الرادار: بيان صحفي.. القسم النسائي في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير يُطلق حملة عالمية بعنوان: “حرب السودان: قصة استعمار وخيانة وخيبة”
August 06, 2025

الرادار: بيان صحفي.. القسم النسائي في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير يُطلق حملة عالمية بعنوان: “حرب السودان: قصة استعمار وخيانة وخيبة”

الرادار شعار

2025-08-06

الرادار: بيان صحفي.. القسم النسائي في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

يُطلق حملة عالمية بعنوان: “حرب السودان: قصة استعمار وخيانة وخيبة”

بيان صحفي
القسم النسائي في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
يُطلق حملة عالمية بعنوان: “حرب السودان: قصة استعمار وخيانة وخيبة”
(مترجم)


دخلت الحرب الوحشية في السودان بين القوات المسلحة السودانية بقيادة الحاكم الفعلي للسودان، الفريق عبد الفتاح البرهان، وقوات الدعم السريع شبه العسكرية بقيادة محمد حمدان دقلو “حميدتي”، نائب البرهان السابق في مجلس السيادة، دخلت عامها الثالث الآن، ما أودى بحياة عشرات الآلاف من المدنيين. وتشير بعض التقديرات إلى أنّ عدد القتلى في هذه الحرب العبثية وصل إلى 150 ألفاً، مع ارتكاب فظائع شنيعة من كلا الجانبين، بما في ذلك عمليات الإعدام بدم بارد والتعذيب والاغتصاب الجماعي وغيرها من الجرائم الجنسية ضدّ النساء والفتيات. كما تمّ الإبلاغ عن عمليات التطهير العرقي، حيث أحرقت ودمرت مناطق بأكملها، ونفذت عمليات قتل جماعي في مختلف المدن والقرى ومخيمات النزوح. وصرح المفوض السامي لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة، فولكر تورك، بأن “الرعب المتفشي في السودان لا يعرف حدوداً”. كما تسببت الحرب في أكبر أزمة إنسانية على مستوى العالم، حيث نزح أكثر من أربعة عشر مليون شخص، ما أدى إلى أكبر أزمة نزوح في العالم. إضافةً إلى ذلك، يواجه نصف سكان السودان، البالغ عددهم 50 مليون نسمة، خطر الجوع، حيث أكدّ برنامج الغذاء العالمي انتشار المجاعة في عشرة مواقع، بما في ذلك مخيم زمزم الذي يؤوي 400 ألف نازح، محذراً من احتمال اتساع نطاقها، ما يعرّض الملايين لخطر المجاعة، ويؤدي إلى “أكبر أزمة جوع في العالم”. وقد استخدم كلا الجانبين الجوع كسلاح حرب بمنعهما دخول الغذاء إلى المناطق التي يسيطر عليها الطرف الآخر. ووصفت المديرة التنفيذية لليونيسف، كاثرين راسل، الكارثة الإنسانية في السودان بأنها “ليست مجرد أزمة، بل هي أزمة متعددة الجوانب تؤثر على كل قطاع، من الصحة والتغذية إلى المياه والتعليم والحماية”.


إلا أنّ حمام الدم والكارثة الإنسانية الناجمة عن هذه الحرب لم تحظَ بالاهتمام العالمي والتغطية الإعلامية الدولية التي تستحقها، ولم تُبذل جهود جادة لإنهاء إراقة الدماء. إنها حرب تمّ تهميشها ونسيانها أو حتى تجاهلها بسبب الصراعات في أجزاء أخرى من العالم ووصفت بأنها “أزمة مخفية وغير مرئية”. لذلك، أطلق القسم النسائي في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير حملة عالمية لتسليط الضوء على الكارثة الإنسانية المتدهورة والحجم المروع للمعاناة والإرهاب والإهانة التي يعاني منها أهل السودان.


وستتناول الحملة، التي تحمل عنوان: “حرب السودان: قصة استعمار وخيانة وخيبة”، أيضاً السياسة والأجندات الخفية وراء هذا الصراع الحالي، بالإضافة إلى الدول الإقليمية والدولية المتورطة في التحريض على الحرب ورعايتها لمصالحها السياسية والاقتصادية الأنانية، على أمل الاستفادة من الموارد الغنية والأهمية الجيوسياسية الهائلة للسودان. وستشرح الحملة أيضاً تاريخ السودان والعوامل، بما في ذلك التدخلات الاستعمارية في البلاد وحكم الدكتاتوريات الغربية المزروعة، التي أرست الأساس للانقسامات القبلية والإثنية والدينية بين أهلها والتي أشعلت فتيل الحروب المختلفة التي دمرت البلاد لعقود من الزمن، وكذلك تسببت في الفشل الاقتصادي للدولة.


وأخيراً، ستُسلّط الحملة الضوء على استحالة حلّ مشاكل السودان السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وكذلك الحرب الدائرة، من خلال نظام ديمقراطي أثبت عجزه عن تلبية احتياجات شعوب العالم بفعالية، بل وتواطأ في عمليات إبادة جماعية مختلفة، بما في ذلك في غزة وكشمير وميانمار وسوريا. بل إنّ المشاكل التي لا تكاد تُحصى والتي يواجهها السودان وسائر البلاد الإسلامية لا يُمكن حلّها إلا في ظلّ قوانين وأنظمة وأجهزة دولة الخلافة، التي أثبتت تاريخياً قدرتها على تحقيق الرّخاء والتقدم، وتوفير أنظمة رعاية صحية وتعليمية من الطراز الأول، وضمان الانسجام بين مختلف القبائل والأعراق والمعتقدات الدينية، لبناء دولة ناجحة ومستقرة.


يمكن متابعة الحملة عبر:


https://hizb-ut-tahrir.info/ar/index.php/hizb-campaigns/103908.html
فيسبوك: QanitatHT1
إنستغرام: Women_sharia
إكس: @ALQANITAT
رابط فيديو الحملة:

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾

القسم النسائي
في المكتب الإعلامي المركزي
لحزب التحرير

المصدر: الرادار

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار