المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا : السلطات الأردنية تنتهك حقوق المعتقل المعارض محمود جرادات وتحتجزه في زنزانة انفرادية دون مسوغ قانوني
March 12, 2019

المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا : السلطات الأردنية تنتهك حقوق المعتقل المعارض محمود جرادات وتحتجزه في زنزانة انفرادية دون مسوغ قانوني

aohr.org.uk

2019-03-11

المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا :

السلطات الأردنية تنتهك حقوق المعتقل المعارض محمود جرادات وتحتجزه في زنزانة انفرادية دون مسوغ قانوني

السلطات الأردنية تنتهك حقوق المعتقل المعارض محمود جرادات وتحتجزه في زنزانة انفرادية دون مسوغ قانوني


الحكومة الأردنية تتحمل المسؤولية الكاملة عن سلامة جرادات وضمان حقوقه القانونية


منذ 41 يوماً لم يُعرض جرادات على أي جهة قضائية حتى الآن ولم يُوجه له أي اتهام

تلقت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا شكوى من أسرة المعتقل الأردني المعارض محمود إسماعيل صالح جرادات (مواليد 01 أغسطس/آب 1967) عبرت فيها عن قلقها من حرمانه من حقوقه القانونية ومنع الزيارة عنه منذ 41 يوماً.


 جاء في شكوى عائلة جرادات أنه "اعتقل من داخل المنزل في عمان الساعة الثامنة من مساء الأحد الموافق 20 يناير/كانون الثاني 2019 من قبل قوة أمنية تابعة للمخابرات العامة الأردنية، حيث حضر إلى المنزل 4 أشخاص أحدهم بزي عسكري وقاموا باعتقاله واقتياده إلى مقر المخابرات العامة بالجندويل بعمان دون إذن قضائي ودون موافاتنا بالتهم المنسوبة إليه أو أسباب اعتقاله.


ظلت أخباره منقطعة عنا حتى سمُح لنا بزيارته بعد أسبوع من اعتقاله وكانت الزيارة لمدة ربع ساعة فقط من وراء حاجز زجاجي وبحضور أحد ضباط المخابرات حيث لم يتح لنا التحدث معه بحرية، وبعد تعنت سمح لنا بزيارته مرة أخرى في 08 فبراير/شباط 2019، ثم حرمنا من زيارته حتى اللحظة دون أي مبرر".


وأضافت الأسرة أن "وضعه الصحي ليس على ما يرام حيث يعاني من مرض السكري وبحاجة إلى تناول الأدوية بشكل منتظم وتوفير حمية غذائية صارمه، وهو ما يزيد من قلقنا عليه حيث أنه محتجز  في زنزانة انفرادية ضيقة المساحة لا يخرج منها إلا للتحقيق والذي يتم داخل مقر المخابرات دون حضور محامي ويكون معصوب العينين.


وحتى الآن لم يتم عرضه على أي جهة قضائية، كما لم يتم موافاة المحامي الخاص به بأي تفاصيل حول التهم المنسوبة إليه أو أسباب استمرار حبسه".
 إن المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا تؤكد أن ظروف اعتقال جرادات تعد خرقاً لكافة حقوقه القانونية خاصة وأن استمرار حبسه دون عرضه على أي جهة قضائية طيلة هذه المدة يجعله في حكم المختفي قسريا نظراً لحرمانه من حماية القانون، حيث يعد هذا الاحتجاز خرقاً للمدة القانونية التي نص عليها القانون الأردني.


 إن المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا تطالب السلطات الأردنية بالالتزام بالقوانين المحلية والدولية والإفراج الفوري عن جرادات أو عرضه على جهة قضائية وضمان محاكمته محاكمة عادلة تضمن له كافة حقوقه القانونية والسماح له بالتواصل مع أسرته ومحاميه، والتحقيق في أي انتهاكات قد يكون تعرض لها طيلة فترة احتجازه.

المصدر: المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار