الخبر 21: حزب التحرير يكشف حقائق صادمة و معلومات تنشر لأول مرة عن حقيقة الصراع في اليمن .. و يصدر بيان ناري بشأن تقرير الأمم المتحدة الأخير عن اليمن !!
September 02, 2018

الخبر 21: حزب التحرير يكشف حقائق صادمة و معلومات تنشر لأول مرة عن حقيقة الصراع في اليمن .. و يصدر بيان ناري بشأن تقرير الأمم المتحدة الأخير عن اليمن !!

alkhabar21

 2018/09/01م

الخبر 21: حزب التحرير يكشف حقائق صادمة و معلومات تنشر لأول مرة عن حقيقة الصراع في اليمن .. و يصدر بيان ناري بشأن تقرير الأمم المتحدة الأخير عن اليمن !!

أصدر المكتب الإعلامي لحزب التحرير في اليمن بياناً صحفياً كشف فيه طبيعة التقارير الأممية بخصوص الازمة في اليمن ، وقد بين الحزب في بيانه ان التقارير الاممية تعبر عن مصالح أمريكا وتنحاز للحوثيين الذين تدعمهم أمريكا وتبتز بهم دول التحالف،  وحذر حزب التحرير في بيانه من حلول الأمم المتحدة المسمومة والتي تكيل لصالح أمريكا وعملائها في المنطقة ، داعياً اهل اليمن لإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة حد تعبيره .


وقد حصل موقع الخبر21 على نسخة من البيان الصحفي ننشره كما ورد : 

بيان صحفي


تقارير الأمم المتحدة تكشف عن حقيقة الصراع الإنجلو أمريكي في اليمن وتنحاز للحوثيين


صدر تقرير الخبراء في الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بتاريخ 28 آب/أغسطس 2018م متناولاً حالة حقوق الإنسان في اليمن، وقد كان التقرير محل انتقاد حكومة هادي والتحالف كونه تعامل مع الحوثيين تحت مسمى (سلطة الأمر الواقع) وأطلق اسم (قائد الثورة) على زعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي، وسمى ما تسميه حكومة هادي والتحالف بعملية تحرير الحديدة (بالعدوان)، إلى غير ذلك من المآخذ التي أثارت حفيظة هادي وحكومته والتحالف السعودي الإماراتي.


وقد اتهم التحالف وحكومة هادي تقرير الأمم المتحدة بالمنحاز وغير المنطقي ووصفوا توصيفاته للحوثيين بأنها لا تنسجم مع القرارات الأممية بخصوص الأزمة اليمنية، وكان التقرير قد وصف مقاتلي الحوثيين (بالقوات) بينما وصف مقاتلين محسوبين ضمن شرعية هادي بمصطلح (المليشيا).


لقد قلنا وبينا مراراً وتكراراً أن الأمم المتحدة ما هي إلا أداة من أدوات أمريكا الدولة المهيمنة في العالم، تلك الدولة المجرمة التي تضفي الشرعية على الحوثيين وتريد أن تشركهم في السلطة في اليمن ولا عجب أن تصفهم بسلطة الأمر الواقع، إن التقارير الأممية قد أزعجت عملاء الإنجليز هادي والإمارات ومن يتبعهم، كما انزعجت منها السعودية عميلة أمريكا، كون هذه التقارير تضفي مظلومية على الحوثيين وتعاملهم كأنهم دولة، لقد أصبحت التقارير الأممية محاضر ابتزاز للأطراف المتصارعة في اليمن خاصة لدول التحالف التي تبتزها أمريكا باسم استهداف المدنيين وغير ذلك من مصطلحات القانون الدولي الذي صنعته لخدمة مصالحها وإذلال العملاء وغير العملاء بموجبه، بينما نرى أمريكا سيدة الإجرام تقتل وتحرق أهل الشام الأبرياء بواسطة عميلها المجرم بشار ومعه روسيا وإيران دون رحمة ولا حتى ضجة أممية، حيث يجرب هؤلاء المجرمون جميع أسلحتهم المحرمة وغير المحرمة لوأد الثورة في سوريا وتثبيت حكم بشار المجرم ولو أدى ذلك إلى إفناء أهل سوريا أجمعين، أما في اليمن فسرعان ما نرى أمريكا وأممها المتحدة تمارس الضغوط وتهدد وتخوف خصوم الحوثيين وتمنع أي ضربة قاضية ضدهم، مع أن الحوثيين يصرخون ليلاً ونهاراً بالموت لأمريكا لكن ذلك مجرد خداع يحرف الأنظار عن عمالتهم ويستهوي البسطاء من أهل اليمن الذين يخدعون بالشعارات الجوفاء.


يا أهل اليمن الشرفاء.. إن الأمم المتحدة ليست جمعية خيرية تسعى للخير وحقن الدماء، بل إنها الحية الرقطاء والسم الزعاف فهي تكيل الكيل لعملاء أمريكا، أما عملاء الإنجليز فليس لهم من كيلها إلا القليل.


إن حزب التحرير قد بين في أكثر من بيان حقيقة الصراع الاستعماري في اليمن مبيناً حرمة المشاركة فيه والقتال لأجله، وهو لا يتحيز لطرف من هذه الأطراف المتصارعة على حساب طرف آخر، بل هو يفضح الصراع في اليمن ويفضح من يقف وراءه من الدول الاستعمارية وأدواتها الأممية أو الإقليمية أو المحلية.


أما آن لكم يا أهلنا في اليمن أن تحتكموا إلى شرع الله وتتركوا التعويل على الأمم المتحدة وتحذروا الركون للظالمين؟ أما آن لكم أن تحقنوا دماءكم وتصونوا أعراضكم وتنقذوا أنفسكم وأهليكم وأمتكم وذلك بإقامة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة؟ إن المؤمن كيس فطن لا يلدغ من جحر واحد مرتين فكيف لمؤمن بالله واليوم الآخر أن يتحاكم إلى الطاغوت ويعول عليه ويسلم البلاد والعباد لقراراته الإجرامية الاستعمارية التي لا تزيد الطين إلا بلة ولا تزيد المسلمين إلا ضعفاً وتفرقاً واقتتالاً لو كنتم تعقلون؟!

المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية اليمن

المصادر: الخبر 21، صحافة نت.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار