November 30, 2012

القدس العربي 28 تشرين الثاني/نوفمبر 2012م الرئيس أكد في تشاتام هاوس: لا مكان لتجريم التطبيع مع إسرائيل في الدستور الجديد حزب تونسي يرد على المرزوقي بالقول إن التطبيع مع إسرائيل خط أحمر

تونس ـ يو بي اي: ردّت حركة 'وفاء' التونسية على تصريحات الرئيس التونسي المؤقت منصف المرزوقي التي اعتبر فيها أنه لا مجال للتنصيص على تجريم التطبيع مع إسرائيل في الدستور التونسي الجديد، بالقول إن التطبيع 'خط أحمر'.


وقال سليم بوخذير، عضو المكتب التنفيذي لحركة 'وفاء' المكلف الرسمي بالإعلام، لـ'يونايتد برس إنترناشونال'، 'نحن في حركة وفاء نعتبر ممارسة التطبيع خيانة ليس فقط للشعب الفلسطيني الشقيق بل هو خيانة أيضاً للشعب التونسي الذي يعتبر نصرة أشقائه في فلسطين مسألة غير قابلة للنقاش'.


وأضاف 'هناك تمايز واضح بين حركتنا والرئيس المرزوقي الذي سبق أن كنّا معه في نفس الحزب، وهو تمايز شمل العديد من المسائل السياسة الخارجية، حيث اختلفنا معه مراراً على هذا الصعيد، من ذلك اختلافنا معه في مسألة طرد السفير السوري من تونس'.


وتأسّست حركة وفاء في شهر أيار (مايو) الماضي من عدد من مؤسسي حزب المؤتمر من أجل الجمهورية الذي كان يرأسه منصف المرزوقي قبل توليه رئاسة البلاد، يتقدمهم الأمين العام المستقيل من الحزب المحامي عبد الرؤوف العيادي، وذلك بسبب 'انحراف الحزب عن مبادئه ومبادئ الثورة'.


وقال بوخذير إن حركة وفاء 'تعتبر أن التطبيع مع الكيان الصهيوني خطاً أحمر، والحال أن هذا الكيان مازال يباشر إعتداءاته الغاشمة والدموية على الشعب الفلسطيني'.


وكان الرئيس التونسي المؤقت منصف المرزوقي قد أكد الأسبوع الماضي خلال حفل تسلمه جائزة المعهد الملكي للشؤون الدولية 'شاتام هوس' في لندن، الذي يرأسه الأمير أندرو دوق يورك، أنه 'لا مكان لتجريم التطبيع مع الكيان الصهيوني في الدستور التونسي الجديد'.


وترافق هذا الموقف مع رفض كتلة حركة النهضة الإسلامية في المجلس التأسيسي مبدأ التنصيص على تجريم التطبيع مع إسرائيل في الدستور التونسي الجديد، ما اعتبر في تونس أنه سابقة عكست ازدواجية خطاب هذه الحركة التي كانت تتهم بعض خصومها السياسيين بـ'المطبعين' قبل وصولها إلى سدّة الحكم.


وبحسب سليم بوخذير، فإن كتلة حركة وفاء بالمجلس التأسيسي التونسي 'سعت إلى تضمين مبدأ تجريم التطبيع مع الكيان الصهيوني في الدستور الجديد، وتستعد لعرض مشروع قانون على المجلس التأسيسي لتجريم التطبيع'.


ولفت إلى أن حركته 'دخلت في حوار مع عدد من نواب المجلس التأسيسي حول المشروع المذكور، حيث وصل الآن عدد الذين وقعوا تأييداً لنص المشروع، إلى 36 نائباً'.


وينص مشروع القانون المذكور على تجريم كل أشكال التطبيع السياسي أو الإقتصادي أو الثقافي أو المالي عبر إقامة أو ربط أي علاقة مع إسرائيل.


وتطالب العديد من القوى السياسية التونسية بنص صريح في الدستور التونسي الجديد، يجرم التطبيع مع إسرائيل، غير أن حركة النهضة الإسلامية، ومعها شريكها في الحكم التكتل الديمقراطي من أجل العمل والحريات، تتجنّب مثل هذا النص لاعتبارات سياسية.


ودفع هذا الموقف حمة الهمامي، الأمين العام لحزب العمّال التونسي، إلى القول إن هناك أطرافاً خارجية 'تضغط على الحكومة الحالية حتى لا يتم تجريم التطبيع مع الكيان الصهيوني فى الدستور التونسي الجديد'.


يُشار إلى أن مسألة التنصيص في الدستور التونسي الجديد على تجريم التطبيع مع إسرائيل، لا تزال محل جدل واسع بين النخب السياسية التونسية.


المصدر: جريدة القدس العربي


-----------------------------


تعليق المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير:


ألا يستحي حكام تونس فيخجلون من الله ومن العباد؟! أليس بهم ذرة من حياء، حتى يخفوا الخيانة عن أعين الناس؟! أم أوصلتهم صفاقتهم لدرجة الإشهار بالمعصية وأي معصية؟ يقول كبيرهم: أنه "لا مجال للتنصيص على تجريم التطبيع مع إسرائيل في الدستور التونسي الجديد" أي عار هذا العار؟ وأي خيانة لله ورسوله وللمؤمنين هذه الخيانة؟ التطبيع والتعاون والتآمر مع أعداء الله يهود، أمر لا يمكن تحريمه ولا تجريمه؟! أي دستور هذا وأي قانون؟ لعنة الله على قوانينكم ودساتيركم التي شرعتموها بدل كاتب الله العظيم!! إن استغفلت يا "منصف" المرزوقي جزءاً من أمتنا، فلن تتمكن من استغفلها كلاها أبداً، فهذه الأمة أمة حية، وسيكون الأبطال لك بالمرصاد، يقيمونك على الحجة البالغة، فيأمروك بالمعروف وينهوك عن المنكر، فلترعوي عن ضلالك هذا قبل فوات الأوان، وليكن لك من سلفك ابن علي عبرة وعظة، وعلى كل طاغية رويبضة تدور الدوائر بإذن الله.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار