السعودية تستثمر في كرة القدم والجولف!
السعودية تستثمر في كرة القدم والجولف!

الخبر: نشرت صحيفة واشنطن بوست مقالا للصحفي إيشان ثارور قال فيه إن جولة PGA للغولف وسلسلة LIV المدعومة سعوديا قضتا الجزء الأكبر من عامين على خلاف حول ظهور الأخيرة، وهي منافسة مبتدئة يغذيها إنفاق نقدي هائل من صندوق الثروة السيادية في السعودية والذي أدى إلى حدوث انفصال كبير في عالم الغولف.

0:00 0:00
السرعة:
June 16, 2023

السعودية تستثمر في كرة القدم والجولف!

السعودية تستثمر في كرة القدم والجولف!

الخبر:

نشرت صحيفة واشنطن بوست مقالا للصحفي إيشان ثارور قال فيه إن جولة PGA للغولف وسلسلة LIV المدعومة سعوديا قضتا الجزء الأكبر من عامين على خلاف حول ظهور الأخيرة، وهي منافسة مبتدئة يغذيها إنفاق نقدي هائل من صندوق الثروة السيادية في السعودية والذي أدى إلى حدوث انفصال كبير في عالم الغولف.

ويؤكد المسؤولون السعوديون أن عمليات الاستحواذ التي يقوم بها صندوق الاستثمارات العامة وتمويل المشاريع في مجال الرياضة هي قرارات تجارية منطقية تساعد أيضا في تعزيز الاهتمام المحلي بالألعاب.

وقال وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح لشبكة CNBC يوم الثلاثاء: "أي رياضة لها مستهلكون عالميا ومحليا هي رياضة نهتم بها كفرصة استثمارية، ليس فقط لتحقيق عوائد تجارية للمستثمرين، سواء كانوا صندوق الاستثمارات العامة أو مستثمرين من القطاع الخاص، ولكن أيضا لتحسين جودة الحياة. إنه جزء من جدول أعمالنا السياحي".

وبعيدا عن لعبة الغولف، شرع صندوق الاستثمارات العامة في فورة إنفاق دراماتيكية في عالم كرة القدم. ربما بدأ ذلك بشراء نيوكاسل يونايتد عام 2021، والذي تحول منذ ذلك الحين من مركز متوسط في كرة القدم الإنجليزية إلى قرب قمة جدول الدوري الإنجليزي الممتاز. ولكن في العام الماضي، خصص الصندوق أيضا صندوق حرب ضخما لإبعاد بعض أعظم نجوم كرة القدم - وإن تقدموا في السن - بعيدا عن أنديتهم الأوروبية الأكثر شهرة وإحضارهم إلى الفرق الأربعة الكبرى في الدوري السعودي.

وانضم النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو إلى نادي النصر الرياض في الشتاء بعد كأس العالم في قطر. وفي الأسبوع الماضي، غادر المهاجم الفرنسي كريم بنزيمة، الفائز بجائزة الكرة الذهبية 2022 لأفضل لاعب في الرياضة، ريال مدريد إلى نادي الاتحاد، ومقره مدينة جدة. ويُزعم أنه يربح أكثر من 100 مليون دولار سنويا على عقده السعودي الجديد. والعديد من اللاعبين، مثل الفائز بكأس العالم الفرنسي نغولا كانتي، من المقرر أن يلتحق بالدوري السعودي هذا الصيف.

وقالت سارة ليا ويتسن، المديرة التنفيذية لمنظمة الديمقراطية في العالم العربي الآن، وهي مجموعة مناصرة ساعد خاشقجي في إنشائها، لصحيفة نيويوركر، إن الدخول إلى عالم الاستثمار في الرياضة يُعد "جزءا من استثمار غير مسبوق في قطاعات متنوعة من الاقتصاد الأمريكي، من الألعاب إلى الترفيه إلى الموضة إلى التمويل. والقائمة تطول وتطول. يتعلق الأمر جزئيا بالغسيل الرياضي، أو غسل الفنون، أو الغسيل الترفيهي، ولكنه أيضا وسيلة تحوط لمنع تكرار ما حدث بعد مقتل جمال خاشقجي، عندما بدأت بعض الشركات الأمريكية في الانسحاب من أي شيء يتعلق بالسعودية. هذا التسلل هو محاولة لمنع الشركات الأمريكية من فعل ذلك مرة أخرى". (عربي21، 14 حزيران 2023)

التعليق:

لا حول ولا قوة إلا بالله... اللهم أجرنا في مصيبتنا؛ في بعثرة أموال المسلمين على الرياضة وألعاب الفيديو والجولف!

ألا فليعلم الجميع أن هذه الحياة التي نعيشها ليست مما يرضي الله ورسوله. فالحياة الإسلامية يؤخذ فيها المال من مستحقه ويصرف في حقه، وفي الحياة الإسلامية تتمثل الجدية والمسؤولية عن الغير والاهتمام بمعالي الأمور. قال الرسول ﷺ: «إِنَّ اللهَ يُحِبُّ مَعَالِيَ الْأُمُورِ وأَشْرَافَهَا، وَيَكْرَهُ سَفْسَافَهَا».

إن حضارتنا نحن المسلمين شيء آخر بالكلية.

حينما تقيم الأمة دولتها؛ الخلافة على منهاج النبوة، ستكون قضيتها هي الإسلام في قوة شخصية دولته، وإحسان تطبيق أحكامه، والدأب على حمل دعوته، حتى يظهره الله على الدين كله.

وواجب الأمة والدولة التي تمثلها هو إظهار عظمة الأفكار الإسلامية، وليس إعلاء الأبراج أو صرف مئات ملايين الدولارات على لاعبي كرة على وشك التقاعد!

وها هنا محاورة تاريخية مشهورة، بين أكابر الأمة من الصحابة رضوان الله عليهم، تكشف عن طبيعة تفكير رجال الدولة ومستوى اهتماماتهم، ولعلها تكون حافزاً لنا للعمل على إيجاد هكذا حياة تليق بنا كأمة.

حاور أمير المؤمنين عمر بن الخطاب بعض الصحابة في شأن أرض العراق والشام، وكان مما قاله للأنصار الذين جمعهم لاستشارتهم، ليدلل على رأيه "قد رأيت أن أحبس الأرضينَ بعلوجها، وأضع عليهم فيها الخراج، وفي رقابهم الجزية يؤدُّونها، فتكون فيئاً للمسلمين، المقاتلة والذرّية، ولمن يأتي من بعدهم. أرأيتم هذه الثغور لا بدّ لها من رجالٍ يلزمونها؟ أرأيتم هذه المدن العظام كالشام، والجزيرة، والكوفة، والبصرة، ومصر، لا بدّ لها من أن تُشْحن بالجيوش، وإدرار العطاء عليهم؟ فمن أين يُعطى هؤلاء إذا قسمت الأرضون والعلوج؟". ثم استدل لهم على رأيه بتلاوة آيات الفيء في سورة الحشر إلى أن وصل إلى قوله تعالى ﴿وَالَّذِينَ جَاءُوا مِن بَعْدِهِمْ﴾ فقال "فإن هذه قد استوعبت جميع الناس إلى يوم القيامة، وإن ما من أحد من المسلمين إلا وله في هذا الفيء حق ونصيب". فوافقوه على رأيه، وقالوا جميعاً "الرأي رأيُك فنعم ما قلت، وما رأيت، إن لم تُشحن هذه الثغور، وهذه المدن بالرجال، وتجري عليهم ما يتقوون به، رجع أهل الكفر إلى مدنهم".

أرأيتم كيف تكون الحياة؟ أرأيتم كيف تكون إدارة الأموال؟ أرأيتم كيف يفكر الرجال الرجال؟

فيء وجزية وخراج وجيوش وجهاد وثغور... وليس جولف وكرة أقدام!

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

م. أسامة الثويني – دائرة الإعلام/ ولاية الكويت

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار