الصحف السودانية لازالت تتفاعل مع المؤتمر الجامع الذي عقده حزب التحرير
November 29, 2020

الصحف السودانية لازالت تتفاعل مع المؤتمر الجامع الذي عقده حزب التحرير

الصحف السودانية لازالت تتفاعل مع المؤتمر الجامع الذي عقده حزب التحرير

نشرت صحيفة القوات المسلحة الصادرة صباح اليوم الأحد 29/11/2020م، العدد (265103) تقريراً ضافياً عن المؤتمر الجامع الذي عقده حزب التحرير بمدينة القضارف، تحت عنوان:

[في المؤتمر الجامع لزعماء القبائل والقيادات والعلماء في شرق السودان.. بمدينة القضارف

تحت شعار (واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا) برعاية حزب التحرير ولاية السودان]

الخطوط 

........................

السيد محمد جامع مساعد الناطق الرسمي بسم الحزب.

١ -الهوية الاسلامية والانتماء للدين هو من يميز المسلم  ..

٢ -الشيخ الشريف الدسيس :-

 نحذر اهلنا في الشرق من المؤمرات  وإثارة النعرات التي تحاك ضدهم بغرض تفكيك المجتمع .

٣: -الاستاذ يعقوب ابراهيم .

الاوضاع السياسية وصلت الى طريق مسدود وأن التسويات والمساومات لن تؤدي الى نتائج مرضية ولن توفر مخرجا.

٤: -الأستاذ/ إبراهيم عثمان ابو خليل 

   على زعماء القبائل توعية الأهالي وتذكيرهم  بحرمة الدماء  والاعراض والاموال .

................................

       المؤتمر الجامع  لزعماء القبائل والقيادات  والعلماء في شرق السودان والذي جاء تحت شعار (واعتصموا بحبل الله جميهاً ولا تفرقوا ) واحدة من أكثر المؤتمرات نجاحاً في الفترة الاخيرة  علي المستوي القومي .. حشداً كثيفاًوحضوراً نوعياً كماً وكيفاً شملت  العلماء و زعماء الشرق من القضارف وكسلا وبورتسودان  بتنوعهم القبلي والأعيان  بانتماءاتهم  والقيادات السياسية إضافة إلي  الإعلاميين الذين  أمتلأت بهم  صالة (ود  البرا) بمدينة القضارف  وقد جاء المؤتمر قوياً  في طرحه صريحاً  في تناوله وصادقاً في.ً مداخلاته    ..

    وقدم  المؤتمر عدداً من الاوراق  المهمة  شخصت المشكلة السودانية بصورة عامة ومشكلة الشرق بصورة خاصة..

  وقد تناولت الورقة الأولي التي جاءت بعنوان  (ليس لنا غير الاسلام هوية ) الذي قدمها السيد محمد جامع  مساعد الناطق الرسمي  أوضح فيها مفهوم الهوية وواقعها  وان من يميز المسلم عن غيره هي الهوية الاسلامية والانتماء الي الدين الذي جعل من المسلمين أمة واحدة.واكد ان الإسلام منهج  حياة ونظام  شامل ومتكامل  بكل ما تحمل تفاصيل الحياة  من معني وان قضية الهوية الاسلامية قضية محورية بالنسبة للمسلمين  لذلك يعمل الاعداء ليل نهار لإستئصال شأفة الاسلام  وطمس هويته  واشعال نار الفتنة فيها بصورة عامة والسودان بصفة خاصة  كما حدث في دارفور والشرق  واطراف السودان الاخري  عن طريق اجهزتها الاستخباراتية  منظماتها  وادواتها المدمرة  .

       بينما تناولت الورقة الثانية التي قدمها  الشيخ الشريف عبد الرحيم الدسيس. بعنوان (إثارة النعرات القبلية في شرق السودان)تناولت  اسباب الاختلاف والفرقة وانصراف  الناس  لمفهوم القبيلة علي وجهها الحقيقي  ومحاربة الاسلام  والعصبية الجاهلية في كل صورها .محذراً فيها أهل الشرق من المؤامرات التي تحاك ضدهم بغرض تفكيك المجتمع  وإثارة النعرات القبلية مثلما  حدث  مؤخرا من مواجهات وصراعات قبلية   تكبدت  فيها المنطقة خسائر كبيرة  في الممتلكات وراح ضحيتها المئات من القتلي والجرحي  كما  حدث في دارفور ومن قبل في جنوب السودان  واكد ان الحل الامثل  ليس في الاتفاقيات التي تثير الفتنة بين ابناء البلد الواحد والدين الواحد ولا بالمحاصصات وتوزيع المناصب وانما في إقامة نظام عادل يراعي شؤون الناس من خلال تطبيق شرع الله العظيم  ..

        فيما تناولت  الورقة الثالثة  التي جاءت بعنوان (السلطة إنحراف النظرة) قدمها الاستاذ يعقوب إبراهيم عضو الحزب تناولت .مسيرة  الحكومات والانظمة  الوطنية في السودان  بقوانينها ودساتيرها الوضعية وحكوماتها  المدنية والعسكرية  وعجزها عن الوصول الي معادلة تحقق استدامة للسلام والامن والاستقرار السياسي  وكيف ان الاوضاع السياسية قد وصلت الي طريق مسدود وان التسويات والمساومات لن تؤدي الي نتائج مرضية ولن توفر مخرجاً حقيقيا لأزمة الحكم بالبلاد .

        بيد ان الورقة الثالثة التي جاءات مسكاً  للختام  تحت عنوان  (الثروة ودولة الرعةية )والتي قدمها الأستاذ ابراهيم عثمان  ابو خليل الناطق الرسمي باسم الحزب تحدث فيها عن  فترة الاستعمار الانجليزي الذي حكم البلاد بالنظام الرأسمالي الذي لا يهتم بشؤون الناس خاصة الريف الا ما يبقيهم أحياء لينتجوا له ما يريد وتبعتها الحكومات الوطنية المتعاقبة  وسارت علي ذات النهج  الذي  يفتقر الي  الخدمات الضرورية  كالطعام والمسكن والملبس والامن والتعليم والصحة  رغم ان كل مناطق السودان بما فيهم  الشرق  مناطق تمتلك ثروات هائلة وانتاج وافر  إلا ان الحكومات المتعاقبة لم تهتم  بهذه المناطق مما دفع المكونات القبلية من الإقتتال من اجل الماء والمرعي والبعض الاخر حمل السلاح  ضد المركز برعاية من الخارج  ..وقال ان الصراعات في هذه المناطق اصبحت وبالاً علي تلك المناطق وعلي الوطن برمته واكد ان المخرج الوحيد  هو وجود دولة تقوم علي علي أساس الرعاية.  دولة الحاكم فيها خادم للامة حريص علي رفاهيتها  يأخذ معالجات المشاكل من عقيدة الامة  ودولة الخلافة ومنهاج النبوة..

واختتم المؤتمر اوراقه  بعدد من القرارات والتوصيات اهمها:-

  * ان العقيدة الإسلامية هي اساس الحياة وما ينبثق منها  من احكام هي ما يحتكم اليها الناس في حل المنازعات فيما بينهم .

وجود الناس في قبائل مختلفة هو آية من آيات الله للتعارف والتعايش  وصلة الارحام .

       * ..العمل علي إنهاء فكرة التكتلات علي الاساس القبلي والجهوي ورفض المطالبة بالسلطة والثروة على اساس القبيلة والجهة .

     *      التذكير بحرمة الاعراض والاموال والدماء خاصة دم المسلم  وعلى القيادات وزعماء القبائل توعية الاهالي وتذكيرهم بقول الله عز وجل ( ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالداً فيها وغضب الله عليه ولعنه واعد له عذابأ عظيما)

  *   إستئناف الحياة الاسلامية بالعمل لإعادتها خلافة راشدة علي منهاج النبوة .

    *   إقامةحكم الشرع بالقصاص من الءين سفكوا الدماء بالباطل وبجبر الضرر للذين اصيبوا في مساكنهم واموالهم .

صحيفة القوات المسلحة – بتاريخ 29/11/2020م – العدد: 265103

sudn1

صحيفة أخبار اليوم

الأحد 29/11/2020م

كلام أهل البيوت

محمد مبروك محمد أحمد

حزب التحرير لم يتبق له إلا البيعة

عندما تمت دعوتي لمرافقة حزب التحرير للقضارف من أجل إزالة الاحتقان بين المجموعات القبلية والقضاء على الصراعات والعنصرية البغيضة وكعادتي في مثل هذه المواقف أن أرسم سيناريو ومخرجات لما  يمكن أن يدور في هذه المناسبات التي لا تكون محددة الأهداف أكثر من عنوان المؤتمر الجامع  رغم أني أتعامل بحذر مع عنوان الموضوع المطروح وأعلم أن حزب التحرير ولاية السودان له لغته وتعاليمه وتعابيره التي دائما ما تكون أعمق من معاني الألفاظ. 

رغم اني أدعي أني من سكان المدن والحضر وشديد النقد لظروف التخلف التي تحيط بالكثيرين من أهل السودان وقبل اصابتي بالملاريا شكا لي أحد الأصدقاء أنه أصيب بالملاريا وهو من سكان منطقة النيل الأبيض فقلت له ساخراً أن الملاريا والتايفويد والدسنتاريا والاسهالات من أمراض التخلف نحن بالعاصمة القومية لا نعرفها وكانت المفاجأة أن شعرت بالحمى وذهبت للفحص فإذا بالزائرة هي الملاريا القامبيا وتناولت جرعة العلاج عبارة عن ست حبات صفراء لونها يسر الناظرين ولم تغادرني الحمى فهي لم تكن كزائرة المتنبي التي لا تزور إلا في الظلام فهي لا تعرف غير ملازمتي بلا حياء مهما بذلت لها من المطارف والحشايا ومهما ضاق الجسم عن نفسي وعنها فتوسعه بألوان السقام .

المهم قررت رغم الحمى ألا يفوتني المؤتمر الجامع لزعماء القبائل والقيادات والعلماء بشرق السودان بمدينة القضارف كانت الرحلة طويلة ومرهقة ولكن استقبلنا شباب حزب التحرير ولاية السودان بالقضارف استقبالاً مذهلاً ورحبوا بالجميع وكانت وجبة الإفطار باذخة متنوعة واللحوم كانت ردم وهي من عادات أهل الشرق يجعلون الضيوف يشبعون لحما وكلما التفت وجدت أحدهم يزيد في الطعام والخبز ودارت بعد ذلك الكؤوس فتناولنها مثنى وثلاث ورباع وبعضنا زاد بعد ذلك .

في صباح السبت تم الاستعداد للذهاب إلى الصالة مكان انعقاد المؤتمر وضم الوفد الصديق الحبيب إدريس سليمان والزميل المهذب حسن عبد الحميد الكاتب الصحفي المشهور وأحد قادة حزب الاخوان المسلمين شعرت أن الاخ العزيز حسن اسماعيل قد طلب منه الذهاب مع الوفد الأول قلت في نفسي أن الأمر فيه مؤامرة وجدت أن الزمن لبداية المؤتمر تبقت عليه عشر دقائق وقلت ربما لا يكون التوقيت حسب توقيت حزب التحرير ولاية السودان  وأنا أحسب الزمن وصلنا الأخ محمد يلهث حتى يلحق بنا البداية ودخلنا القاعة ووجدنا مدير المنتدى يقدم المقرئ حسن اسماعيل عضو حزب التحرير ولاية السودان  وانه مقرئ جميل الصوت حسن التجويد  لافتتاح الجلسة الأولى  فعرفت أن نظرية المؤامرة دائما غير صحيحة .

كنت جاهزا للدخول مع الاقتصادي الفذ والمتحدث اللبق والعالم النحرير سليمان الدسيس في مشادة ومعركة لأخذ الفرصة للتحدث في المؤتمر والاستعانة بالأبناء اكرم أو أحمد سعد أو أحمد أبكر لأني افتقدت عصاة ناصر رضا لكن قد أتاح لي الفرصة ولم أسمع لاشاراته بالالتزام بالزمن ورغم الملاريا إلا أني اتفشيت في العنصرية والقبلية والحكومات الوطنية كان تسلسل الأوراق دقيقا فكل ورقة مكملة لما قبلها أبو أيمن وأبو إبراهيم ثم الشيخ عبد الرحيم الدسيس الذي أبهر الحضور بذهنه المتفتح ولغته السلسة وتعابيره الرقيقة الدقيقة كانت الورقة الرابعة ختام المسك بالحديث الرزين المنضبط والفكر العميق والتسلسل المنطقي في طرح المشكلة والتطور المقنع لوضع الحلول والنزاع بين الإنسان هو البداية والحل في الخروج من الدولة الوطنية صنيعة الاستعمار الغربي بعد سقوط الخلافة الإسلامية على نهج النبوة وتطبيق حكم الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم مقربا الفكرة للأذهان سبحان الله كلما ما اعتقدت أني حسب اطلاعي ومعرفتي أجد فيما يقدمه حزب التحرير ولاية السودان من فكر يتفوق على ما نعرف ويعرف غيرنا .

كانت فرص المناقشة والحوار والتعقيبات في غاية المسؤولية قدمها زعماء القبائل والقيادات والعلماء بشرق السودان من قبائل البجة والنوبة وكان محمد دينق من قبيلة الدينكا قوي التعبيرصادق في كلماته وقد وجدت الفرصة للتحدث معه بلهجة الدينكا وهي لهجة راقية لها ضوابطها مما يسهل تداولها بين سكان السودان .

القبلية والعنصرية والجهوية تساقطت في تلك الصالة ولم يكن صوت يعلو على صوت السودان وكانت البوتقة التي استطاع حزب التحرير ولاية السودان جعلها تتفتح فيها أزهار المحبة والود بين أهل السودان حيث تعانق الجميع في محبة واخلاص بشري وانقلها بثقة كاملة أن مدينة القضارف خالية من القبلية والعنصرية والجهوية. 

في الإطار الشخصي فقد اكتسبت رغم الملاريا خبرة وعلم ومعرفة وأهم من كل ذلك بالنسبة لي معرفتي بشباب القصارف ومن أهم خصوصيات الرحلة معرفتي الصديق العزيز الأستاذ المحامي فقير الحاج الذي سيكون مكتبه بحلة كوكو من الإمكان التي نهبط إليها للتزود بالقيم الإنسانية والمحبة في الله  ونحن بإذن الله على مشارف الخلافة الإسلامية على نهج النبوة وتطبيق حكم الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم افتقدت الرحلة الحبيب ناصر رضا رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير ولاية السودان لوفاة شقيقة  لكنه من الذين مهدوا لنجاح المؤتمر بزيارة سبقت المؤتمر والأخ الأستاذ القانوني حاتم جعفر بسبب المرض .

اختتم بالشكر الجزيل للزيارة التي شرفني بها أعضاء حزب التحرير ولاية السودان وأنا أعاني من المرض لفترة طويلة وكانت للزيارة دفعة معنوية كبيرة خففت ما بي من علل لهم ولكل أعضاء حزب التحرير خالص مودتي والمؤتمر الجامع لزعماء القبائل والقيادات والعلماء بشرق السودان بمدينة القضارف  قفزة كبيرة في تاريخ الحزب معكم حتى تعود الخلافة الإسلامية على نهج النبوة وتطبيق حكم الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. 

 sudn2

صحيفة النيل الدولية – العدد: 296

الأحد 29/11/2020م

أحوال

عادل هلال

حزب محترم

هل يوجد حزب سوداني واحد لم يتلوث بداء الأنانية المقيتة ..

ولم يداهن .. و لم  (يتلكلك) .. ولم يتذبذب .. و لم (يتجابن) .. ولم (يتناسل) .. و لم يتشتت .. ولم يتشرذم .. و لم (يتكبكب) !!.. 

ولم يرهن مواقفه و مبادئه و (ثوابته)  للقوى و السفارات الأجنبية ..

ولم تعمل قواعده تبعاً للإشارة .. و لم تهز الرؤوس بالسمع و الطاعة بكل (عوارة) !!..

ولم يناور .. ولم يمكر .. ولم يتآمر .. ولم يغرق في مستنقع الخيانة و السفالة و العمالة و التفاهة من أجل عيون كرسي الزعامة و (الوجاهة)؟!..

ولم يخرب .. ولم يهدد .. ولم يدمر .. ولم يحرض .. ولم (يفرزع) .. ولم (يفتن) .. ولم (يحرش) !!.. 

بالمناسبة :

الرئيس (الأبدي) لإحدى الأحزاب الديناصورية هدد - من الخارج - ذات مرة بتفجير أنابيب البترول إذا لم تتم الاستجابة لطلباته (الزعامية) !!.. 

*في حين أن أياً من الثوار الشباب  الذين اقتلعوا النظام الإستبدادي  (التحللي) الطاغوطي الظالم لم يتجرأ .. بل لم يفكر في (هبش) تانكر وقود واحد ناهيك عن خطوط أنابيب بترول بحالها  لأنهم يعلمون الفرق بين معارضة الحكومة و (أذية) الشعب !!..

وهل يوجد حزب سوداني واحد لم يتلجلج .. ولم يمن و يفتخر .. و لم (يمجمج) .. ولم  (يحتال) .. ولم يخرمج .. ولم (يكضب) على الشعب السوداني البطل؟!.. 

وهل .. وهل .. وهل؟!!.. 

نعم .. 

نقول بكل أمانة يوجد .. 

انه (حزب التحرير) الذي يهتم بقضايا الأمة عبر أجزهته النشطة بلا صخب .. وبلا ضوضاء .. و بلا (هتيفة) .. وبلا  (جوطة) .. وبلا أي ممارسات خرقاء كالتي نجدها عند غالبية الأحزاب السودانية التي تجاوز مجموع  (عددها) المية !!.. 

و نطوا علينا بتاعين تفجير أنابيب البترول و (الحرامية) !!.. 

و لكي لا نصبح مثل الذين يطلقون الحديث جزافاً فقد أثبت حزب التحرير فعلاً وليس قولاً انه (الشغال) صاح بكل تجرد و صدق و نكران ذات بعيداً عن (أفاعيل) الأحزاب التأريخية .. وأحزاب (النقة)  الفارغة .. و أحزاب البهرجة .. و أحزاب (الفكة) التي ما أحيت (شجرة) !!.. 

فحزب التحرير وحده هو  الذي حرصت أعداد مهولة من المواطنين لحضور مؤتمره الرائع بالقضارف يوم السبت الماضي .. حيث اتفق الجميع على أن العقيدة الإسلامية هي أساس الحياة .. و يجب الإحتكام عليها عند حل المنازعات .. 

وأن وجود الناس في قبائل مختلفة هو آية من آيات الله للتعارف و صلة الأرحام .. مع ضرورة العمل على إنهاء (آفة) التكتلات على أساس قبلي أو جهوي .. و محاربة المطالبة بالسلطة و الثروة على أساس القبلية و الجهوية .. 

و(دي بالذات) هي أس البلاء في السودان .. 

و دلوني على حزب واحد حذر منها أو طالب بوقفها !!.. 

فقط حزب التحرير وحده هو الذي فعل ذلك .. 

ومن يريد الإستفادة و الإستزادة من جميع توصيات و مخرجات  مؤتمر القضارف (النافع) يا كل من تجلسون على مقاعد السلطة الآن .. ويا كل من تتصدرون المشهد السياسي و الإقتصادي و (الأمني) فهي موجودة و  في موقع الحزب الإليكتروني .. و في الكثير من مواقع التواصل الإجتماعي .. علاوة على أن أعضاء مكتب حزب التحرير  مستعدون لمناقشتها معكم .. 

ولن نقول (قادة) الحزب لأنهم لا يهتمون بالقيادة و (الفشخرة)  و (الشو) و السيطرة !!..

و حزب التحرير يثبت دائماً بأن (عينه) الرقابية (النجيضة) لا تترك (عملية جبانة) في عالم (الدغمسة) و السواطة الحكومية القبيحة إلا و سارعت بكشفها و تعريتها و ورفضها و التحذير من مآلاتها و عواقبها الوخيمة .. 

و قد فعلها الحزب نهار أمس وهو يؤكد بالمنطق و الحجة و البراهين الدامغة  خطأ الحكومة الفادح في الموافقة على ما يسمى بميثاق حقوق الطفل الذي وضعت معاييره حكومات الدول الغربية و يعطي لكل طفل و طفلة أن يتصرف (على كيفه)  بعيداً عن ولاية و رعاية و توجيهات و سلطة والديه !!.. 

و من أقوى و أروع ما جاء في توضيح الحزب تلك العبارة التي تقول :

الأحكام الشرعية كرمت الإنسان ومنحته حقوقاً من لدن حكيم عليم .. وقد جعل الإسلام أساس الأسرة تقوى الله تعالى .. فهي التي تحكم العلاقة بين الرجل والمرأة .. وهي أساس العلاقة بين الآباء والأبناء .. 

sudn3

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار