December 08, 2014

المشهد اليمني حزب التحرير " أمريكا تنتهك اليمن وتقتل أهله غير آبهة بصراخهم"

2014/12/08


المشهد اليمني- فؤاد المسلمي

اصدر حزب التحرير في اليمن بياناً صحفيا بين فيه موقفه من أعمال أمريكا في اليمن وقتلها لأهله بحجة مكافحة الإرهاب حيث أدان الحزب هذه التدخلات معتبرا أمريكا دولة الإرهاب وصانعه , وفيما يلي نص البيان الصحفي :

بيان صحفي

أمريكا تنتهك اليمن وتقتل أهله غير آبهة بصراخهم

تستمر أمريكا بسياسة القتل لأهل اليمن تحت حجة مكافحة الإرهاب مع أنها في الحقيقة هي دولة الإرهاب وهي صانعه، فالسياسة الأمريكية المتغطرسة والتي تسيّرها أطماع المستعمرين وحقد الصليبيين من أولئك الرأسماليين الذين يديرون البيت الأبيض يجعل أمريكا التي تدعي الأخلاق بلا أخلاق؛ إذ تجيز لنفسها مخالفة قوانينها والقوانين المحلية والدولية مقدمة مصالحها وأطماعها ورغبتها في الانتقام من المسلمين وامتصاص ثرواتهم، فمنذ تفردت أمريكا بالموقف الدولي واتخذت شعار "من ليس معنا فهو ضدنا"، إذا بها تعيث في الأرض الفساد وتنشر الفوضى في البلاد تحت مسمى الفوضى الخلاقة والشرق الأوسط الجديد، تقتل وتعربد وتستبيح ببارجاتها وطائراتها بلاد المسلمين بل وتنزل قواتها على الأرض كأنها في إحدى ولاياتها لتجعل من حياة الأمريكي أولى وأهم من حياة أهل اليمن وسيادتها المهدورة. تلك هي حقيقة حقوق الإنسان والحرية وسيادة الشعوب واحترام القانون التي تتشدق بها أمريكا الاستعمارية لتجسد الدولة المدنية على الحقيقة، لقد قتلت أمريكا الآلاف من أهل اليمن بالشبهة وخارج قانونها أو قانون البلاد لأنها هي من صنعت القانون واستعبدت حكومة وقادة جيش اليمن ليصبحوا خدما لها في إطار ما يسمى الحرب على الإرهاب وآخرها تلك العملية التي تناقلتها وسائل الإعلام المحلية والعالمية وباركتها الإدارة الأمريكية حيث قامت بها قوات المارينز الأمريكية بمعونة قوات يمنية ليتم إنزال هذه القوات في قرية بوادي عبدان بشبوة إحدى محافظات اليمن بحجة تحرير صحفي أمريكي وآخر أفريقي اختطفا من قبل ما يسمى بتنظيم القاعدة، وصاحب ذلك الإنزال ضربٌ بالطائرات واقتحام للبيوت وترويع للآمنين وقتل للأبرياء ثم كانت النتيجة المُرّة التي جنتها أمريكا وهي مقتل الرهينتين وبعض الأفراد المحسوب عدد منهم على التنظيم كل ذلك بسبب العنجهية الأمريكية التي لا تقبل المساومة مع من تسميهم بالإرهابيين حسب زعمها.

أيها المسلمون، يا أهل اليمن! إنه لا يجوز أن نجعل للكفار وعلى رأسهم أمريكا علينا سبيلا تحت أي حجة كانت، بل يجب علينا قلع نفوذ الكافر المستعمر وأدواته من الحكام والسياسيين العملاء، وإننا إذ ندين هذه التدخلات السافرة المتحدية والمتجاوزة لأهل اليمن وعقيدتهم فإننا كذلك ندين اختطاف الأبرياء أو قتلهم بغير حق علاوة على أن هذه الأعمال تسيئ إلى الإسلام وتضر بالبلاد والعباد، ونحمّل السياسة الأمريكية المتغطرسة كل ردات الأفعال التي ينتهجها أهل اليمن ضد هذه السياسة الرعناء سواء أكانوا في إطار التنظيمات أم الأفراد، كما ونناشد أهل اليمن وهذه التنظيمات بالعمل الواعي والتغيير الصحيح سيرا على طريقة النبي محمد صلى الله عليه وسلم لنيل التحرير الحقيقي الذي يقتلع نفوذ الكافر فكريا وسياسيا واقتصاديا وعسكريا بحيث تصبح القضية قضية أهل اليمن وشعوب الأمة كلها. إن العمل الفكري السياسي في الأمة يعمل بالكفر ودوله ما لا تصنعه قوة السلاح ولنا في رسول الله أسوة حسنة، حيث أقام دولته بطريقة شرعية من خلالها حمل الإسلام حملا فكريا سياسيا فقد أسس الكتلة وصهرها بالدعوة ثم صدع بأمر الله مصارعا الأفكار والأحكام الباطلة المتأصلة في المجتمع الحجة بالحجة، مكافحاً الحكام والسياسيين، فاضحا سوء أفعالهم ومتبنيا لقضايا الأمة، ساعيا في طلب النصرة من أهل القوة لا ييأس وإن ردّه الكثير منهم، صابرا محتسبا ما لحق به وأصحابه من الأذى حتى أذن الله بنصره، ومكن لعباده فأقيمت دولة الإسلام، ولم تكن أحكام القتال قد نزلت بعد بل منع رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه من القتال أكثر من مرة لتكون لمن خلفه من أمته طريقة وعبرة في استعادة سلطانهم وإقامة خلافتهم الراشدة على منهاج النبوة.

لقد يئس بعض المسلمين وبعض حركاتهم من طول الطريق واستهوتهم الأعمال المادية وقوة السلاح لتحقيق ما يصبون إليه من تغيير في بلادهم، ولو أدركوا سبب ضعف خلافتهم وانحلالها مع قوتها العسكرية آنذاك؛ الدولة العثمانية، لعرفوا أن العمل الفكري السياسي الملتزم بالإسلام له الأولوية ولا تضاهيه قوة السلاح، وإن كان واجبا العمل لتحصيل أسباب القوة ضمن الطريقة الشرعية.

إنه لمن المعيب أن يصمت العلماء وتبرر الأحزاب والحركات لما تقوم به أمريكا من جرائم في حق اليمن وأهله، بل والمخزي أن يهرع البعض من هؤلاء ليبدي استعداده بالتعاون معها في حربها على الإرهاب بدعوى تقاطع المصالح والمعلوم أن أمريكا تحقق مصالحها عن طريق أمثالهم الأغبياء سياسيا ثم ترمي بهم وتحاربهم، وما أفغانستان عنا ببعيد، لقد صرخ أهل اليمن في وجه أمريكا وعبروا عن سخطهم ضد أفعالها وزاد الصراخ لكن أمريكا لا تعبأ بصراخهم لأنه صراخ دون تلبس بالعمل الجاد المجد للتغيير، بل هو صراخ دون مشروع، وحماس دون وعي، وفكرة بلا طريقة كحركة المذبوح تنتهي باليأس والاستسلام، فإلى العمل للتغيير الحقيقي مع حزب التحرير لإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة ندعوكم يا أهلنا في اليمن، بها ننال العزة ونسود العالم لنحمل رسالة هدى ونور يسعد من استجاب لها بإذن الله في الدنيا والآخرة.

المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية اليمن

المصادر

المشهد اليمني
وفاق برس
الهدهد أون لاين
يمن جورنال
يمرس
حضارم نت
الربيع نت

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار