الرادار: الأستاذ عبد السلام إسحاق يكتب.. الصراع في الكونغو وأطماع الرأسمالية الغربية
March 15, 2025

الرادار: الأستاذ عبد السلام إسحاق يكتب.. الصراع في الكونغو وأطماع الرأسمالية الغربية

الرادار شعار

2025-03-16

الرادار: الأستاذ عبد السلام إسحاق يكتب.. الصراع في الكونغو وأطماع الرأسمالية الغربية

تشهد الكونغو الديمقراطية، والتي كانت تعرف سابقا بـزائير، صراعا محتدما في شرقها، وذلك منذ إعلان متمردي حركة 23 آذار/مارس “إم 23” الكونغولية، المدعومة من رواندا المجاورة، مؤخرا فرض سيطرتها على جوما، أكبر مدينة في شرقي البلاد، وتلويحها بنقل القتال إلى العاصمة كينشاسا، وسط تأهب الجيش الكونغولي، وإعلان الرئيس فيليكس تشيسيكيدي التعبئة العسكرية لمقاومة التمرد. (قراءات أفريقية).

ترجع أسباب الأزمة إلى عوامل عدة، يتقدمها تجذر الصراع العرقي العابر للحدود، في المنطقة التي تعيش فيها قوميات عديدة، على رأسها التوتسي، والهوتو، ويغذيها الغرب المستعمر بعامة، وأمريكا بخاصة.

وتقول رواندا إن الهوتو الفارين إلى شرق الكونغو، مارسوا إبادة جديدة بحق التوتسي الكونغوليين، ذوي الأصول الرواندية، كما يتخذون من إقليم كيفو منطلقا لشن هجمات ضدها، بدعم من نظام موبوتو.

وزاد من حدة الصراع أن البلاد شهدت موجات تدفق من دول الجوار، وتحديدا من رواندا وبوروندي، وبين النازحين متهمون بالمشاركة في أعمال إبادة جماعية، وأصبحت البلاد ساحة لتصدير النزاع، وتصفية الحسابات بين الفارين من الحروب في تلك الدول، وتعود إلى حقبة ما قبل الاستعمار البلجيكي.

وكانت بداية التمرد في 6 أيار/مايو 2012م، حيث انشق عسكريون من قومية التوتسي عن الجيش، بعد أن انضموا إليه بموجب اتفاق 23 آذار/مارس، احتجاجا على عدم تنفيذه، وأسسوا حركة مسلحة جديدة عرفت باسم “إم 23″، التي خاضت قتالا ضاريا ضد حكومة كينشاسا، وتمكنت من تحقيق انتصارات ميدانية على الجيش الكونغولي، والمليشيا المناصرة له، لكنها سرعان ما خسرت المعركة، واستسلم مئات من مقاتليها، وفر آخرون إلى دول الجوار. ثم عادت الحركة بقوة إلى الواجهة في أواخر 2021، فسيطرت على مناطق عدة بإقليم كيفو الشمالي، ثم تزايدت وتيرة نشاطها المسلح، لتصبح ثاني أكبر الحركات المسلحة الكونغولية نشاطا عام 2022م. واستمرت المعارك الدائرة بين الحركة، وبين الجيش الكونغولي والمليشيا المناصرة له طوال عامي 2023 و2024م.

وفي آذار/مارس 2024 تعثرت مفاوضات سلام بين الطرفين، كان يقودها الرئيس الأنغولي، جواو لورنسو، كما ألغت أنغولا قمة سلام كان قد تقرر عقدها منتصف كانون الأول/ديسمبر بين رواندا والكونغو الديمقراطية، إذ تتهم كينشاسا كيغالي بدعم حركة “إم 23”.

وفي تطور متسارع هاجم متظاهرون سفارات عدة في كينشاسا، عاصمة الكونغو الديمقراطية، بما فيها سفارة رواندا، خلال تظاهرات، الثلاثاء، مناهضة لتصاعد الصراع في شرق البلاد، وفق ما أفادت مصادر دبلوماسية. واستُهدفت سفارات رواندا وفرنسا وبلجيكا وأمريكا، في حين تصاعد الدخان من مبنى سفارة فرنسا، وفق ما شاهدت مراسلة وكالة فرانس برس.

إن الموقف الدولي تجاه أزمة الكونغو متخاذل إلى حد كبير، كما هو الحال للصراعات الدائرة في معظم أنحاء القارة الأفريقية، وفق تقسيم خارطة سايكس بيكو.

إن دول الغرب، ومنظمات الأمم المتحدة، ليس لها سوى إحصاءات الموتى، وتصريحات الشجب والإدانة.

أوردت تقارير عن مقتل 13 جنديا من جنوب أفريقيا ومالاوي وأوروغواي، من البعثة التابعة للجماعة الإنمائية للجنوب الأفريقي في الكونغو وبعثة “مونوسكو” على السواء، في المعارك الدائرة مع قوّات “إم 23″، وفق سلطات الدول الثلاث. وفاقمت أعمال العنف الأخيرة أزمة إنسانية مزمنة في المنطقة. وقد تسبّبت المعارك بنزوح 400 ألف شخص منذ مطلع كانون الثاني/يناير، وفق الأمم المتحدة.

صرح وزير خارجيّة فرنسا جان نويل بارو، صباح الاثنين قائلاً إن “غوما على وشك السقوط”، مندّدا بشدّة الهجوم العسكري الذي تتعرّض له المدينة، ما سبب في تسميتها أرض الأيادي المقطوعة.

استغلت بلجيكا ثروات الكونغو من العاج والمطاط، والذي كان يرسل نحو مصانع السيارات الأوروبية. ومن أجل توفير يد عاملة كافية لاستخراج المطاط، عمدت إلى استعباد سكان الكونغو. وافقت بلجيكا في البداية على منح مبلغ مالي بسيط، مقابل كل رطل من المطاط للكونغوليين. إلا أن السلطات البلجيكية فرضت لاحقاً ضرائب قاسية على سكان الكونغو. وأمام عجزهم عن الدفع، فقد الكونغوليون أراضيهم، قبل أن يجدوا أنفسهم في النهاية عبيداً. وخلال تلك الفترة، حدد المسؤولون البلجيكيون كمية معينة من المطاط، لكل كونغولي، وفي حال فشل الأخير في توفير هذه الكمية، يتعرض، وأفراد عائلته، إلى عقاب قاس. كانت عملية استخراج المطاط انطلاقاً من شجر المطاط متعبة وشاقة. وأمام تكاسلهم في عملهم وعدم قدرتهم على توفير الكميات المطلوبة، تعرض الكونغوليون للجلد، وحرموا من الطعام.

كذلك مارس البلجيكيون سياسة أخرى، عمدوا من خلالها إلى بتر يدي كل كونغولي يتقاعس في عمله. وأقدمت فرق المرتزقة على مهاجمة، وحرق القرى الكونغولية، واعتقال الأهالي لاعتمادهم كوسيلة ضغط بهدف إجبار الكونغوليين على العمل لساعات طويلة. وأدت السياسة البلجيكية المعتمدة بالكونغو، منذ عام 1885 في وفاة حوالي 10 ملايين كونغولي، أي ما يعادل ثلث سكان البلاد. في حين أفادت مصادر أخرى بأن عدد الضحايا يتراوح بين 5 ملايين و13 مليوناً. وبسبب انتشار ظاهرة قطع الأيادي، لقبت الصحف العالمية الكونغو بأرض الأيادي المقطوعة.

أما أمريكا، فيتضح جليا أنها تدعم حركة إم 23، وتريد أن تمكن هذه الحركة، وتفرض سيطرتها ونفوذها على البلد، فأمريكا صارت تعتمد على الحركات المسلحة المتمردة، لإيصال عملائها لكرسي الحكم، وحيث إن الكونغو يعتبر بلدا غنيا جدا بالثروات، فهو محل لأطماع أمريكا، التي لا تلقي بالا لشلال الدماء السائلة، ولا تريد إيقاف الحرب إلا بتسلق رجالها السلطة، وبهذا الصدد، قال ترامب؛ الرئيس الأمريكي المنتخب، عندما سئل عما إذا كانت لديه خطة لإحلال السلام في الكونغو الديمقراطية، بعد أن تصاعد في مناطقها الشرقية صراع، تقول واشنطن، والأمم المتحدة وآخرون، إن رواندا ضالعة فيه، فردّ ترامب قائلاً للصحفيين: “أنتم تسألونني عن رواندا، إنها مشكلة خطيرة جداً، أقر بهذا، لكنني لا أعتقد أن من المناسب التحدث عنها الآن. لكنها مشكلة خطيرة جداً”، وفق رويترز.

ستظل الأمور في أفريقيا كما هي عليه الآن بل ستسير نحو الأسوأ، ما لم يتخذ الناس مشروعا نهضويا مستمدا من نظام رباني لا يظلم فيه أحد، وترد فيه المظالم إلى أهلها عكس نظرة الغرب الاستعمارية وجشع نظامه الرأسمالي، لنهب خيرات هذه البلدان الغنية فعلا، ولكن سياسة المستعمر جعلها تقبع في مستنقع الفقر. واليوم العالم يترقب بزوغ فجر جديد، ينعم فيه بالأمن والأمان، نظام الإسلام الذي جاء رحمة للعالمين، يقول المولى عز وجل: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ﴾.

الأستاذ عبد السلام إسحاق 

عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: الــرادار

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار