المرصد السوري لحقوق الإنسان: هيئة تحرير الشام تعتقل عضو في “حزب التحرير” غرب إدلب في إطار سياسة كم الأفواه المعارضة  لها
September 26, 2019

المرصد السوري لحقوق الإنسان: هيئة تحرير الشام تعتقل عضو في “حزب التحرير” غرب إدلب في إطار سياسة كم الأفواه المعارضة لها

syriahr

2019-09-26

المرصد السوري لحقوق الإنسان:

هيئة تحرير الشام تعتقل عضو في “حزب التحرير” غرب إدلب في إطار سياسة كم الأفواه المعارضة  لها

محافظة إدلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: لاتزال هيئة تحرير الشام تمارس سياسة كم الأفواه المعارضة لها عبر عمليات اعتقال متواصلة، حيث علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن قوة أمنية من تحرير الشام تتبع لمخفر جسر الشغور، اعتقلت ناشط ينتمي إلى “حزب التحرير” من سكان مدينة جسر الشغور واقتادته إلى سجونها في المنطقة، وذلك أول أمس الثلاثاء، وأكدت مصادر أهلية أن الشاب كان ينتقد هيئة تحرير الشام وتصرفاتها، يذكر أن تحرير الشام لاحقت أعضاء الحزب وصادرت لهم أدوات للبث الإذاعي في أوقات سابقة، ونشر المرصد السوري في الـ 22 من شهر أيلول/ سبتمبر أنه  رصد اعتداء عناصر من فيلق الشام المقرب من تركيا على أحد حراس مشفى القنية شمال جسر الشغور، لأسباب يرجح أنها شخصية ثم جرى اقتياده إلى مكان مجهول حتى اللحظة وذلك في يوم الجمعة الـ 20 من شهر أيلول/ سبتمبر، عقبها تسليم عناصر الفيلق الشاب المخطوف إلى القوة الامنية التابعة لتحرير الشام وبعد ذلك اعتقلت تحرير الشام عناصر فيلق الشام بسبب إقدامهم على الاعتداء واعتقال الحارس لأسباب شخصية، وعلى صعيد متصل اعتقلت هيئة تحرير الشام شيخ وإمام مسجد في مدينة حارم بتهمة ارتباطه بتنظيم “الدولة الإسلامية” حيث جرى اقتياده إلى جهة مجهولة، ونشر المرصد السوري في الـ 20 من شهر أيلول / سبتمبر أنه أبلغت مصادر أهلية للمرصد السوري أن الجهاز الأمني التابع لـ “هيئة تحرير الشام” أقدم على اعتقال مواطن من منزله الكائن في مدينة إدلب، وذلك بتهمة سب “الذات الإلهية”، حيث جرى اقتياده إلى أحد سجونها في المنطقة وهو في وضع صحي سيء و متردي للغاية.

ونشر المرصد السوري في الـ 15 من شهر أيلول / سبتمبر، يعاني المدنيون الذين يتنقلون بين مناطق سيطرة “هيئة تحرير الشام” ومناطق سيطرة القوات التركية والفصائل الموالية لها من إغلاق جزئي لمعبر دير بلوط الواقع شمال بلدة أطمة من قبل “هيئة تحرير الشام ” وذلك مع بدء ساعات مساء كل يوم، حيث أن أرتال من سيارات المدنيين تبيت ليلاً في العراء وفي السيارات بالقرب من المعبر، وفي سياق ذلك تقوم “هيئة تحرير الشام” المسيطرة على جهة من المعبر بإغلاقه عند الساعة السابعة من مساء  كل يوم مما يضطر المسافرين الانتظار حتى صباح اليوم التالي، حيث تتفاقم المشكلة وخاصة أن الأجواء أصبحت باردة مما تضطر العائلات والرجال والنساء والأطفال للنوم في السيارات المغلقة معاً أو تحت أشجار الزيتون.

ونشر المرصد السوري في الـ 12أيلول / سبتمبر الجاري،  أن عناصر حاجز أمني يتبع لـ “هيئة تحرير الشام” أطلقوا النار على ناشط  يعمل ضمن منظمات المجتمع المدني وينحدر من قرية جوزيف بجبل الزاوية أثناء محاولتها اعتقاله على أحد الحواجز التابعة للهيئة بالقرب من بلدة محمبل بريف إدلب الغربي، الأمر الذي أدى لإصابة الناشط بعدة طلقات نارية، حيث جرى نقله إلى إحدى المشافي الميدانية في المنطقة، لتقوم قوة أمنية من “هيئة تحرير الشام” باعتقاله من داخل المشفى الميداني ونقله إلى أحد سجونها في محافظة إدلب دون توضيح أسباب الاعتقال.

ونشر المرصد السوري أمس الـ 11 من شهر أيلول / سبتمبر الجاري، قيام القوة الأمنية في هيئة تحرير الشام باعتقال ناشط إعلامي مقرب من الهيئة، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري أقدم عناصر أمنية من  تحرير الشام على اقتحام منزل الناشط الكائن في مدينة إدلب دون مراعاة حرمة المنزل، وتعددت المعلومات حول أسباب اعتقاله منها تصويره للمنطقة التي تعرضت لقصف التحالف قبل أيام ومنها بما يتعلق بقضية أبو العبد أشداء القيادي في تحرير الشام، والمرجح أن اعتقاله جاء بسبب انتقاده للهيئة على وسائل التواصل، حيث كتب الناشط ( إلى كل من تولى أمراً من أمور المسلمين ولكل المستقلين والمختلفين” أن اتقوا الله بأنفسكم وبالمسلمين وبالساحة وارجعوا إلى الله وتوبوا إليه وانزلوا عند الحق واعملوا على تصحيح أخطائكم واستقطبوا جميع الكوادر ولينوا مع من خالفكم واسمعوا منهم وليكون الأمر بينكم شورى، وتقرّبوا من الحاضنة الشعبية وقرّبوها منكم، وردّوا المظالم والحقوق إلى أهلها واعلموا أنّ لا نصر لنا إلّا بضعفائنا )

المصدر: المرصد السوري لحقوق الإنسان

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار