الصحافة: كتاب مفتوح من حزب التحرير/ ولاية السودان إلى البرهان وإلى أهلنا في السودان
January 13, 2023

الصحافة: كتاب مفتوح من حزب التحرير/ ولاية السودان إلى البرهان وإلى أهلنا في السودان

alsahafa.net

2023-01-08م

الصحافة: كتاب مفتوح من حزب التحرير/ ولاية السودان إلى البرهان وإلى أهلنا في السودان
بعد مرور أكثر من عام من الشد والجذب، واختبار القوة منذ انقلاب البرهان في 25 تشرين أول/ أكتوبر 2021م، وبعد أن خرج الصراع إلى العلن بين أمريكا المتحكمة في البرهان ونائبه ومجموعته من جانب، وبين الحرية والتغيير، والأحزاب المؤتلفة معها من عملاء بريطانيا وأتباعها من جانب آخر، ولأن أياً من الطرفين (أمريكا أو بريطانيا) لم يتمكن من بسط نفوذه في المكون العسكري والمكون المدني معاً، لذلك عادوا إلى التوافق المؤقت، بالتوقيع على الاتفاق الإطاري الذي صاغه الكافر فولكر بإشراف مباشر من الأمريكان والإنجليز. ويدأب البرهان في هذه الأيام لإلحاق الكتل السياسية الرافضة للاتفاق بغرض تشكيل الحكومة المدنية!

إن الاتفاق الإطاري ينص على أن: (السودان دولة متعددة الثقافات والإثنيات والأديان)، وذلك كذب، لأن حوالى 98% من أهل السودان مسلمون، وبالتالي دينهم واحد وهو الإسلام، وثقافتهم واحدة وهي الثقافة الإسلامية، وهذا النص إنما هو تحايل لإبعاد الإسلام عن أنظمة الحياة والتشريع. وينص الاتفاق الإطاري أيضاً على أن: (السودان دولة مدنية ديمقراطية فيدرالية برلمانية، السيادة فيها للشعب وهو مصدر السلطات)، وكل ذلك مخالف للإسلام، فالدولة المدنية هي الدولة العلمانية التي تفصل الدين عن الحياة، والديمقراطية تجعل حق التشريع للبشر، فهي لا تضع اعتباراً للأحكام الشرعية، ولأن السيادة فيها ليست للشرع؛ الكتاب والسنة وما أرشدا إليه. والفيدرالية تجعل الدولة قابلة للتجزئة لأنها تعني تعدد الحكام الذين يستمدون سلطتهم ذاتياً من أقاليمهم، وتعني كذلك تعدد التشريع، فلكل إقليم دستوره وقوانينه.

هذا غيض من فيض الكفر الذي ينضح به هذا الاتفاق الإطاري، وهو يكفي لأن يرده كل مسلم غيور على دينه، عملاً بقول المصطفى ﷺ: «مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رَدٌّ».

إننا في حزب التحرير/ ولاية السودان نذكّر البرهان والموقعين على الاتفاق الإطاري، والذين استحوذت عليهم السفارات الغربية، يخدمون مشاريعها، ويُشقون شعوبهم، فأصبحوا يدورون حول كراسي حكم معوجة القوائم، نذكرهم بالحقائق الآتية:

أولاً: إن أهل السودان مسلمون، يعتنقون دين الإسلام العظيم، فهو هويتهم وهو ثقافتهم، وهو أساس حياتهم، وأساس دولتهم، وهم جزء من أمة عظيمة أخرجها الله سبحانه وتعالى للناس أجمعين، قال تعالى: ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ﴾، فالمسلمون، وأهل السودان جزء منهم، هم أمة أخرجت لتسوس الناس بأحكام رب العالمين، فكيف يسوسها هؤلاء المغضوب عليهم، والضالون الذين لا يعلمون؟!

ثانياً: إن الإسلام العظيم إنما هو عقيدة وأنظمة حياة، أي هو دين ومنه الدولة، ووظيفة من يجلس على كرسي الحكم هي تطبيق الإسلام كاملاً غير منقوص، وقد خوطب بذلك سيد الخلق أجمعين فقال سبحانه وتعالى: ﴿وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ﴾. وقال سبحانه محذراً من جعل سبيل للكافرين على المسلمين: ﴿وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا﴾، فكيف بمن يحارب أحكام الإسلام وأنظمته، ويسلم حرمات الناس وثروات البلاد للكفار المستعمرين، وأدواتهم، ومنظماتهم!!

ثالثاً: إن الإسلام العظيم بأحكامه هو الذي يحرر البلاد من نير الاستعمار الجاثم على صدورنا، فهو الذي يوقف هذا العبث؛ من تسلط السفارات الغربية، وبعثة اليونيتامس، وسائر المنظمات الغربية التي تنشر في بلادنا الفساد، والإسلام هو الذي يقصي هذا الوسط السياسي العميل للاستعمار، ويأتي برجال مخلصين لعقيدتهم وأمتهم.

رابعاً: إن هذا الاتفاق الإطاري لن يحل أزمة الحكم المستعصية في البلاد، وهي الخلاف بين الجيش والمكونات السياسية، لأن الخلاف في حقيقته هو صراع بين العملاء على الكراسي لحساب الدول الكبرى (أمريكا وبريطانيا). ولأنه اتفاق استند على أساس باطل؛ وهو فصل الدين عن الحياة والدولة والمجتمع، ولأنه حل ترضية مؤقت بين قوى غير مخلصة، ولأن كل فريق يتربص بالآخر، فتظل أزمة الحكم قائمة ولن يعالجها إلا أحكام الإسلام.

خامساً: إن هذا الاتفاق الإطاري لن يحل الأزمة الاقتصادية التي ثار الناس من أجلها، لأن أطراف الاتفاق مرتبطة بالخارج، وتفكر على أساس المبدأ الرأسمالي في الاقتصاد، وهو منظومة أحكام كفر تزيد الفقراء فقراً، والأغنياء غنى، وتمكّن الكفار المستعمرين من نهب ثروات بلادنا الغنية بعد تكبيلها بالقروض الربوية.

هذه الحقائق نصفها لكم لعلكم تثوبون إلى رشدكم، وتعودون من غيكم، فتدركوا أن السياسة ليست مضماركم، وأن الحكم ورعاية شؤون الناس ليست صنعتكم، لأنكم لا تحملون تصوراً مبدئياً عن الكون والإنسان والحياة، من لدن لطيف خبير، يستند إلى عقيدة الأمة في كيفية رعاية الشؤون، وكيفية علاج المشكلات والأزمات. ولتدركوا به خطر خوض معترك السياسة بعيداً عن مبدأ الإسلام، حيث يختلط عليكم العدو من الصديق فتقادوا إلى حتفكم بظلفكم، حتى ان بلادكم صار حاكمها الفعلي هو العدو الكافر المستعمر!!

أيها البرهان الحاكم الفعلي للسودان عندما يصلكم كتابنا هذا، وهو معذرة إلى ربكم ولعلكم تتقون، فاعلم أنك ما زلت في فسحة من العمر، فاغتنمها بالتوبة إلى الله، ﴿تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا﴾ والرجوع عن تطبيق أحكام الكفر وأنظمته، وذلك إنما يكون بإعطاء النصرة لحزب التحرير الذي يعي على مبدأ الإسلام العظيم، وكيفية تطبيقه، ويعي على واقع الصراع الدولي، وكيفية خوض غماره عسى أن تكونوا كالأولين: ﴿وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ﴾.

إننا في حزب التحرير/ ولاية السودان، نستنهض همم جميع المخلصين من أهل القوة والمنعة، لإعطاء النصرة لحزب التحرير ليصل الإسلام صافياً نقياً إلى سدة الحكم، بإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، لأجل اقتلاع نفوذ الكافر المستعمر من بلادنا، وعندها ستعلمون ويعلم الناس من هم رجال الدولة، وماذا تعني مفاهيم العزة والكرامة. ﴿إِنَّ فِي هَذَا لَبَلَاغًا لِقَوْمٍ عَابِدِينَ﴾.

الأحد 15 جمادى الثانية 1444هـ 08/01/2023م حزب التحرير/ ولاية السودان
المصدر: الصحافة نت

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار