الرادار: حزب التحرير َولاية السودان.. بيان هام
April 23, 2025

الرادار: حزب التحرير َولاية السودان.. بيان هام

الرادار شعار

2025-04-17

الرادار: حزب التحرير َولاية السودان.. بيان هام

فشل مؤتمر لندن حول السودان في ظل حمى الصراع الأنجلو أمريكي* *على النفوذ في السودان

فشل المؤتمر الذي انعقد حول السودان يوم أمس الثلاثاء ١٥ نيسان/أبريل ٢٠٢٥م، بالعاصمة البريطانية لندن، فشل في إصدار بيان ختامي، حيث ذكر في الأخبار أن المؤتمر فشل في إصدار البيان الختامي بسبب خلاف بعض الدول العربية (السعودية ومصر والإمارات) بحسب ما أوردته صحيفة إندبندنت عربية في 16/04/2025م.


إن قيام بريطانيا بالدعوة والتحضير لهذا المؤتمر، الذي حشدت له من الدول الأوروبية وأمريكا، وبعض الدول العربية والأفريقية، إضافة إلى الأمم المتحدة، والجامعة العربية، والاتحاد الأفريقي، والإيقاد، هو من أجل إعطاء زخم إعلامي وسياسي، وبأنه مؤتمر عالمي من أجل حل مشكلة الصراع في السودان.


وحتى تتضح الصورة لا بد من ذكر الحقائق الآتية:


أولا: إن بريطانيا ليست حريصة على السودان وأهله حتى تسعى لحل الصراع الدائر فيه، وإنما يأتي هذا المؤتمر ضمن الصراع الأنجلو أمريكي على النفوذ في السودان، والذي ظهر جلياً بعد الحراك الثوري في السودان، الذي أدى إلى سقوط نظام الإنقاذ التابع لأمريكا عام ٢٠١٩م، والأحداث أثبتت ذلك حتى الوصول للحرب بين رجالاتها من العسكر للقضاء على الاتفاق الإطاري الذي لو تم تنفيذه لتحول السودان من نفوذها إلى نفوذ بريطانيا.
ثانياً: منذ اندلاع الحرب وبريطانيا تحاول أن تعرقل مخططات أمريكا في السودان، بأعمال سياسية، عبر رجالها في الحرية والتغيير الذين تحولوا إلى تنسيقية تقدم، ثم مؤخراً (صمود)، ولكنها لم تفلح، إذ نجحت أمريكا في شيطنة المدنيين عملاء بريطانيا، كما نجحت في القضاء على الاتفاق الإطاري الذي لم يعد حتى أهله من المدنيين يتحدثون عنه. إلا أن بريطانيا لم تستسلم، وكان هذا المؤتمر أحد أسلحتها، متذرعة بالفظائع التي ترتكبها قوات الدعم السريع ضد المدنيين العزل، وبخاصة ما حدث مؤخراً في الفاشر عاصمة إقليم دارفور، وتحديداً في معسكرات النازحين (زمزم مثالاً).


ثالثاً: إن أمريكا لن تسمح بالحديث عن أي حل سياسي في السودان إلا عن طريقها، كما لن تسمح بوقف الحرب إلا بعد أن تحقق منها الغاية التي من أجلها أشعلتها، والتي تقترب من نهايتها، فلا يمكن أن تعطي أمريكا ثمار مؤامراتها تجاه السودان لبريطانيا، لذلك سلطت عملاءها في مصر والسعودية لإفشال مؤتمر لندن، (رفضت الدول العربية التوقيع على بيان مشترك لإنشاء مجموعة اتصال لتسهيل محادثات وقف إطلاق النار في السودان، مثل الجدال الذي استمر طوال اليوم بين مصر والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة حول البيان)، وقد كان، باعتراف الخارجية البريطانية (قالت وزارة الخارجية البريطانية إنها حزينة لعدم التوصل إلى اتفاق على طريق سياسي للمضي قدما في غياب بيان نهائي) (مونت كارلو، 16/04/2025م).


ختاماً، إننا في حزب التحرير/ ولاية السودان، ومنذ نشوب هذه الحرب اللعينة، بل وقبل نشوبها، كنا وما زلنا نحذر أهل السودان من مغبة الصراع الأنجلو أمريكي في السودان، وأنه سيكون وبالاً عليهم، وها هي الحقائق تتكشف يوما بعد يوم، وتعلن صدق ما بيناه سابقا.


ونكرر نداءنا للمخلصين من أبناء السودان، أن خذوا على أيدي من جعلوا بلادنا ساحة للصراع الاستعماري، وذلك بكشفهم، وتبني مشروع الأمة الذي يقطع يد الكافر المستعمر، وينهض بالسودان ويغيره، إنه مشروع الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهو وحده المخرج من التبعية الاستعمارية، كما أنه عز الدنيا، ورضا الله سبحانه، وكرامة الآخرة.


﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا للهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾

الاربعاء ١٨ شوال ١٤٤٦
٢٠٢٤/٠٤/١٦م


إبراهيم عثمان (أبو خليل)
الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: الرادار  

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار