الصحافة دوت نت: تقرير منتدى قضايا الأمة يوليو 2022م نُذُر انهيار الدولة السودانية .. حتمية إقامة الخلافة
July 04, 2022

الصحافة دوت نت: تقرير منتدى قضايا الأمة يوليو 2022م نُذُر انهيار الدولة السودانية .. حتمية إقامة الخلافة

alsahafa.net

 2022-07-03

الصحافة دوت نت: تقرير منتدى قضايا الأمة يوليو 2022م نُذُر انهيار الدولة السودانية .. حتمية إقامة الخلافة

بتفاصيل عميقة، ومعالجات ناجعة، وبنظرة مستنيرة للأحداث أقام المكتب الإعلامي لحزب التحرير/ ولاية السودان منتدى قضايا الأمة الشهري الذي جاء هذا الشهر يوم السبت 4/6/2022م بعنوان: (نُذُر انهيار الدولة السودانية .. حتمية إقامة الخلافة) . وقد تحدث في المنتدى: المحامي والمستشار القانوني الأستاذ/ حاتم جعفر أبوأواب – عضو حزب التحرير، والأستاذ/ أحمد الخطيب – عضو حزب التحرير. وكان ضابط المنصة الأستاذ/ إبراهيم مشرف.


المتحدث الأول : الأستاذ/ حاتم جعفر أبوأواب قدم ورقة بعنوان : (عوامل انهيار الدولة السودانية)


حيث بين فيها أنه كم أبجديات الفكرالسياسي الراقي أن الدول إنما تنشأ على الأفكار، ويتحول السلطان فيها بتحول هذه الأفكار، حيث نشأت الدولة الإسلامية في المدينة المنورة على عقيدة الإسلام ..


أما نشوء السودان كدولة وطنية كان على يد المستعمر الإنجليزي الذي خط حدوده بوصفه دولة مستعمرة يديرها عملاؤه الذين صنعهم على عين وبصيرة ..
وبين أن عوامل الضعف التي تنذر بانهيار الدولة السودانية هي عشرة كاملة تصنف إلى قسمين :


القسم الأول :


1/ تأسيس السودان على أساس مبدأ المستعمر
2/ وضع الإدارات الأهلية وزعماء القبائبلل والعشائر بوصفهم من جهاز الدولة المناط به رعاية الشؤون
3/ تقسيم الأراضي بما فيها من أحراش غابات ومراعي على أساس القبيلة، بما يعرف بـ (الحواكير)
4/ صناعة أحزاب وطنية تتبنى مشاريع الكافر المستعمر
5/ الحركات المسلحة المتمردة على كيان الدولة ..


القسم الثاني: وهي العموامل التي أفرزها الصراع الدولي على النفوذ في السودان، بعد الحرب العالمية الثانية ظهرت أمريكا دولة تزاحم أوروبا في الصراع الدولي بين أمريكا وأوروبا .


عمالة وخيانة السياسييين والحكام فقد صنع المستعمرون أدوات لهذا الصراع من أحزاب وقوى سياسية وقيادات عسكرية، كل ذلك أضاف خمسة عناصر لانهيار الدولة:


1/ تبني الفدرالية والحكم الذاتي،لاقاليم البلاد المختلفة، وقد وصل الأمر إلى تقرير المصير الذي أفضى إلى فصل الجنوب ..
2/ لعنة الثروة .. تحول الثروة إلى لعنة وذلك لأنه ليس هناك كيان قوي يمنع الأيادي العابثة بثراوت البلاد .. فهجرت القرى وقتل الناس لأن أراضيهم غنية بالثروات ..
3/ الخطاب السياسي العنصري البغيض الذي ينشر العداوة بين أهل البلد، الذي يقدمه أهل الريب من السياسيين والقادة زوار السفارات الأجنبية وعملاء المستعمرين
4/ إثارة الجهويات والعرقيات والقبليات، وجعلها أساساً للعمل السياسي.
5/ جعل للغرب الكافر سبيلاً على المسلمين، وتحكيمه في كل قضايا البلاد، حيث تدخلت الدولة الاستعمارية ومنظماتها في شؤون البلاد مثل السفراء والمبعوثين الأمريكان والبريطانيين، بعثة الأمم المتحدة اليونيتامس، والإتجاد الأفريقي، وصندوق النقد والبنك الدوليين ..إلخ الت تحكمت في البعباد والبلاد و


قال الأستاذ/ حاتم إن هذه العشرة كفيلة بانهيار الدولة في السودان، ولا فرق في هذا التدمير للبلاد بين
برهان الذي صافح نتنياهو التي تقطر يداه بدماء السلمين وبين حمدوك الذي مكن للدول الأوربية وسمح للبعثة الأمم المتحدة للتحكم في شأن البلاد ..

أما المتحدث الثاني الأستاذ/ أحمد الخطيب قد قدم الورقة الثانية ( حتمية إقامة الخلافة ) بين فيها النقاط الآتية لقامة دولة قوية :


أن الإسلام هو المبدأ والوحيد القادر على معالجة انهيار الدولة لأن الأصل في الدولة إنما تقوم على مبدأ والإسلام مبدأ شامل لكل تفاضيل الحياة ..
عدم إعطاء القبائل نصيب في الحكم أو الإدارلا يوجد نظام للادارة الأهلية في الإسلام.


منع الخطااب العنصري فإن الإسلام يحرم ذلك ويمنعه..
الأحزاب السياسية في دولة الخلافة تقوم على اسااس العقيدة الإسلامية لا على الأساسى الجهوي أو أي فكرة تخالف الإسلام مثل الديموقراطية وغيرها ..
نظام الحكم في الإسلام في الإسلام هو نظام وحدة وليس نظاما إتحاديا..


يحرم ويمنع منعااً باتاً تدخل الأجنبي في شؤون المسلمين ..
استدل بقول الله تعالى : (وَلَن يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً) الآية

فقرة التفاعلات:


شارك عدد من السياسيين والإعلاميين بالمداخلات والنقاشات، وقد أجاب المتحدثان عن الأسئلة وردوا على المداخلات والاستفسارات بشكل جميل وراقي .
في ختام المنتدى شكر ضابط المنصة الأستاذ المحامي/ إبراهيم مشرف، الحضور الكريم على المشاركة وحسن الاستماع.


محمد جامع (أبوأيمن)
مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير/ ولاية السودان

المصدر: الصحافة دوت نت

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار