الرادار: الأستاذ/الشيخ السماني يكتب.. كيان يهود يخشى.. من جيش الكنانة فهل من مجيب بالقوة والمنعه
March 21, 2025

الرادار: الأستاذ/الشيخ السماني يكتب.. كيان يهود يخشى.. من جيش الكنانة فهل من مجيب بالقوة والمنعه

الرادار شعار

18/3/2025

الرادار: الأستاذ/الشيخ السماني يكتب.. كيان يهود يخشى.. من جيش الكنانة فهل من مجيب بالقوة والمنعه

أعرب رئيس أركان جيش كيان يهود المنتهية ولايته، هرتسي هاليفي عن قلقه مما أسماه “التهديد الأمني من مصر”، معتبرا أنه لا يشكل تهديداً حاليا لتل أبيب، لكن الأمر “قد يتغير في لحظة”، وفق إعلام عبري. جاء ذلك في تصريحات له أمام دورة خريجي ضباط في مدينة حولون (يازور) وفق ما أفادت قناة 14 العبرية الخاصة.


ليست هذه المرة الأولى في الآونة الأخيرة التي يعلن فيها مسؤول في كيان يهود تخوفه من الوضع العسكري لمصر، إذ أعرب مندوبه الدائم في الأمم المتحدة، داني دانوب عن مخاوف كيانه بشأن تسلح الجيش المصري. ففي نهاية كانون الثاني/يناير الماضي 2025م، قال دانوب: “ليس لديهم أي تهديدات في المنطقة لماذا يحتاجون (المصريون) إلى كل هذه الغواصات والدبابات؟” وتابع: “نحن قلقون جداً بشأن هذا الأمر”، واستدرك “هذا ليس من أولوياتنا ويجب أن نقول ذلك”. ومضى رئيس الأركان قائلا: مصر لديها جيش كبير مزود بوسائل قتالية متطورة، وطائرات وغواصات وصواريخ متطورة، وعدد كبير للغاية من الدبابات والمقاتلين المشاة”. (وكالة الأناضول، 27/02/2025م).


طالما كنا نسمع مقولة (مصر أم الدنيا)، فهي حقا أم الدنيا، فإذا نظرت إلى موقعها الجغرافي، والجيوسياسي فإنك تصدق هذه المقولة. إنها أم الدنيا لأنها تقع في قلب العالم، فهي جغرافياً تتوسط الشرق الأوسط، وتتمتع برابط مائي مهم لكل العالم؛ فالبحر الأبيض المتوسط عبر قناة السويس، إلى البحر الأحمر، إلى المحيط الهادي، إلى دول شبه القارة الهندية واليابان وأستراليا وإندونيسيا. ومن البحر الأبيض المتوسط إلى المحيط الأطلسي، نحو غرب أوروبا وسواحلها، وبريطانيا ودول البلطيق، والأمريكيتين وغرب أفريقيا إلى سيراليون وليبيريا والكونغو وأنجولا، فهي كبيضة القبان ضابطة لواقع العالم مائيا. فمن يسيطر عليها يمكن أن يتحكم في جزء من حركة العالم في المنطقة.


أما جيوسياسياً، فهي تمثل ورقة ضغط قوية لمن يمتلك زمام المبادرة، إذا استطاع أن يسيطر عليها، فهي مفتاح النصر، ولي الذراع لمن يمتلك مصر أم الدنيا.


إن تصريح رئيس هيئة أركان يهود المنتهية ولايته، ينم على تخوف حقيقي، وبعد استراتيجي بعيد المدى، لتحطيم آمال كيانهم، وكسر أمنه من دول الجوار، وإزالته نهائيا، ومسحه من الوجود. هذا التخوف، يشكل هاجسا عميقا في أروقة القيادة العسكرية والسياسية في هذا الكيان المسخ.


ورغم استدراكه وزعمه بأن هذا الأمر ليس من أولوياتهم، إلا أن علمه بحقيقة كيانه أجبرته على هذا التصريح، وقراءة أمنية لمستقبل كيانه اللقيط الهش، ولولا خيانة حكام المسلمين، وحبل من أمريكا وأوروبا، لكان أثرا بعد عين، فهو يريد أن يدق ناقوس الخطر لأسياده الأمريكان والبريطانيين، الذين جاءوا به من الشتات، ليجدوا له مخرجا عند ساعة انقلاب الواقع، وعبر عنه أنه يتم فجأة دون سابق إنذار، وهذا ما تخوف منه هرتسي. بل يريد تأمين مستقبل كيانه لمدى بعيد. إنه يدرك قدوم المارد العملاق دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، التي ستحدث فرقا كبيراً في المنطقة، إذ إنها ستلم شعث هذه الأمة، وتجمع شملها، فتوحدها تحت راية العقاب، يسوسها خليفة واحد بكتاب الله وسنة رسوله الله ﷺ، وتعلن الجهاد ضده، وهو يدرك تعاضد أمة الإسلام ضده وتسخير قدرات مصر للمنطقة، ومدى تأثير ذلك على يهود.


إنه لمن المؤسف حقا أن يدرك قادة يهود العسكريون مستقبل كيانهم المظلم المنتهية إقامته الجبرية على أرض الإسراء والمعراج، ولا ندرك نحن عظمة المرحلة وتطورها لصالح الأمة، خاصة أهل القوة والمنعة في بلاد المسلمين، وخاصة أم الدنيا (مصر) كنانة الله لا كنانة يهود ولا أمريكا، وأن ساعة النصر قد دقت، وأن الوقت قد آن، وأن الأمة قد تهيأت، وأن الظروف السابقة قد تبدلت، وأن زمام المبادرة قد آل لكم يا أهل والقوة والمنعة، فماذا تنتظرون إخواني أصحاب النياشين.


إن كيان يهود بدأ يتحسس رأسه، وبدأ يحس أن فترة إقامته قد انتهت، فماذا أنتم فاعلون؟ لقد قدم لنا قراءة سياسية هادئة في طبق من ذهب، ليس من باب المناورة والاستدراج، لكن قراءة بالغة في الدقة من حيث الصواب لواقع يعيشه قادة يهود العسكريون، على عين بصيرة من زوال قادم، يهد صرح بنيانهم من قواعده؛ بعد تطورات أحداث المنطقة بدءا من عملية طوفان الأقصى، وذهاب سوريا بفكرة الممانعة، وموت حزب إيران اللبناني، وتململ المسلمين من أقصى غربهم إلى أقصى شرقهم، زمجرة تزلزل الدنيا وما فيها من منافقين وكفار. إن مثل هذه القراءة محفزة لأهل القوة والمنعة، لإسراع الخطا والتوكل على الله تعالى أولا، ثم حزب متمرس في السياسة وله باع طويل في بحورها، قادر أن يدير دفة المرحلة بامتياز، إنه حزب التحرير.


إن أهل مصر تعتصر قلوبهم ألما صعبا تحملوه عبر سنوات تطاولت عليهم، من جرائم يهود على إخوانهم المسلمين في فلسطين، الأرض المباركة، وهم يعيشونها لحظة بلحظة، بل الأمة الإسلامية كلها دون تمييز، منتظرين من أهل القوة والمنعة أن يعلونها خلافة راشدة على منهاج النبوة، وأن يقولوا قولتهم؛ وذلك بفك الارتباط مع حكام خونة باعوا دماء الأمة في بهو البيت الأبيض، والكرملين ومجلس العموم البريطاني. بل ذهب هؤلاء الحكام أبعد من ذلك ملتزمين بحراسة يهود، وبيع ثروات الأمة بل دينها العظيم الإسلام، مقابل كراسيهم المعوجة قوائمها. فهلا نصرتم أمتكم، استجابة لربكم يا أهل القوة والمنعة في أرض الكنانة مصر (أم الدنيا).


﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾

المصدر: الرادار

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار