الصحافة نت: عاجل .. حزب التحرير يبعث باخطر رسالة للجان المقاومة ويكشف اسرار مثيرة
January 12, 2022

الصحافة نت: عاجل .. حزب التحرير يبعث باخطر رسالة للجان المقاومة ويكشف اسرار مثيرة

alsahafa

2022-01-11

الصحافة نت: عاجل .. حزب التحرير يبعث باخطر رسالة للجان المقاومة ويكشف اسرار مثيرة

اطلق حزب التحرير في ولاية السودان رسالة تحذير مباشرة للجان المقاومة من مغبة الوقوع في أحضان السفارات الأجنبية وكشف الحزب في بيان ممهور بتوقيع إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي، عن مهددات تحيط بالبلاد من جراء التحركات الخارجية عبر سفاراتها في الخرطوم ، فيما يلي نص البيان

نشرت سودان تريبيون يوم الأحد 9/1/2022م خبرا جاء فيه: (عقدت المكاتب السياسية للجان المقاومة والسفارة الأمريكية في الخرطوم، اجتماعا، ناقش الوضع السياسي المضطرب في البلاد، وقالت لجان المقاومة إنها “ماضية في إسقاط الانقلاب وإبعاد المؤسسة العسكرية عن المشاركة السياسية في الحُكم”، وعُقد الاجتماع في 4 كانون الثاني/يناير الجاري، وضم ثلاثة ممثلين من السفارة الأمريكية و5 أفراد من لجان مقاومة العاصمة الخرطوم).


لا يحتاج المراقب للأحداث في السودان أن يكون عبقرياً ليدرك يقيناً أن أمريكا هي سبب الفتن والبلاء الذي حل ويحل بالسودان عبر صراعها على النفوذ مع السفارة البريطانية (الاستعمار القديم)، عبر الانقلابات العسكرية، مستخدمة في ذلك العملاء؛ بعض الضباط في المؤسسة العسكرية، وبعض السياسيين المرتزقة، واستمر ذلك إلى اليوم. لقد كان المبعوث الأمريكي السابق جيفري فليتمان يتأمر ليلة الانقلاب حيث جلس مع البرهان أكثر من مرة، ومع حمدوك مراراً، ثم طبخ طبخته المسمومة يوم الأحد 24/10/2021م، ثم غادر من هناك، قائلاً: “نؤكد على ضرورة استعادة الجماهير للشراكة بقيادة حمدوك أو بدونه” (العربية نت 02/11/2021م). وقد رفضت أمريكا رسمياً توصيف تصرف البرهان بأنه انقلاب، فقد صرح المتحدث باسم الخارجية الأمريكية نيد برايس قائلاً: “إن الولايات المتحدة تعتبر ما حدث في السودان هو سيطرة عسكرية، وإن كلمة “انقلاب” تحتاج إلى تقييم قانوني” (قناة الحرة 26/10/2021م).


يا لجان المقاومة: إننا في حزب التحرير/ ولاية السودان نوضح لكم حقائق أساسية لا بد منها للتعاطي مع الوضع الكارثي الذي تمر به البلاد:


أولاً: لا بد من الوعي السياسي، الذي هو النظرة إلى الأحداث والقضايا من زاوية خاصة، وبوصفنا مسلمين فلا بد من جعل الإسلام أساساً في النظرة إلى الأمور، والواضح أن عدم الوعي السياسي جعلكم تعادون قيادات الجيش وتثقون في أمريكا التي باركت الانقلاب، بل وأشرفت عليه، ورعته عبر مبعوثها جيفري فيلتمان.


ثانياً: العلاقة مع السفارات الأجنبية، قضية بالغة الخطورة، فلا يجوز لأي فرد، أو حزب، أو كتلة، أو جماعة، أن تكون لهم أي علاقة بأية دولة من الدول الأجنبية مطلقاً أو سفاراتها، والعلاقة بالدول هي محصورة بالدولة فقط. (كما جاء في المادة “182” من مشروع دستور دولة الخلافة الذي وضعه حزب التحرير بين يدي الأمة).


ثالثاً: إن أمريكا هذه هي اللاعب الأساس في المسرح السوداني، وهي تسعى الآن، وعبر العملية السياسية التي أطلقها فولكر إلى إضفاء الشرعية على انقلاب البرهان، وهي لن تعاقب قيادات العسكر، واستجداؤكم لها لن يغير في الواقع شيئاً.


رابعاً: إن فكرة مدنية الدولة هي الوجه الآخر لفصل الدين عن الحياة الذي وجهه الأول هو عسكرية الحكم، ولا شك أن الاستعانة بالسفارات الغربية لأجل المدنية يؤكد ذلك.


ختاماً، فإن التغيير الحقيقي، والنهضة الحقيقية تكون بقطع تدخل هذه السفارات، وإقامة دولة مبدئية تستند إلى عقيدة أهل البلاد، فتطبق الإسلام وتقيم حكمه وشرعه؛ خلافة راشدة على منهاج النبوة، ويكون بذلك الخلاص بإذن الله، يقول االله سبحانه وتعالى: ﴿فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى﴾.


إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان
الاثنين، 07 جمادى الآخرة 1443هـ، 10/01/2022م

المصدر: الصحافة نت

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار