما ورد :


أهالي مدينة الحديدة الأبرياء بين نيران المتصارعين العملاء


يشتد الصراع بين المتصارعين في اليمن على محافظة الحديدة الواقعة على ساحل البحر الأحمر حيث يعتبر ميناؤها ثاني ميناءٍ مهم في اليمن بعد ميناء عدن، ويبلغ عدد سكانها ما يقارب النصف مليون نسمة، وفيما تعتزم الإمارات والقوات المدعومة من قبلها السيطرة على الحديدة ومينائها وخنق الحوثيين لتضطرهم للانسحاب من الحديدة أو القبول بالحل الأممي المرتقب الذي سيعلن عنه المبعوث الأممي البريطاني مارتن غريفيث والذي حاول إقناع الحوثيين بتسليم الحديدة للأمم المتحدة للإشراف عليها وانسحابهم منها، وهذه الأعمال تمثل رغبة الإنجليز الطرف الأول في الصراع، إلا أن الحوثيين لا زالوا يرفضون الانصياع لذلك ويريدون البقاء فيها لتكون تحت حمايتهم رغم موافقتهم على تسليمها للأمم المتحدة لتديرها وتراقبها، وهو ما ترفضه الإمارات عميلة الإنجليز وتسعى جاهدة لإقناع السعودية وهادي بضرورة أخذ ميناء الحديدة كونه مصدراً مهما لدعم الحوثيين بالسلاح الإيراني والدخل الاقتصادي، وقد حاولت أمريكا الطرف الثاني في الصراع وخصوصا عن طريق الأمم المتحدة ووزير خارجيتها التحذير من أي عمل عسكري في الحديدة يخنق الحوثيين تحت يافطة حقوق الإنسان والقانون الدولي والأزمة الإنسانية، كون أمريكا تعتبرهم من سيحققون مصالحها في اليمن وتسعى لإشراكهم في السلطة، فهي قد رسمت لعميلتها السعودية بعض الخطوط الحمر ومنعت قوات الرئيس هادي في مأرب من التقدم نحو صنعاء، إلا أن الإمارات شكلت قوات خارجة عن شرعية هادي في الظاهر لتحول دون الضغوط والأوامر السعودية التي تضغط على هادي والقوات الموالية له بعدم الحسم العسكري واستئصال الحوثيين حيث إن أمريكا تريد لهم البقاء.


وقد حاولت الإمارات إقناع أمريكا بأنها إنما تريد من تلك العملية في الحديدة أن تخضع الحوثيين للمفاوضات قائلةً إنها ستراعي المخاوف الأمريكية، حيث تتشدق أمريكا لمنع حسم عسكري في الحديدة، وقد عملت الإمارات لإيجاد غطاء شرعي لعمليتها وذلك بإدخال السعودية معها في تلك العملية ولو اسماً تحت مسمى التحالف ثم استقبلت الرئيس هادي رئيس ما يسمى بالشرعية لتجعل حربها في الحديدة ذات شرعية دولية معترف بها، ويبدو أنها عازمة فعلاً على أخذ الحديدة رغم الضغوط الأمريكية تجاهها، مع أن هذه الضغوطات ليست صريحة تماماً وإلا لما تجرأت الإمارات في تجاوزها لأمريكا بشكل سافر، فالإمارات تحرج أمريكا التي تزعم أنها مع تحالف إعادة شرعية الرئيس هادي - في الظاهر - وتتملقها بمكافحة ما تسميه (الإرهاب) ودعم العلمانيين، وهذا ما يجعل أمريكا تغض الطرف عن بعض تصرفاتها خاصة أن أمريكا تريد حل ملف اليمن وإعطاء السعودية الدور الأكبر فيه وتحجيم دور إيران في المنطقة لصالح السعودية، فعميلها المطواع محمد بن سلمان لا بد أن يلمع نجمه ويستقر حكمه، واستغلالا لهذا تقوم الإمارات بما تقوم به حيث تعتبره ضوءاً أخضر من قبل أمريكا لتظهر أعمالها متناسقة مع السياسة الأمريكية بخصوص ملف اليمن.


إن أمريكا إنما تعمل لما يحقق مصالحها ولا يهمها الإنسان ولا المدنيين أو الأبرياء، فهي من دمر العراق وأفغانستان، وهي من سمحت لبشار وروسيا وإيران بعمل الجرائم في أرض الشام وغير ذلك من الجرائم النكراء، وقد بدا لكل من لديه ذرة من وعي سياسي على أعمالها وسياساتها أنها تدعم الحوثيين رغم رفعهم شعار الموت لأمريكا، ولولا أنها تريد رسم الأدوار لعملائها السعودية وإيران لكان موقفها ضد الإمارات في موضوع الحديدة أشد وضوحاً وأحزم ردّاً، ومثلها أيضاً بريطانيا التي تعمل من أجل مصالحها عن طريق الإمارات من جهة وهادي وجناحه من جهة أخرى فهي تخادع وترواغ للحصول على نصيب مهما قل إن لم تستطع الحصول على الكل.


إن الخاسر الوحيد في هذه الصراعات هم أهل اليمن فمنهم القتلى وهم الوقود، وإن هذه الحرب ليست إلا خدمة للكفار المستعمرين، وقد عانى أهل اليمن منها الويلات من قتل وجوع وفتن وكل مظاهر البؤس والشقاء، وها هم أهالي مدينة الحديدة عرضة لنار على نار خاصة مع حلول أيام عيد الفطر المبارك الذي نسأل الله أن يعيده على أهل اليمن والأمة الإسلامية كلها وقد تحقق لها ما تصبو إليه من وحدة وجمع للكلمة وعزة وتلاحم وتراحم وإخاء في ظل الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة.


يا أهل اليمن... أيها العقلاء... لقد بين لكم حزب التحرير حقيقة الصراع الدائر في بلادكم وبيّن لكم حقيقة العملاء، فهلا كنتم عوناً له فتعملوا معه لما يحقق رضوان ربكم وسعادة حياتكم وآخرتكم وذلك بإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي تحكمكم بالإسلام فتنهي مآسيكم وتعودوا بنعمة الله وشريعته إخوانا كحال أسلافكم من الأوس والخزرج أنصار الله ورسوله بحق وصدق؟!


﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنتُمْ عَلَىٰ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾

المكتب الإعلامي لحزب التحرير
في ولاية اليمن

المصادر: الخبر21 / اليمن24/ صنعاء نيوز / صحافة 24

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار