الرادار: تحرير بلا سلاح!!!،،
November 16, 2025

الرادار: تحرير بلا سلاح!!!،،

الرادار شعار

12-11-2025

الرادار: تحرير بلا سلاح!!!،،

بقلم الأستاذ/عادل هلال

هكذا استمرت المعادلة الصعبة التي أرساها (حزب التحرير) بإصراره على السير في طرح ما يجب عليه أن يكون الحكم دون اللجوء لرفع السلاح الذي يؤذي (الشعب) أولاً قبل النظم الحاكمة والإضرار بالدولة بأكملها وزوالها !!!..


*خلاصة (روشتة) حزب التحرير توضح لنا ضرورة المجادلة والمناصحة و(تحرير) العقول ووضع الحلول بالتي هي أحسن وجعل الحكم الراشد واقعاً معاشاً و(منع) استغلال السلطة لتحقيق المصالح الذاتية و(أذية الرعية) !!!..


*انه الحزب الوحيد في السودان الذي لم يكون مليشيا ،،


*ولم يروع الآمنين والعزل بغزو أمدرمان والكرمك وابوكرشولا وغيرها تحت رايات النضال ورفض التهميش والما عارف شنو !!!..


*ولم تهتم رموزه بالأضواء ،،


*ولم نرى له قادة بالتوريث ،،


*ولم (يدغمس) ويثير الغبار والضوضاء ،،


*ولم نعرف له ثراء وفساد و(منجهة) وقصور ،،


*ولم يدوس على مباديء وثوابت (الفرق) بين معارضة الأنظمة وخيانة الوطن ،،


*ولم يعمل تحت راية (عاش فلان) !!،،


*ولم نعرف له مجرماً قتل المواطنين ب(الجملة) ثم تمت ترقيته إلى رتبة فريق خلاء، أو كيكل (لواء) !!!


*ولم تلوثه جرثومة البيوت وآفة (الكهنوت) !!،،


*ولم يتكالب نحو السلطة ،،


*أعطوني اسم عضو واحد شارك في حكومة ما منذ الإستقلال إلى يومنا هذا !!..


*لن تجدوا ،، لأنهم زاهدون تماماً في المناصب ،، ويأملون فقط في رؤية بلادهم بين أيدي القوى الأمين ،،

*ولم يدخل السودان في أي ورطة ،،

*ولم يتاجر بالدين ،،


*ولم يتلاعب بالشعارات،،


*ولم يركب (مكنة) وطني وهو ابعد ما يكون عن الوطنية ،،


*ولم يتجذر ،،


*ولم (يتناقش) شبابه مع من يخالفهم الرأي بالسيخ ،،


*ولم ينقسم إلى (أكوام) ولم يتحور ،،


*وليس لديه (شيخ) !!،،


*و(كمان) :


هو الحزب الوحيد الذي بقي بالداخل ونشط أثناء الحرب في توعية وإحاطة المواطنين بأخطار التشظي والتشرذم التي تكاد أن تعصف بالبلاد ،،


*بذل ما بوسعه في إقامة المحاضرات والندوات واللقاءات الجماهيرية في بورسودان والخرطوم والأبيض وسنار وسنجة والقضارف ،،


*تحدثوا عن كيفية ضبط التعامل مع الذهب وأثره على قيمة الجنيه.،،


*وعن التدخلات الأجنبية في الشأن السوداني ،،


*وعن تهديد الأمن المائي بتشغيل سد النهضة ،،


*وعن الذي يملك قرار إيقاف الحرب ،،


*وعن تقصير وغياب الحكومة في ظل تفشي الكوليرا وحمى الضنك والملاريا ،،


*وعن مخطط أمريكا لفصل دارفور ،،


*وعن الفاشر التي أضحت بين مطرقة الحرب وسندان الجوع ،،


*وأنذروا من بيدهم القلم وطالبوهم بالوقوف أمام خطورة المليشيات ذات الولاء الجهوي والقبلي في ارتريا ،،


*وفضحوا أجندة حكومة تأسيس المساعدة لتحقيق حلم أمريكا لفصل دارفور ،،


*وأكدوا ان حكومة الأمل تتحول إلى كابوس بإنهيار قيمة الجنيه ،،


*وتكلموا عن اعتداءات المتفلتين وتسعة طويلة وغياب تطبيق الحدود الشرعية.،،


*وأوضحوا وجهة نظرهم حول خارطة الطريق الحكومية ،،


*ورغم ما تموج به الساحة الداخلية من بلاوي يشيب من هولها الولدان لم يتجاهلوا ما فعتله إسرائيل بأهل غزة ،،


*ولم يتركوا شاردة أو واردة عن إتفاق سلام (ترامب) ،،


*حزب التحرير هو الحزب الوحيد الذي لم (يشتهر) ولم يتبختر ولم (يتدكتر) ولم يتعنتر له زعيم ،،


*ويا من (تجوطون) وتتنابزون (تمجمجون) وتموجون موجا انه الحزب صاحب الطرح (المؤدب) الذي لم يخرج للناس أبداً بلسان عدواني لئيم ،،


*وسواء اتفقنا أو اختلفنا مع (منهج) حزب التحرير فإن الإنصاف يقتضي أن ننظر إلى مواقفه بميزان (العدل) لا بسطحية الفهم ،،



*الله في ،،

المصدر: الرادار

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار