الصحافة السودانية: منبر وكالة السودان للأنباء يستضيف حزب التحرير
July 15, 2019

الصحافة السودانية: منبر وكالة السودان للأنباء يستضيف حزب التحرير

الصحافة السودانية: منبر وكالة السودان للأنباء يستضيف حزب التحرير

أقام حزب التحرير/ ولاية السودان يوم الخميس 2019/07/11م مؤتمرا صحفيا بمنبر وكالة السودان للأنباء (سونا)، ألقى فيه الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة، وضّح فيها رأي الحزب في الاتفاق بين العسكري وقوى إعلان الحرية والتغيير، فوجد المؤتمر تغطية إعلامية واسعة النطاق، حيث أوردت فضائيات الشروق والنيل الأزرق الخبر، كما نشرت عدد من الصحف والمواقع الإلكترونية خبرا عن المؤتمر الصحفي.

وإليكم ما نشر في الصحف السودانية ومواقع إخبارية متعددة:

نشرت وكالة السودان للأنباء يوم الأربعاء، الدعوة للمؤتمر الصحفي، وجهتها للإعلاميين والسياسيين، كما يلي:

(منبر (سونا) يستضيف حزب التحرير

الخرطوم 2019/7/10م (سونا) - يستضيف منبر وكالة السودان للأنباء يوم غد الخميس الساعة الثانية عشرة ظهراً حزب التحرير/ ولاية السودان للحديث حول رؤية الحزب للاتفاق العسكري مع قوى التغيير. يتحدث فيه كل من: إبراهيم عثمان أبو خليل الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان. الدعوة موجهة للأجهزة الإعلامية كافة).

ثم أوردت الوكالة عقب إقامة المؤتمر الصحفي ما يلي:

حزب التحرير يطالب بتسليمه السلطة لإقامة الخلافة الراشدة

الخرطوم 2019/7/11م (سونا) - طالب حزب التحرير/ ولاية السودان المخلصين من أهل القوة والمنعة تسليمه السلطة لأجل إقامة دولة الخلافة الراشدة التي تقوم على منهاج النبوة.

وأعلن الناطق الرسمي للحزب بولاية السودان إبراهيم عثمان أبو خليل في منبر وكالة السودان للأنباء اليوم تحفظ الحزب على الاتفاق الذي تم بين المجلس العسكري وقوى إعلان الحرية والتغيير لجهة أنه قام على أساس باطل من الناحية الشرعية والواقعية على حد تعبيره. وأكد أن للحزب دستوراً واضحاً يقوم على الكتاب والسنة ويحوي 191 مادة وفق تصور كامل للحياة الإسلامية في أنظمة الحكم والاقتصاد والاجتماع والسياسة والتعليم والسياسة الخارجية والتشريعات بل أنظمة شاملة لدستور الدولة وسائر القوانين.

وقال أبو خليل "نخاطب المخلصين من أهل القوة والمنعة تسليمنا الحكم من أجل استئناف الحياة الإسلامية بإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة وحمل الدعوة الإسلامية قضية المسلمين المصيرية إلى العالم". وأضاف أن حزب التحرير بعمله هذا لا يُلقي بالاً لرضا الكفار المستعمرين ومنظماتهم بل يجعل رضا الله سبحانه وتعالى هو الغاية المثلى والمقصد الأسمى.

ونفى أبو خليل أي علاقة لحزب التحرير بداعش الإرهابية. وقال إن الحزب أسس قبل تكوين داعش بزمن طويل حيث أسس منذ خمسين عاما يحمل ثقافة دولة كاملة ومنتشرة في أكثر من أربعين دولة منها السودان. وأكد أنه أقام ولا زال يقيم ندوات ومحاضرات دورية في مناطق مختلفة في السودان حول قضايا مصيرية خاصة قضية فصل الجنوب والذي قال إنه كان جريمة كبيرة وكارثة سياسية. وطالب الإعلاميين والسياسيين والمفكرين والناشطين بأن يؤسسوا للثورة الفكرية القائمة على أساس عقيدة الإسلام التي تبناها.

وكالة السودان للأنباء

===

حزب التحرير يطالب بتسليمه السلطة لإقامة الخلافة الراشدة

الشروق الخميس، 11 تموز/يوليو 2019 20:44

sud1

أبوخليل نفى وجود علاقة مع داعش الإرهابية

طالب حزب التحرير/ ولاية السودان، يوم الخميس، من أسماهم أهل القوة والمنعة والمخلصين، بتسليمه السلطة لأجل إقامة دولة الخلافة الراشدة التي تقوم على منهاج النبوة، وأبدى تحفظه على الاتفاق الذي تم بين المجلس العسكري وقوى الحرية والتغيير.

وأعلن الناطق الرسمي للحزب، إبراهيم عثمان أبو خليل، في منبر وكالة السودان للأنباء، أن اتفاق المجلس العسكري وقوى الحرية والتغيير قام على أساس باطل من الناحية الشرعية والواقعية على حد تعبيره.

وأكد أن للحزب دستوراً واضحاً يقوم على الكتاب والسنة ويحوي 191 مادة وفق تصور كامل للحياة الإسلامية في أنظمة الحكم والاقتصاد والاجتماع والسياسة والتعليم والسياسة الخارجية والتشريعات، بل أنظمة شاملة لدستور الدولة وسائر القوانين.

وقال أبو خليل "نخاطب المخلصين من أهل القوة والمنعة تسليمنا الحكم من أجل استئناف الحياة الإسلامية بإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة وحمل الدعوة الإسلامية قضية المسلمين المصيرية إلى العالم".

وأضاف أن حزب التحرير بعمله هذا لا يُلقي بالاً لرضا الكفار المستعمرين ومنظماتهم بل يجعل رضا الله سبحانه وتعالى هو الغاية المثلى والمقصد الأسمى. ونفى أبو خليل أي علاقة لحزب التحرير بـ"داعش" الإرهابية، وقال إن الحزب أسس قبل تكوين "داعش" بزمن طويل.

الشروق

===

حزب التحرير يطالب بتسليمه السلطة لإقامة الخلافة الراشدة

كوش نيوز 12 - تموز/يوليو - 2019

طالب حزب التحرير/ ولاية السودان، من أسماهم أهل القوة والمنعة والمخلصين، بتسليمه السلطة لأجل إقامة دولة الخلافة الراشدة التي تقوم على منهاج النبوة، وأبدى تحفظه على الاتفاق الذي تم بين المجلس العسكري وقوى الحرية والتغيير.

وأعلن الناطق الرسمي للحزب، إبراهيم عثمان أبو خليل، في منبر (سونا) أمس، أن اتفاق المجلس العسكري وقوى الحرية والتغيير قام على أساس باطل من الناحية الشرعية والواقعية على حد تعبيره، وأكد أن للحزب دستوراً واضحاً يقوم على الكتاب والسنة ويحوى (191) مادة وفق تصور كامل للحياة الإسلامية في أنظمة الحكم والاقتصاد والاجتماع والسياسة والتعليم والسياسة الخارجية والتشريعات، بل أنظمة شاملة لدستور الدولة وسائر القوانين.

وقال أبو خليل بحسب صحيفة الانتباهة، (نخاطب المخلصين من أهل القوة والمنعة تسليمنا الحكم من أجل استئناف الحياة الإسلامية بإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة وحمل الدعوة الإسلامية قضية المسلمين المصيرية إلى العالم).

الخرطوم (كوش نيوز)

===

السودان:حزب التحرير … يجزم أن الحكم بغير النظام الإسلامي فتنة

صحيفة فجاج الإلكترونية، السودان: انتصار سعد

أكد حزب التحرير أن التغيير الحقيقي الذي يشهده السودان والمسلمون يقوم على فكرة سياسية عادلة مبنية على أساس عقيدة الإيمان بالله، لافتا أن العدل يتحقق بوصول شريعة الإسلام إلى سدة الحكم، داعين الجميع وضع الثورة الفكرية القائمة على أساس عقيدة الإسلام التي تبناها الحزب من أجل استئناف الحياة الإسلامية، وشدد بضرورة وضع الثروة الفكرية موضع البحث والتمحيص بهدف القيام بواجبهم الشرعي اتجاهها.

أكد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية الخرطوم إبراهيم عثمان (أبو خليل) في ظل إعادة إنتاج النظام لنفسه والصراع على الكراسي لن تتحقق مطالب الثوار في الحياة الكريمة، العدل، السلام، والقصاص لدماء الشهداء والجرحى ورهن أبو خليل خلال حديثه اليوم في منبر سونا لإعلان رؤية الحزب حول اتفاق العسكري وقوى الحرية والتغيير افتقار طرفي الاتفاق إلى فكرة سياسية عادلة من العقيدة الإسلامية، ووصف طابع المرحلة الانتقالية بحالة الشد والجذب ويسعى كل طرف لتجريم الآخر مما يؤدي للفشل وحالة من الاستقطاب الحاد، واعتبر طابع المرحلة نذير شر للبلاد والعباد، مؤكدا ارتباط طرفي الاتفاق بقوى خارجية مدللا على ذلك أن بريطانيا المستعمر السابق للسودان تسعى للعودة إلى سدة الحكم مرة أخرى عبر قوى الحرية والتغيير وبعض الحركات المسلحة، وأمريكا التي دخل نفوذها إلى السودان عبر الجيش منذ انقلاب أيار/مايو، بجانب استخدامها البشير في فصل الجنوب، فضلا عن سعيها إلى تعزيز نفوذها واستمراره عبر المجلس العسكري مقرا أن الخطوة لن تجلب للبلاد خيرا، ونبه أبو خليل إلى أن الدولة المدنية هي الدولة العلمانية التي تفصل الدين عن الحياة، ذاكرا أن ذلك هو منهج النظام السابق نفسه موضحا أن المدنية والعسكرية وجهان للعلمانية البغيضة التي أورثت الناس ضنك العيش طوال الحكم الوطني، ذاكرا أن السودان منذ الاستقلال عاش ست حقب عجاف ثلاثاً منها عسكرية وثلاث حقب مدنية، واستهجن إيصالهم البلاد لوضع مزرٍ، واستشهد أبو خليل بإبقاء النظام السابق علي الدستور والقوانين القائمة بالبلاد، محذر من مغبة استنساخ النظام نفسه في هياكله وأنظمته مع استبدال مجلس السيادة مكان مؤسسة الرئاسة مع تغيير الوجوه القديمة بأخرى جديدة باستخدام المحاصصة فضلا عن التشريعات والأنظمة التي مصدرها البشر، مؤمنا أن الخطوة لن نجني منها إلا مزيداً من الظلم والفقر، وإثارة الجهويات والعرقيات وضنك العيش وجزم أبوخليل أن الإنقاذ لم تطبق الشريعة الإسلامية ولو لساعة واحدة في البلاد، مقرا أن الأنظمة الديمقراطية والجمهورية والبرلمانات التي لا تشرع بأحكام الشريعة كلها أنظمة كفر، جازما أن الحكم بغير النظام الإسلامي فتنة.

ومن جانبه جدد مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير/ ولاية السودان محمد جامع أبو أيمن أن الحزب يركز على إقامة دولة الخلافة وفقا لمنهج النبوة ويعتبرها الحزب قضية حياة أو موت، لافتا أن الحزب يعمل في (40) دولة وهو حزب مبدؤه الشريعة الإسلامية، كما يعمل الحزب في أغلب مدن السودان، وأعلن أبو أيمن عن إنجازات الحزب الكبيرة التي قام بها في مخاطبة الجماهير في القضايا المصيرية مثل قضية فصل الجنوب التي اعتبرها الحزب جريمة كارثية مخالفة للشريعة، مشيرا إلى ندوات الحزب في المساجد والطرق، وقال أبو أيمن لدى الحزب رؤية في نظام الدولة والاقتصاد والاجتماع، فضلا عن تبنيه دستوراً يحوي (191) مادة معلنا عن امتلاك الحزب لرجال يمكنهم إدارة الدولة في أي وقت وحل مشاكلها السياسية والاقتصادية، والأمور الحدودية والقضايا التعليمية مهما كبرت أو صغرت عبر أحكام الشريعة الإسلامية، مؤكدا استمرار الحزب في إصدار بياناته ونشرها في وسائل الإعلام بكل وسائطه، وقال أبو أيمن إن رؤية الحزب القادمة مرحلة لحكم دولة الرجال بعيدا عن التدخل الأجنبي.

صحيفة فجاج الالكترونية 2019/07/12

===

حزب التحرير: الدولة المدنية هي الدولة العلمانية التي تفصل الدين عن الحياة

موقع الاماتونج: سلمى عبد الرازق

أكد حزب التحرير/ ولاية السودان أن التغيير الحقيقي الذي يشهده السودان والمسلمون يقوم على فكرة سياسية عادلة مبنية على أساس عقيدة الإيمان بالله، لافتاً أن العدل يتحقق بوصول شريعة الإسلام إلى سدة الحكم، داعين الجميع وضع الثورة الفكرية القائمة على أساس عقيدة الإسلام التي تبناها الحزب من أجل استئناف الحياة الإسلامية، مشددا على ضرورة وضع الثروة الفكرية موضع البحث والتمحيص بهدف القيام بواجبهم الشرعي اتجاهها.

وأكد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية الخرطوم إبراهيم عثمان (أبو خليل) في ظل إعادة إنتاج النظام لنفسه والصراع على الكراسي لن تتحقق مطالب الثوار في الحياة الكريمة، العدل، السلام، والقصاص لدماء الشهداء والجرحى ورهن أبو خليل خلال حديثه اليوم في منبر سونا لإعلان رؤية الحزب حول اتفاق العسكري وقوى الحرية والتغيير افتقار طرفي الاتفاق إلى فكرة سياسية عادلة من العقيدة الإسلامية، ووصف طابع المرحلة الانتقالية بحالة الشد والجذب ويسعى كل طرف لتجريم الآخر ووصفه بالفشل وحالة من الاستقطاب الحاد واعتبر طابع المرحلة نذير شر للبلاد والعباد، مؤكدا ارتباط طرفي الاتفاق بقوى خارجية مدللا على ذلك أن بريطانيا المستعمر السابق للسودان يسعى للعودة إلى سدة الحكم مرة أخرى عبر قوى الحرية والتغيير وبعض الحركات المسلحة، وأمريكا التي دخل نفوذها إلى السودان عبر الجيش منذ انقلاب أيار/مايو، بجانب استخدامها البشير في فصل الجنوب، فضلا عن سعيها إلى تعزيز نفوذها واستمراره عبر المجلس العسكري مقرا أن الخطوة لن تجلب للبلاد خيرا، ونبه أبو خليل إلى أن الدولة المدنية هي الدولة العلمانية التي تفصل الدين عن الحياة، وزاد أن ذلك هو منهج النظام السابق نفسه خاصة أن المدنية والعسكرية وجهان للعلمانية البغيضة التي أورثت الناس ضنك العيش طوال الحكم الوطني، موضحاً أن السودان منذ الاستقلال عاش ست حقب عجاف ثلاثا منها عسكرية وثلاث حقب مدنية واستهجن إيصالها البلاد لوضع مزر، واستشهد أبو خليل ببقاء النظام السابق في الدستور والقوانين القائمة بالبلاد، محذراً من مغبة استنساخ النظام نفسه في هياكله وأنظمته مع استبدال مجلس السيادة مكان مؤسسة الرئاسة مع تغيير الوجوه القديمة بأخرى جديدة باستخدام المحاصصة فضلا عن التشريعات والأنظمة التي مصدرها البشر، مؤمنا أن الخطوة لن نجني منها إلا مزيداً من الظلم والفقر، وإثارة الجهويات والعرقيات وضنك العيش.

ومن جانبه جدد مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير/ ولاية السودان محمد جامع أبو أيمن تركيز الحزب على إقامة دولة الخلافة في البلاد وفق منهاج النبوة مشيرا إلى أن الحزب يعمل في 40 دولة مؤكدا بأنه حزب إسلامي مبدؤه العقيدة ويعمل في أغلب مدن السودان مستعرضاً إنجازات الحزب الضخمة في القضايا المصيرية مثل فصل الجنوب الذي اعتبره الحزب جريمة كارثية.

الأماتونج

===

حزب التحرير: اتفاق قحت والعسكري أساسه باطل ولا بد من دولة الخلافة الراشدة

سودان ديلي السبت 2019/07/13

طالب حزب التحرير/ ولاية السودان المخلصين من أهل القوة والمنعة تسليمه السلطة لأجل إقامة دولة الخلافة الراشدة التي تقوم على منهاج النبوة.

وأعلن الناطق الرسمي للحزب، إبراهيم عثمان أبو خليل اليوم الخميس خلال مؤتمر صحفي بوكالة السودان للأنباء، تحفظ الحزب على الاتفاق الذي تم بين المجلس العسكري وقوى إعلان الحرية والتغيير لجهة أنه قام على أساس باطل من الناحية الشرعية والواقعية على حد تعبيره.

وأكد أن للحزب دستوراً واضحاً يقوم على الكتاب والسنة ويحوي 191 مادة وفق تصور كامل للحياة الإسلامية في أنظمة الحكم والاقتصاد والاجتماع والسياسة والتعليم والسياسة الخارجية والتشريعات بل أنظمة شاملة لدستور الدولة وسائر القوانين.

وقال أبو خليل "نخاطب المخلصين من أهل القوة والمنعة تسليمنا الحكم من أجل استئناف الحياة الإسلامية بإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة وحمل الدعوة الإسلامية قضية المسلمين المصيرية إلى العالم". وأضاف أن حزب التحرير بعمله هذا لا يُلقي بالاً لرضا الكفار المستعمرين ومنظماتهم بل يجعل رضا الله سبحانه وتعالى هو الغاية المثلى والمقصد الأسمى.

ونفى أبو خليل أي علاقة لحزب التحرير بداعش الإرهابية. وقال إن الحزب أسس قبل تكوين داعش بزمن طويل حيث أسس منذ خمسين عاما يحمل ثقافة دولة كاملة ومنتشرة في أكثر من أربعين دولة منها السودان. وأكد أنه أقام ولا زال يقيم ندوات ومحاضرات دورية في مناطق مختلفة في السودان حول قضايا مصيرية خاصة قضية فصل الجنوب والذي قال إنه كان جريمة كبيرة وكارثة سياسية.

وطالب الإعلاميين والسياسيين والمفكرين والناشطين بأن يؤسسوا للثورة الفكرية القائمة على أساس عقيدة الإسلام التي تبناها حزب التحرير من أجل استئناف الحياة الإسلامية.

المصدر: سونا سودان ديلي

===

نفى علاقته بداعش.. حزب التحرير يطالب بتسليمه السلطة ويطعن في شرعية الاتفاق بين (العسكري) و(التغيير)

أخبار السودان: مصدر الخبر / الراكوبة نيوز

طالب حزب التحرير/ ولاية السودان، من أسماهم أهل القوة والمنعة والمخلصين، بتسليمه السلطة لإقامة دولة الخلافة الراشدة التي تقوم على منهاج النبوة، وأبدى تحفظه على الاتفاق الذي تم بين المجلس العسكري وقوى الحرية والتغيير. وقال الناطق الرسمي للحزب، إبراهيم عثمان أبو خليل، في منبر وكالة السودان للأنباء أمس الأول، إن اتفاق المجلس العسكري وقوى الحرية والتغيير قام على أساس باطل من الناحية الشرعية والواقعية (طبقاً لتعبيره).

وأشار أبو خليل إلى أن للحزب دستوراً يقوم على الكتاب والسنة ويحوي 191 مادة وفق تصور كامل للحياة الإسلامية لأنظمة الحكم والاقتصاد والاجتماع والسياسة والتعليم والسياسة الخارجية والتشريعات، وأنظمة شاملة للدستور وسائر القوانين.

وقال الناطق الرسمي للحزب: "نخاطب المخلصين من أهل القوة والمنعة لتسليمنا الحكم من أجل استئناف الحياة الإسلامية بإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة وحمل الدعوة الإسلامية قضية المسلمين المصيرية إلى العالم".

وأضاف أن حزب التحرير لا يُلقي بالاً لرضا الكفار المستعمرين ومنظماتهم بل يجعل رضا الله سبحانه وتعالى هو الغاية المثلى والمقصد الأسمى. ونفى أي علاقة لحزب التحرير بـ"داعش" الإرهابية، وقال إن الحزب أسس قبل تكوين "داعش" بزمن طويل.

أخبار السودان

===

صحيفة أخبار اليوم في الصفحة الأولى يوم الجمعة 2019/07/12

2

===

3

===

صحيفة التيار العدد (2558الجمعة 2019/07/12م):

4

===

الوطن العدد (5666) الجمعة 2019/07/12 الصفحة الأولى:

5

===

صحيفة المجهر العدد (2522) الجمعة 2019/07/12

6

===

آخر لحظة العدد (4522) الجمعة 2019/07/12

7

===

الانتباهة العدد (4685) الجمعة 2019/07/12

8

===

صحيفة الجريدة العدد (2843) السبت 2019/07/13

9

===

الصيحة السبت 2019/07/13

10

===

صحيفة اليوم التالي العدد (2274) الجمعة 2019/07/12

 11

مندوب المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

في ولاية السودان

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار