الخبر 21: حزب التحرير يبين اسباب انهيار الريال اليمني ويكشف عن العلاج
July 29, 2018

الخبر 21: حزب التحرير يبين اسباب انهيار الريال اليمني ويكشف عن العلاج

alkhabar21

2018/7/29

حزب التحرير يبين اسباب انهيار الريال اليمني ويكشف عن العلاج

أصدر المكتب الاعلامي  لحزب التحرير في اليمن بياناً صحفياً  أوضح فيه  الاسباب التي تكمن وراء انهيار العملية اليمنية امام الدولار والعملات الاخرى،حيث حمل الاطراف المتصارعة والامم المتحدة وامريكا وبريطانيا الداعمتين للصراع وكذلك كل من ايران والسعودية والامارات تدهور الوضع الاقتصادي وارهاق الشعب اليمني وتجويعه لصالح سياسات  استعمارية يراد تنفيذها في البلاد ، وقد دعا البيان اهل اليمن لوضع حد لهذه المأسي والصراعات بتحيكم الاسلام واقامة دولة الخلافة الراشدة حسب تعبيره 

وقد  حصل موقع الخبر21 على نسخة خاصة من البيان ننشره كما ورد :  

بيان صحفي


الريال اليمني يتهاوى أمام الدولار ويزيد من معاناة أهل اليمن


لا يزال الريال اليمني يتهاوى أمام الدولار والعملات الأجنبية الأخرى حيث وصل سعر الدولار الأمريكي إلى أكثر من 500 ريال يمني في ظل الصراعات والحروب الدائرة في اليمن بين المتصارعين الذين يحققون مصالح أسيادهم المستعمرين وخاصة أمريكا وبريطانيا الدولتين المتصارعتين على النفوذ والثروة في البلاد، ومع أن الرواتب مقطوعة في أغلب محافظات البلاد خاصة المناطق الواقعة تحت سيطرة مليشيات الحوثيين الذين عبثوا بالأموال في سبيل مجهودهم الحربي، بالإضافة لتعطل الخدمات والبطالة وقلة تصدير النفط والغاز وغيرها من ثروات البلاد، والفساد المستشري فيها؛ سواء الواقع تحت سيطرة ما يسمى بالشرعية أو تلك الواقعة تحت سيطرة الحوثيين؛ حيث كلا الطرفين لا يملك القرار، بالإضافة إلى التنافس المحموم بين السعودية والإمارات على البلاد وثرواتها وموانئها، وتحاول الأمم المتحدة أن تضغط على الأطراف للحل السياسي الذي تريده أمريكا وبريطانيا عبر الضغط في الجانب الاقتصادي ومنع التصرف بالثروات لتحقق اختراقاً للأزمة في ظل تعنت كلا الطرفين للقبول بالحل خاصة الحوثيين حيث غادر أمس المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث صنعاء بعد التقائه بهم لمدة ثلاثة أيام للتفاوض معهم، وقد أدت طباعة ما يقارب 600 مليار ريال يمني إلى تضخم العملة وقلة القيمة الشرائية لها في ظل هذه الصراعات والحروب ودخلت الحرب الاقتصادية حيز التنفيذ على اليمن وأهله لتزيد من معاناة أهل اليمن المنكوبين...


إن السعودية والإمارات وإيران وغيرها الذين يدعمون الصراعات والحروب في اليمن ويشاركون فيها سواء بشكل مباشر أو عن طريق الأتباع لا يعيرون اهتماماً لحال أهل اليمن ومعاناتهم؛ فقد كانت إيران تَعِدُ أتباعها الحوثيين حال سيطرتهم على صنعاء أنها ستودع 2 مليار دولار في البنك المركزي لدعم الاقتصاد والعملة اليمنية ولكنها نكصت عن ذلك، وهي مستمرة بجلب السلاح للحوثيين لمزيد من الحرب والدمار، أما السعودية والإمارات فهما تنفقان أموالهما للغرب وصفقات السلاح ومحاربة الإسلام والبذخ؛ حيث أعطت السعودية مئات المليارات من الدولارات لأمريكا بدل أن تعطيها لمن يكتوون بنار حروبها، فهي تشارك في حرب تدمير اليمن حتى لو أظهرت أنها تقف مع شعبه نفاقاً وخداعا، ولو كانت السعودية تريد فعلاً إنهاء الحوثيين وتقليص نفوذهم تماماً لتكفلت بالرواتب وغيرها من الحاجات الأساسية والخدمات والبنى التحتية لأهل اليمن الذين يعيشون الشقاء وذلك كي تكسب القلوب ويتفرق الناس عن الحوثيين، لا أن تعطي أهل اليمن الفتات أو ما يسمى بالوديعة السعودية 2 مليار دولار التي صدعت رؤوسنا بها وسائل الإعلام دون أن نلمس أثرها في البلاد أو في دعم الاقتصاد!!


ومن المعلوم أن سياسة السعودية هي سياسة أمريكية تعمل لإشراك الحوثيين في الحكم وعدم تعرضهم لضربة قاصمة، بل فوق ذلك تحارب المغتربين من أهل اليمن لديها وتتخذهم وسيلة للتكسب حيث تقوم بفرض التأشيرات الباهظة والإتاوات الجائرة ثم تهددهم بالترحيل، فأصبحت دولة رأسمالية أشد من الرأسماليين أنفسهم؛ حيث الإسلام من أعمالها ومن نظامها براء، فوق أن سياستها تلك تخدم الحوثيين وتمكن لهم فيستفيدون من ذلك بخداع الناس وتحميسهم للقتال في الجبهات ولو كرهاً ونكاية بها.


يا أهل اليمن... يا أهل الإيمان والحكمة: إنه لمن الواجب عليكم العمل لتغيير الأوضاع في البلاد لما يرضي الله ورسوله عنكم والأخذ على يد العملاء وطرد المستعمرين، فليس ما ينقصكم هو الثروات ولا الموارد بل إن بلادكم غنية بثرواتها وموقعها وقواها البشرية، ولتعلموا أن الحل الصحيح إنما هو بإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي ستضع الإسلام موضع التطبيق بنظرته الصحيحة للمشكلة الاقتصادية؛ حيث إن النظام الاقتصادي في الإسلام يمتاز بالاستقرار والثبات ولا يتقلب مع الدولار لاعتماده قاعدة الذهب والفضة كأساس للعملة، بل إن النظام الاقتصادي في الإسلام يمكن الناس فرداً فرداً من إشباع حاجاتهم الأساسية من مأكل وملبس ومسكن ويساعدهم على اقتناء الكماليات، إلى جانب تطبيق الإسلام في بقية أنظمة الحياة؛ في الحكم والسياسة الخارجية والتعليم والنظام الاجتماعي وغيرها من أنظمة الحياة...

المكتب الإعلامي لحزب التحرير
في ولاية اليمن

المصدر: الخبر 21 / صحافة 24

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار