الصحف السودانية: أخبار منتدى قضايا الأمة 04/02/2023م
February 05, 2023

الصحف السودانية: أخبار منتدى قضايا الأمة 04/02/2023م

الصحف السودانية: أخبار منتدى قضايا الأمة 04/02/2023م

أقام حزب التحرير/ ولاية السودان منتدى قضايا الأمة الشهري في 04/02/2023م، فأوردت الصحف ما يلي:

1/ المخدرات وحروب الجيل الخامس

صحيفة أخبار اليوم في 05/02/2023

(كلام اهل البيوت - محمد مبروك محمد احمد

المخدرات وحروب الجيل الخامس

انعقد في موعده اول سبت من الشهر الميلادي عند الحادية عشرة صباحا بتوقيت حزب التحرير ولاية السودان منتدى قضايا الامة الشهري تحت عنوان المخدرات وحروب الجيل الخامس كان المتحدثان ابراهيم عثمان ابوخليل والنذير مختار وضبط المنصة بصرامة الاستاذ فضل الله علي الذي افتتح الجلسة بتنوير عن موضوع المنتدى ثم اتاح الفرصة للمتحدث الأول الأستاذ ابراهيم عثمان ابوخليل الناطق الرسمي باسم حزب التحرير ولاية السودان الذي قدم معلومات عن الحروب  التي سادت العالم وقسمها الى خمسة اجيال وقال ان الجيل الاول الذي يعتمد خوض المعارك ومواجهة الجيوش بالاسلحة التقليدية ثم تطورت الحروب بتطور الاسلحة حتى ان الجنود الذين يخوضون هذه المعارك ربما لا يلتقون وعندما زادت مطامع الدول الاستعمارية في السيطرة علي الدويلات الوطنية التي أنشئت بغرض تشتيت الجهود وخلق الصراعات بعد سقوط الخلافة الاسلامية حتى وصلت ماعليه الان ثم كان الجيل الرابع الذي اعتمد على خلق الصراعات والحروب بدعم الحركات المسلحة مع خلق التنازع السياسي ليسهل على الدول الاستعمارية  السيطرة على مقدرات الشعوب ونهب خيراتها ولعل ما حدث في السودان من حروب ونزاعات اقعدت البلاد وافقرت شعبها مستعلة بعض العملاء بدعمها لجيوش الحركات المسلحة بالاسلحة والمعدات العسكرية الي ان وصلت الحروب الجيل الخامس بتدمير مقدرات الشباب بنشر المخدرات وسطهم وقال في العام ٢٠١٥م زادت مطامع الدول الاستعمارية وزادت من ارسال المخدرات التي كانت تدخل عبر الحقائب لندخل عبر الحاويات واشار الي ضبطية بمنطقة الصالحة بلغت ٤٠ مليار حبة مخدرة ليكون نصيب الفرد في السودان ٢٥٠ حبة مخدرة وهي كافية لندمير الامة خاصة ان ادمانها يضمن زيادة الطلب عليها.

ثم قال ان تجار المخدرات لا ينالون عقوبات رادعة ولا يعلن عنهم وحتى اجهزة الاعلام تتحاشى ذكر الاسماء ولم يقدم كثير من تجار المخدرات والمروجين للمحاكمات واشار الى ان تجار البنقو عقدوا اجتماعا للتصدي للحملات ضد تجارة المخدرات ومعلوم ان هذه المخدرات تدخل البلاد عبر الموانى والمطارات والحدود المفتوحة مع كثير من الدول وقلة الرقابة تساعد تجار المخدرات على توصيلها ثم تعرض على الشباب الذين سرعان ما يفقدون السيطرة على انفسهم خاصة ان بعض المخدرات يدمنها المتعاطي من الجرعة الاولى واكد ابوخليل ان ضعف الرقابة والتستر على تجار المخدرات وعدم وجود القوانين التعزيرية الرادعة التي يمكن ان تصل الي حد الحكم بالاعدام للتجار والمروجين تساهم في انتشار المخدرات التي تعتبر من اخطر الحروب التي تقودها الانسانيةوالامة الاسلامية .

المتحدث الثاني الأستاذ النذير مختار عضو الحزب تحدث عن المعالجات التي قال انها تشمل الافراد والمجتمعات وبين دور الاسرة واهمية رعاية الاباء والامهات لاولادهم ومتابعتهم منابعة لصيقة فكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته وتتعدى المسؤولية الاسرة الي كل افراد المجتمع وعدم التستر على تجار المخدرات والمروجين والمتعاطين واشار الي اهمية ان تكون الدولة دولة رعاية بتوفير ضروريات الحياة ونشر القيم الاسلامية وجرى حديث النذير عن العطالة والبطالة وتجمهر الشباب حول بائعات الشاي وقال كثير منهن اضطرتها ظروف الحياة للخروج لهذا العمل وقال علاج مشكلة هؤلاء النسوة اللاتي خرجن لاسباب متعددة منها فقدان الزوجة والحاجة لتوفير الحياة الكريمة ومنهن المطلقات وأخريات احتاج الاباء  لرعايتهن اما لاسباب صحية او شيخوخة وليس من وسائل العلاج ( الكشات) انما العلاج بتوفير احتياجاتهن ورعايتهم رعاية كاملة حتي لا تضطر المراة للخروج لممارسة اعمال تعرضهن للذل والمهانة ولن يتحقق ذلك الا بدولة الرعاية بعودة الخلافة الاسلامية على منهاج النبوة واكد انها الدولة القادرة على تحقيق الحياة الكريمة للامة الاسلامية والعالم اجمع .

اتاح الأستاذ فضل الله على الفرصة للمداخلات وتنازل لي المهندس حيدر عن الفرصة الاولى وتحدثت عن نجاح حملة حزب التحرير لمكافحة المخدرات بالمؤتمر الصحفي الذي عقده حزب التحرير بمنبر سونا وحضرته وشاركت فيه الا ان بعض الاصدقاء ابت عليهم انفسهم الا ان يحدثوني عن الورقة العلمية والخطة التي طرحها الحزب لقيادة الحملة لمكافحة المخدرات واشرت الى ان دولة الخلافة فعلا قادرة على رعاية الامة وتوفير احتياجاتها بتطبيق شريعة الزكاة واشرت لما حدث في عهد الخليفة عمر بن عبد العزير رضي الله عنه حيث جاءه خزنة بيت مال المسلمين ليخبروه بامتلا المخازن بالغلال فقال لهم اعطوا الفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وابن السبيل وفي الرقاب فقالوا اعطيناهم حتى اكتفوا فقال اعطوا اهل الأديرة النصارى قالوا اعطيناهم حتى اكتفوا فقال انثروا الحب على سفوح الجبال حتى لا يمر الطير ببلاد المسلمين وهو جائع وهذا مما يدل على ان الزكاة اذا اجريت كما شرعت لاكتفى المسلمون ثم تحدث الباشمهندس حيدر مؤيدا ما جاء في الورقتين واشار الى محاولات دول الغرب المستعمرة لمسخ حياة الناس وافسادها وضرب امثلة لذلك ثم اعقبه الاستاذ عاطف الذي اكد على فساد النظم والقوانين في محاربة المخدرات وختم المدخلات المباشرة الاسناذ عبد الله حسين وعبر الوسائط قدمت الاستاذة سمية عن كيف تعاقب دولة الخلافة تاجر المخدرات وباي قانون واجاب عليها الاستاذ النذير بشرع العقوبات التعزيرية واشار الي شرعيتها ليعلن ضابط المنصة الاستاذ فضل الله نهاية المنتدى.

هواش على دفتر الختام

قدم للحضور البلح والفول السوداني والماء البارد وقد كنتةاحرص اخذ بعض بلحات للاحفاد الذين ينتظرون يوم السبت الاول من الشهر بفارغ الصبر لاوزع عليهم ماحملت في جيبي من بلح وفول سوداني لمقطعتنا التامة لكل الحلويات والاندومي والشبس خوفا من ان تكون تحمل مخدرات وربنا يستر علي البلح .

صديقي العزيز عبد الخالق عابدون تعود على اهداء شخصي تفاحة حتى صارت عليه واجبا وانتظاري لها لهفة له التقدير والاحترام

نكتب بس)

011

2/ موقع صحيفة النيل الدولية الالكترونية

الأحد، 05/02/2023م

حزب التحرير يعقد منتدى قضايا الأمة الدوري

المخدرات وحروب الجيل الخامس

022

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار