الخبر21: جلوس وزير خارجية حكومة هادي مع كيان يهود خيانة مخزية يرفضها عامة أهل اليمن
February 17, 2019

الخبر21: جلوس وزير خارجية حكومة هادي مع كيان يهود خيانة مخزية يرفضها عامة أهل اليمن

alkhabar21

2019-02-16

الخبر21: جلوس وزير خارجية حكومة هادي مع كيان يهود خيانة مخزية يرفضها عامة أهل اليمن

17 03 18 850717863

بقلم / عبد المؤمن الزيلعي


في خطوة غير مسبوقة لا تعبر عن موقف أهل اليمن المعادين لكيان يهود المحتل لأرض فلسطين قام خالد اليماني وزير خارجية حكومة هادي بالجلوس بجانب رئيس وزراء كيان يهود بنيامين نتنياهو في المؤتمر المنعقد في العاصمة البولندية وارسو، لليوم الثاني على التوالي، حيث تدور أعمال المؤتمر حول الشرق الأوسط، بمشاركة دول عربية وغربية، وتأتي "مواجهة" إيران على رأس أجندته حسب زعم المؤتمرين.


هذا وقد حاول وزير الخارجية - في حكومة هادي - خالد اليماني تبرير هذا الموقف المخزي والخياني بعد سخط عامة أهل اليمن من موقفه هذا وتشنيعهم عليه، بقوله على صفحته في تويتر (إن موقف اليمن والرئيس هادي من القضية الفلسطينية وشعبها وقيادته ثابت ولا يقبل المزايدة عليه، وقد تجلى في توجيهات فخامته عندما قدت التحرك العربي في الأمم المتحدة لمواجهة المساس بالقدس، المشاركة في وارسو لم تكن لمناقشة فلسطين بل لحشد المجتمع الدولي لمواجهة التوسعية الإيرانية في اليمن).


إن هذا الموقف الخياني بالتطبيع مع كيان يهود الغاصب لأرض فلسطين لهو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، وإن هؤلاء العملاء لا يمثلون أهل اليمن أهل الإيمان والحكمة المتعطشين للجهاد ضد كيان يهود الإجرامي لولا أنهم يفتقدون القيادة المخلصة التي تقودهم لتحرير فلسطين وإزالة كيان يهود الغاصب لأولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين.


إن هؤلاء العملاء ليس لهم من أمرهم شيء، وإنما يأتمرون بأوامر أسيادهم من الكفار المستعمرين، وهم يتقربون لأمريكا من أجل أن تضغط على أدواتها؛ الحوثيين والإيرانيين، وذلك بتطبيعهم مع كيان يهود، وما علموا أنهم بصنيعهم هذا يزيدون من رصيد إيران وأتباعها الحوثيين سواء داخل اليمن أو في المنطقة، حيث يصورون أن إيران وأتباعها هم أعداء حقيقيون لكيان يهود مع أن مسؤولي إيران يقولون إنه لا عداء بينهم وبين كيان يهود ويصرحون أن شعاراتهم "الموت لأمريكا والموت لـ(إسرائيل)" إنما هي شعارات مرحلة وهي لا تعني الجهاد ضد أمريكا ولا ضد كيان يهود، وقد تجلت تلك الحقيقة أكثر من مرة كان آخرها تصريحات وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف في حوار مع مجلة Point Le الفرنسية؛ حيث نفى الاتهامات بأن بلاده تسعى إلى محو كيان يهود، وتساءل مستغربا "متى أعلنا أننا سندمر (إسرائيل)"، وشدد على أن بلاده لم تقل أبدا إنها ستمحو كيان يهود من الخريطة، وتساءل في هذا الصدد قائلا: "متى أعلنا أننا سندمر (إسرائيل)؟ أرني مسؤولا إيرانيا واحدا قال ذلك. لم يقل أحد هذا الأمر".


إنه لعجيب جد عجيب أن تصمت أحزاب وهيئات تدعي أنها إسلامية، فتصمت على هذه المواقف الخيانية المخزية من وزير خارجية حكومة هادي، فأين العلماء في يمن الإيمان والحكمة وأين الخطباء؟! أم أن هؤلاء أصبحوا يدورون مع العملاء حيث داروا ويبررون لجرائمهم بحق الدين والأمة؟!!


إن تحرير فلسطين لا يكون بالشجب والاستنكار ولا بالمظاهرات والمسيرات وإنما يكون بتسيير الجيوش لقلع كيان يهود من جذوره، وإننا نناشد أهل القوة في اليمن من قبائل وقادة جيش وضباط أن يوجهوا قتالهم ضد كيان يهود بدل القتال فيما بينهم لتحقيق مخططات الكفار المستعمرين، وأن ينفضوا أيديهم عن هؤلاء العملاء المتصارعين من جميع الأطراف الذين يوردونهم موارد الهلاك والخزي والخيانة.


إن حكام السعودية وحكام الإمارات وغيرهم من الحكام الخونة يجرون حكومة هادي للتطبيع مع كيان يهود لترضى عنهم أمريكا مقابل ضغطها على إيران وتحجيم نفوذها في اليمن والمنطقة، كما تريد أمريكا حرف معركة الأمة من معركة وجودية مع كيان يهود إلى معركة فيما بينها تحت مسمى محاربة إيران وتحجيم نفوذها وذلك لتمرير "صفقة القرن الخبيثة" التي مصيرها بإذن الله إلى الفشل... إن على المسلمين أن يعوا على مخططات الأعداء ويعملوا لإفشالها وذلك بالعمل للتغيير الجذري الذي يعيدهم لحمة واحدة وينهض بهم من جديد، فيقيموا دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة التي تعيد للمسلمين عزتهم وتحفظ لهم كرامتهم وتحرر مقدساتهم وتزيل كيان المغضوب عليهم، وتقطع يد الكافرين عن بلادهم، وتحجر على أيدي السفهاء العملاء، وما ذلك على الله بعزيز.

* رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في اليمن

المصدر: الخبر21

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار