الرادار: اتفاقيات أبراهام تمكين لكيان يهود ام لعنة عليه تنذر بزواله ؟!
September 22, 2025

الرادار: اتفاقيات أبراهام تمكين لكيان يهود ام لعنة عليه تنذر بزواله ؟!

الرادار شعار

2025-09-17

الرادار: اتفاقيات أبراهام تمكين لكيان يهود ام لعنة عليه تنذر بزواله ؟!

يخطئ من يتصور أن الاستعمار هو مجرد حقبة زمنية تاريخية انقضت، ذلك أن الاستعمار الذي يعرف بأنه (فرض السيطرة السياسية والعسكرية والثقافية والاقتصادية، على الشعوب المغلوبة لاستغلالها)، بهذا التعريف فإن الاستعمار هو طريقة حمل المبدأ الرأسمالي إلى العالم، لذلك فهو باقٍ ما بقي هذا المبدأ يتحكم في العالم وفي العلاقات الدولية، فالغرب الكافر المستعمر هو الذي صاغ الشرق الأوسط بعد هدم الخلافة، وما زال يحكم قبضته عليه ويعيد صياغته بما يضمن مصالحه.

ففي عام 1907 عقد رئيس وزراء بريطانيا، كامبل بنرمان مؤتمراً سرياً في لندن، بمشاركة الدول الاستعمارية الكبرى (بريطانيا، فرنسا، بلجيكا، إسبانيا، إيطاليا) وقد تمخض ذلك المؤتمر عما سمي بوثيقة كامبل التي كان أبرز ما ورد فيها:

– إقامة حاجز بشري غريب في فلسطين، لفصل العرب في أفريقيا عن آسيا.

– إقامة دولة ليهود في فلسطين، حليفا استراتيجياً للقوى الاستعمارية.

ثم كانت تهيئة المسرح لإقامة كيان يهود؛ اتفاقية سايكس بيكو عام 1916، حيث نفث الكافر المستعمر حقده على المسلمين، بتقسيم بلادهم إلى دول وطنية وظيفية، تكرس تمزيقهم، وتحارب الإسلام، وتحقق للكافر المستعمر مصالحه، لتسهل إقامة هذا الكيان المسخ وترعاه وتؤمنه. ثم كان وعد بلفور عندما بعث وزير خارجية بريطانيا بلفور بتاريخ 2/11/1917 برسالة إلى اللورد روتشيلد؛ أحد زعماء الحركة الصهيونية وكان مما جاء فيها: (أن حكومة جلالة الملك تنظر بعين العطف إلى إقامة وطن قومي للشعب اليهودي في فلسطين)، وبالرغم من أن بريطانيا هي التي زرعت هذا الكيان في قلب بلاد المسلمين، إلا أنها ظلت تتوجس من أنه لن ينجح إذا أخذ طابع أنه دولة يهودية، وذلك لحساسية ذلك بالنسبة للمسلمين، الذين كانت تخشى أنهم سيلفظون هذا الكيان.

غير أن أمريكا كانت ترى إيجاد دولة يهودية في فلسطين، وذلك من أجل اتخاذها أداة لاستعمار المنطقة، ولذلك قررت هيئة الأمم المتحدة بتأثير من أمريكا إنشاء دويلة ليهود في فلسطين، حيث كان القرار 181 الصادر عن الأمم المتحدة بتاريخ 29/11/1947 والذي قضى بتقسيم فلسطين إلى دولتين. وللسير في اتجاه تصفية قضية فلسطين لصالح يهود أنشأ المستعمرون منظمة التحرير الفلسطينية، وظلت المنظمة وكيانات سايكس بيكو، تقدم التنازل تلو الآخر، إلى أن كانت القمة العربية في بيروت سنة 2002 حيث قبلت الدول العربية بخطة الأرض مقابل السلام، أي أخذ أقل من 20% من مساحة فلسطين، لتقام عليها سلطة صورية تحت لافتة الدولة الفلسطينية، مقابل التطبيع مع الكيان الغاصب، وذلك ما عرف بالمبادرة العربية، ورغم ذلك لم يقبل كيان يهود، لأن من تنازل عن 80% من أرضه يمكن أن يتنازل عن الـ20% المتبقية!

وعندما جاء ترامب إلى الحكم في أمريكا وفي نهاية ولايته الأولى، طرح ما يسمى باتفاقيات أبراهام التطبيعية، والتي تجمع الديانات الثلاث؛ الإسلام والنصرانية واليهودية.

أما لفظ تطبيع في السياسة، ويقصد به إقامة علاقات طبيعية، فقد ورد لأول مرة في نص اتفاقية الخيانة كامب ديفيد، سنة 1979 والتي ورد فيها: (أن يقيم الطرفان فيما بينهما علاقات طبيعية كالتي تقوم بين الدول في وقت السلم).

وأما أهداف اتفاقيات أبراهام فهي:

– الاعتراف المتبادل.

– تطبيع العلاقات الدبلوماسية والتجارية.

– تعزيز التعاون العسكري والأمني.

– الاستثمار المشترك في مجالات التكنولوجيا والطاقة والتعليم والسياحة.

وقد سارع حكامنا العملاء بالتوقيع على هذه الاتفاقات، حيث وقعت الإمارات في 13/08/2020، ثم البحرين في 11/09/2020م، ثم أعلن عن انضمام السودان بمكالمة فيديو أجراها ترامب وشارك فيها نتنياهو والبرهان وعبد الله حمدوك في 23/10/2020، والتحقت المغرب بهذه الاتفاقية الخيانية في كانون الأول/ديسمبر 2020.

ولما وصل ترامب إلى حكم أمريكا في ولايته الثانية هذه، جاء ليكمل تصفية قضية فلسطين، ويدخل مزيداً من الدول في اتفاقيات أبراهام الخيانية، ففي مقابلة مع قناة CNBC قال المبعوث الخاص لترامب ستيف ويتكوف: (إن توسيع اتفاقيات أبراهام هو أحد أولويات ترامب)، مشيراً إلى انضمام دول لم تخطر على بال أحد. وفي تصريحات نقلتها فوكس نيوز بتاريخ 27/07/2025 قال ويتكوف: (اتفاقيات أبراهام للسلام ستتوسع بشكل ملحوظ خلال الأشهر المقبلة وأنه لن يكون مفاجئا إذا انضمت نحو 10 دول إضافية بحلول نهاية العام).

وفي 14 أيار/مايو 2025م، خلال لقاء ترامب بالرئيس السوري أحمد الشرع، وبحضور محمد بن سلمان، وأردوغان، عبر تقنية الفيديو كونفرنس، طلب ترامب من الشرع الانضمام إلى اتفاقات أبراهام، فأبدى الشرع استعداده للولوغ في مستنقع الخيانة بعد ترتيب أوضاعه الداخلية!

ويوم الاثنين 11/8/2025م، وبمكالمة هاتفية، سافر البرهان إلى زيورخ بسويسرا، والتقى بمسعد بولس مستشار ترامب، ومن ضمن تعليماته للبرهان توقيعه على اتفاقيات أبراهام مع كيان يهود، علماً بأن السودان قد وقع على هذه الاتفاقيات بتاريخ 06 كانون الثاني/يناير 2021 بالسفارة الأمريكية في الخرطوم، حيث وقع عن أمريكا، وزير الخزانة، ستيفين منوتشين، وعن السودان نصر الدين عبد البارئ وزير العدل.

إن كيان يهود اللقيط هو ابن الاستعمار المدلل، والدويلات الوطنية الوظيفية التي أنشأتها سايكس بيكو عام 1916 في بلاد المسلمين، فهي توالي الاستعمار، وقد أوكل إليها سابقا مهمة تسهيل إنشاء كيان يهود، ثم رعايته وحفظه، والآن تريد أمريكا عبر اتفاقيات أبراهام أن تنقل كيان يهود، ليكون الوصي على هذه الدول، ويضع يده على ما يتبقى من ثرواتها، ويكون بمثابة حصان طروادة، يسهل مؤامرات أمريكا والغرب الكافر في بلادنا، من تقسيم المقسم وتفتيت المفتت، ومحاربة الإسلام، ونهب الثروات والحيلولة بين أمتنا وبين نهضتها، هذا هو مكر الكافر المستعمر، والله خير الماكرين، ﴿وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾.

إن الغرب الكافر في معركته الطويلة مع المسلمين، يخرج الآن لملاقاة المسلمين بنفسه عبر كيانه اللقيط، وبدعم مباشر من رأس الكفر أمريكا، ولا شك أن ذلك يعني قرب انتهاء معركتنا معه، وهو الذي كان يدير معركته معنا بالوكالة، فإذا به يخرج الآن بنفسه إلى ساحة المعركة، مصداقا لقراءة حزب التحرير الذي أورد في كتيب نقطة الانطلاق صفحة 33 عن الاستعمار: [وسوف لا يوجه (الاستعمار) الحزب إلا في حالة يأسه، وإلا حين يصبح يقاتل في آخر الخنادق التي يملكها، ويحمل آخر سلاح لديه]، وهذه بلا شك بشارة، بأن المعركة مع الاستعمار في نهايتها، وطالما أن هنالك مسلمين صادقين، واعين، متوكلين على الله حق توكله، ويستمدون العون والمدد منه سبحانه وتعالى، ولم يتركوا ساحة المعركة، يغذون الخطا والسير نحو نهضة الأمة، يربطون الأسباب بمسبباتها، وهم بالغيب مؤمنون، فإننا نوقن بأن نصر الله قريب لا محالة، يتنزل على هذه الأمة إن شاء الله، فترتد اتفاقيات أبراهام لعنة على يهود، بل وعلى نفوذ الاستعمار في بلادنا، وفي أرجاء المعمورة، فتشرق الأرض بنور ربها في ظل الخلافة الراشدة على منهاج النبوة.

بقلم المحامي / حاتم جعفر (أبو أواب )

المصدر: الرادار

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار