الرادار:  الأستاذ/عبدالله حسين (أبو محمد الفاتح* )  يكتب..  *ماذا وراء اعتقال* *شباب حزب التحرير بعد* *مخاطبةٍ عن نصرة أهل غزة* ؟!
June 25, 2025

الرادار: الأستاذ/عبدالله حسين (أبو محمد الفاتح* ) يكتب.. *ماذا وراء اعتقال* *شباب حزب التحرير بعد* *مخاطبةٍ عن نصرة أهل غزة* ؟!

الرادار شعار

24/6/2025

الأستاذ/عبدالله حسين (أبو محمد الفاتح* )  يكتب..

*ماذا وراء اعتقال* *شباب حزب التحرير بعد* *مخاطبةٍ عن نصرة أهل غزة* ؟!

على خلفية اعتداءات كيان يهود على بلاد المسلمين يوم الخميس ٢٣ ذو الحجة ١٤٤٦هـ الموافق ١٩/٦/٢٠٢٥م قامت السلطات الأمنية بمدينة القضارف في السودان باعتقال ثلاثة من شباب حزب التحرير، وواحد من الحضور، عقب الانتهاء من مخاطبة بسوق القضارف، تحدثت عن واقع حرب كيان يهود مع إيران، وفرحة المسلمين بضرب هذا الكيان الغاصب، وما جرى له من دمار، وبينت أن الفرح الحقيقي يكون بإقامة الخلافة، التي تجعل هذا الكيان أثرا بعد عين، حاثةً المسلمين للعمل لهذا الفرض الغائب، فتفاعل الحضور أيما تفاعل، مستبشرين بغد أفضل لهذه الأمة الخيرة.

عقب ذلك فاجأت السلطات الحضور والجمهور، باعتقال الشباب وضربهم، وعصب أعينهم، في ظل دهشة واستغراب من الحضور والجمهور، بل واستنكار واستهجان من الرأي العام في البلاد، لما تقوم به السلطات من قمع مَن يقوم بخطاب يستنهض همم المسلمين، لمواجهة اعتداءات كيان يهود على عموم بلاد المسلمين (فلسطين، لبنان، العراق، سوريا، إيران، السودان وغيرها).

لقد قامت طائرات كيان يهود مرارا وتكرارا باختراق أجواء بلاد المسلمين، والاعتداء على مؤسسات مدنية عسكرية، والأنظمة القائمة في بلاد المسلمين بعد كل ضربة تقول بأنها ستحتفظ بحق الرد!

إن ما يجري الآن من حرب في بلاد المسلمين هي من صنع أمريكا، وتدخل فيها أصابع كيان يهود، ففي شهر آب/أغسطس 2008، قدم وزير أمن يهود آنذاك آفي ديختر محاضرة في معهد أبحاث الأمن القومي عن استراتيجية يهود في المنطقة، تناول خلالها الرؤية الاستراتيجية لكيانهم تجاه سبع دول، هي فلسطين ولبنان وسوريا والعراق وإيران ومصر والسودان.

حيث لخص ديختر الرؤية الاستراتيجية ليهود تجاه هذه الدول في مقولته: “إن إضعاف تلك الدول واستنزاف طاقاتها وقدرتها هو واجب وضرورة من أجل تعظيم قوة إسرائيل، وإعلاء منعتها في مواجهة الأعداء، وهو ما يحتم عليها استخدام الحديد والنار تارة، والدبلوماسية ووسائل الحرب الخفية تارة أخرى”.

وقال “إن السودان بموارده ومساحته الشاسعة من الممكن أن يصبح دولة إقليمية قوية، منافسة لدول مثل مصر والعراق والسعودية، وإنه يشكل عمقاً استراتيجياً لمصر، وهو ما تجسّد بعد حرب 1967، عندما تحول إلى قواعد تدريب وإيواء لسلاح الجو المصري والقوات الليبية، كما أنه أرسل قوات مساندة لمصر في حرب الاستنزاف عام 1968”. وبناء عليه، بحسب ديختر:

– لا يجب أن يسمح لهذا البلد بأن يُصبح قوةً مضافةً إلى قوة العرب.

– لا بدَّ من العمل على إضعافه وانتزاع المبادرة منه لمنع بناء دولة قوية موحدة فيه.

– سودان ضعيف ومجزأ وهشّ أفضل من سودان قوي وموحّد وفاعل.

– ما سبق يمثل من المنظور الاستراتيجي ضرورة من ضرورات أمن يهود

إذاً فالسودان القوي يمثل خطراً على وجود كيان يهود، وهو كيان يمثل خطرا وجوديا لأهل السودان وبقية بلاد المسلمين، وما يصرح به بنيامين نتنياهو من حربه التي يخوضها هي لتغيير خريطة الشرق الأوسط.

هذا التصرف من سلطات الأمن في السودان يؤكد على سير النظام في طريق التطبيع مع كيان يهود والسير في اتفاقات أبراهام التي جاء بها دونالد ترامب، والتي توجب إسكات كل صوت يستنهض الأمة بعدم الخضوع والذل بل المواجهة والمقاومة.

هذه الأحداث الأخيرة في المنطقة كشفت للأمة من هو العدو وأدركت ذلك بشكل واضح وجلي، كما أدركت أن الحكام في بلاد المسلمين هم من تتمكن أمريكا وكيان يهود من خلالهم، وأن الأنظمة في بلاد المسلمين تمثل الحماية والقبة الحديدية لكيان يهود، من غضب الأمة وطموحها في نصرة إخوانهم في غزة هاشم، وفي عموم بلاد المسلمين، وتحرير مقدساتهم ولكن حكامها يقيدونها هي وجيوشها. فلا بد للأمة أن تتحرر من هذه القيود، ويكون ذلك بإسقاط تلك العروش وإزالة هذه الأنظمة، وإقامة الخلافة، التي هي فرض وواجب وهي وعد رباني وبشرى نبوية.

قال الله تعالى: ﴿لله الْأَمْرُ مِن قَبْلُ وَمِن بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللهِ يَنصُرُ مَن يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

عبد الله حسين (أبو محمد الفاتح)

منسق لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: الرادار

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار