الرادار: ترامب الداعم الأساس لكـ يان يـ هود في جرائمه المنكرة بغـ زة وكل فلسطين!! بقلم : عطاء بن خليل أبو الرشتة
September 29, 2025

الرادار: ترامب الداعم الأساس لكـ يان يـ هود في جرائمه المنكرة بغـ زة وكل فلسطين!! بقلم : عطاء بن خليل أبو الرشتة

الرادار شعار

29-9-2025

الرادار: ترامب الداعم الأساس لكـ يان يـ هود في جرائمه المنكرة بغـ زة وكل فلسطين!! بقلم : عطاء بن خليل أبو الرشتة

أورد ترامب في منشور على منصته تروث سوشيال: (“عقدنا محادثات بنَّاءة وملهمة للغاية مع بلدان منطقة الشرق الأوسط بشأن غـ زة”، مضيفاً أنها كانت مكثفة وجرت طيلة 4 أيام. وقال إنها ستستمر ما دام كان ذلك ضرورياً “من أجل التوصل إلى اتفاق كامل بنجاح”. تي ري تي عربي، 27/09/2025م).

وكان ترامب قد ترأس اجتماعاً ضم السعودية والإمارات وقطر ومصر والأردن وتركيا وإندونيسيا وباكستان… وذلك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، الثلاثاء 23/9/2025م، واصفاً إياه بأنه: “أهم اجتماع”… ثم عرض، أو فرض، عليهم “خطة من 21 نقطة” أبرز ما فيها: (الإفراج عن جميع الأسرى اليـ هود عند حـ ماس، وقف إطلاق نـ ـار دائم، والانسحاب التدريجي لجـ يش يـ هود… العربية نت، 25/9/2025م) وكان ترامب صريحاً في غرضه من جمعهم بتحرير أسرى يـ هود، فقد خاطبهم قائلاً: (إن إدارته تريد استعادة 20 رهينة و38 جثة من غـ زة…)، ثم نص على التدريج في الانسحاب، وهي كلمة ملغومة لإنهاء الانسحاب، ومن ثم يبقى كـ يان يـ هود يتحكم في دوام إطلاق الـ نار! ومع كل هذا فقد ابتهج رويبضات الحكام المجتمعون بترامب وخطته! فصرّح أمير قطر الذي اعتدى كـ يان يـ هود عليه، وبطبيعة الحال لا يفعلها يـ هود إلا بضوء أخضر من ترامب، ومع ذلك صرح أمير قطر: (“نعوّل على قيادة ترامب لوضع حد للحـ رب في غـ زة”… الجزيرة 23/9/2025م)! وكذلك صرح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي شارك في الاجتماع، قائلاً: (إن الاجتماع كان “مثمراً للغاية”…، بي بي سي نيوز عربي، 23/9//2025م)، وهذه التصريحات هي القاسم المشترك لتصريحات الحكام الآخرين ﴿قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ﴾ [التوبة: 30].

أيها المسلمون… يا جـ يوش المسلمين:

أليس من منتهى الخيانة وأقصى الذل أن يُركن إلى ترامب لينقذ غـ زة بوضع حد للحـ رب فيها وهو الداعم الأساس لعـ دوان يـ هود الوحشي على غـ زة؟!! ﴿وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ﴾ [هود: 113].

أليست نصرة غـ زة هي في أن تتحرك جـ يوش المسلمين لقـ تال يـ هود المـ حتلين للأرض المباركة الذين لا يستطيعون نصراً ولا يهتدون سبيلاً؟ ﴿وَإِنْ يُقَاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يُنْصَرُونَ﴾ [آل عمران: 111].

أليس في جـ يوش الحكام الذين جمعهم ترامب في مجلسه، بل في بعضها، الكفاية لسحق كـ يان يـ هود وإعادة فلسطين كاملة إلى ديار الإسلام؟ ﴿قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ﴾ [التوبة: 14].

أيها المسلمون:

إن مصيبة الأمة هي في حكامها، فمنذ أن قُضي على الخـ لافة قبل نحو مئة عام لم يعد للمسلمين خليفة يُتقى به ويُقاتل من ورائه «وَإِنَّمَا الْإِمَامُ جُنَّةٌ يُقَاتَلُ مِنْ وَرَائِهِ وَيُتَّقَى بِهِ» أخرجه البخاري ومسلم… فانتُهكت حرمات المسلمين واستعمِرت بلادهم، وتحكَّم فيهم الرويبضة فلا يرد عدواً ولا يحفظ بيضة الإسلام حتى وصل بنا الحال إلى أن يحتل الأرض المباركة من ضُربت عليهم الذلة والمسكنة وباءوا بغضب من الله!

أيتها الجـ يوش في بلاد المسلمين:

أليس فيكم رجل رشيد تغلي الدمـ.ـاء في عروقه وهو يرى جـ رائم كـ يان يـ هود تجوب غـ زة هدماً للبيوت وسفكاً للدمـ.ـاء في مجازر وحشية تطال الشيوخ والأطفال والنساء؟! أليس فيكم رجل رشيد تغلي الدماء في عروقه وهو يرى الناس يتنقّلون من مكان إلى مكان وقـ.ـاذفات يـ هود تقصـ ـفهم في حلهم وترحالهم؟!

أليس فيكم رجل رشيد يدرك أن طاعة الحكام في الخنوع لعـ دوان يـ هود وعدم الرد عليه، هذه الطاعة هي خزي في الحياة الدنيا وعذاب أليم في الآخرة؟ حتى الذين يطيعهم في معصية الله يتبرؤون منه يوم القيامة، فيندم على اتباعهم في معصية الله ولات حين مندم ﴿إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأَوُا الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبَابُ * وَقَالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَمَا تَبَرَّءُوا مِنَّا كَذَلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ﴾ [البقرة: 166، 167].

ثم أليس فيكم رجل رشيد يشتاق إلى إحدى الحسنيين، فيقود جند الإسلام، فيحرر غـ زة هاشم وأولى القبلتين وثالث الحرمين، وتصدع في جنباته تكبيرات النصر كما صدع بها الفاروق عند الفتح، وصلاح الدين عند تحرير بيت المقدس، وعبد الحميد عند حمايته للأرض المباركة من شرّ يـ هود… ومن ثم تحقيق بشرى رسول الله ﷺ «لَتُقَاتِلُنَّ الْيـ هود فَلَتَقْتُلُنَّهُمْ…» أخرجه مسلم في صحيحه؟

أيها المسلمون:

إننا مطمئنون بنصر الله، وبعزة الإسلام والمسلمين، وبعودة الخـ لافة الراشدة المجـ.ـاهدة، وقتال اليـ هود وقـ تلهم، وفتح روما كما فتحت القسطنطينية وأصبحت دار إسلام “إسطنبول”… فكل ذلك في وعد الله سبحانه وبشرى رسوله ﷺ، وهو كائن بإذن الله… ولكن سنة الله العزيز الحكيم اقتضت أن لا ينزل علينا ملائكة من السماء تقيم لنا خـ لافة، وتحقق لنا وعد الله القوي العزيز وبشرى رسوله ﷺ ونحن قعود دون حراك، بل ينزل لنا ملائكة تساعدنا ونحن نعمل بجد واجتهاد وصدق وإخلاص… ومن ثم يحقق الله لنا النصر، والفوز في الدارين، وذلك الفوز العظيم. ﴿وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾ [الروم: 4، 5].


أيها المسلمون… أيتها الجـ يوش في بلاد المسلمين:


إن حزب التحرير الرائد الذي لا يكذب أهله، يخاطبكم ويناديكم بقوله تعالى: ﴿هَذَا بَلَاغٌ لِلنَّاسِ وَلِيُنْذَرُوا بِهِ وَلِيَعْلَمُوا أَنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ﴾ [إبراهيم: 52].


* أمير حزب التحرير

المصدر: الرادار

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار