الرادار:   الديمقراطية سم في الدسم وتشريع لا يقيم وزناً لشرع الله وتسول فكري رخيص
May 20, 2025

الرادار: الديمقراطية سم في الدسم وتشريع لا يقيم وزناً لشرع الله وتسول فكري رخيص

الرادار شعار

2025-05-20

الرادار: 

الديمقراطية سم في الدسم وتشريع لا يقيم وزناً لشرع الله وتسول فكري رخيص

قال القيادي بتحالف السودان التأسيسي، فارس النور، للجزيرة مباشر: السودانيون يحتاجون لجيش يحميهم ويحمي دستورهم ولا ينقلب على ديمقراطيتهم، وأردف، نسعى لتكوين جيش مهني واحد يتم بموجبه حل قوات الدعم السريع، وقال إن قائد الدعم السريع يسعى للسلام العادل الذي يشمل جميع السودانيين. (الجزيرة مباشر، 13 أيار/مايو 2025م).


التعليق:


إن أهل السودان لا يحتاجون إلى بحث، ولا إلى تفكير عميق ليفهموا أن العلمانيين المرتبطين بدول الشر والبغي علانية، لا تُقبل نصائحهم الملغومة، فهي السم الزعاف الذي جُرّب في ديمقراطيات عديدة مرت بالسودان، فما زادتهم إلا خبالاً وتمزقاً وبُعداً عن الله سبحانه. فأي دستور وضعي، وأي ديمقراطية هذه التي يحتاجها أهل السودان المسلمون المؤمنون، الديمقراطية الغربية التي تفصل دين الإسلام الحنيف عن حياتهم؟! فأهل السودان لا يحتاجون إلى تجريب المجرَّب، فقد خاب كل من يبشر بأن الديمقراطية علاج لأزمات البلد، لأنها هي سبب الداء وأس البلاء، ولأنها تشريع وضعي لا يقيم لأحكام الله وزناً، بل ينازعه سبحانه وتعالى في ملكه وحكمه، فيجعل البشر أندادا له، ويجعل القيم العليا لصيانة المجتمع من عقول البشر، التي تعجز عن الإحاطة بما يصلح وما يضر، فأعطت البشر ما ليس لهم بحق، وذلك بأن يشرعوا من دون الله قوانين وأنظمة حياة، توهماً منهم بأن ذلك يكفل السعادة التي تعني في الديمقراطية الأخذ بأكبر نصيب من المتع الجسدية، لأنها في نظرهم هي السعادة، لأجل ذلك يعطى الإنسان الحريات؛ وهي حرية العقيدة، وحرية الرأي، وحرية التملك، والحرية الشخصية، التي تعني أن يتصرف الإنسان كما يشاء ما دام يرى أن هذا يحقق له مصالحه ويقوده للسعادة ولو خالف النصوص القطعية الدلالة، القطعية الثبوت في شرع الله! فالديمقراطية لا تقيم وزناً إلا لما يحقق للإنسان السعادة كما يراه هو لا كما يريده الله تعالى، وهذه الحريات مقدسة في الديمقراطية ويجب أن تُضمن للفرد.


أما الإسلام فأساسه الاعتقاد بأن الله تعالى هو الخالق وهو المشرع، لذلك لم تكن الأهداف العليا لصيانة المجتمع من وضع الإنسان، بل هي أوامر ونواه من الله، وهي ثابتة لا تتغير ولا تتطور، ووُضعت حدود وعقوبات للمحافظة عليها، ليس لأنها تحقق قيمة مادية، بل لأنها أوامر ونواه من الله، لذلك يقوم المسلم، كما تقوم الدولة طائعين، بتنفيذ شرع الله تعالى لتوجد الطمأنينة، وتتحقق السعادة والاستقرار الذي لم يحققه الغرب الرأسمالي منذ أن أصبحت الديمقراطية عندهم هي نظام الحياة رغم التطور المادي الضخم.


ما كان لهؤلاء الساسة؛ متسولي الديمقراطية، أن يتحدثوا في أمور الناس، وتفتح لهم المنابر، وتقسم لهم السلطة المغتصبة فينتقلوا من فشل إلى ما هو أفشل منه، ما كان لكل ذلك أن يحدث لو أن للمسلمين دولة تطبق قيمهم ومعتقداتهم، بل ما كان ليجرؤ أحدهم على بث سموم النظام الديمقراطي ومفاسده بين الناس.


إن أهل السودان المسلمين، يريدون جيشاً يقوم على أساس عقيدتهم، يوصل الإسلام صافياً نقياً إلى سدة الحكم، بإعطاء النصرة لحزب التحرير، جيشاً يجعل من نفسه حارساً أميناً على تطبيق الإسلام، وحمله إلى العالم لإخراج الناس من ظلمات الرأسمالية الديمقراطية إلى نور الإسلام العظيم.


كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
غادة عبد الجبار (أم أواب) – ولاية السودان

المصدر: الرادار

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار