الصحف السودانية: تغطية لأنشطة حزب التحرير 12/2022م
December 12, 2022

الصحف السودانية: تغطية لأنشطة حزب التحرير 12/2022م

الصحف السودانية: تغطية لأنشطة حزب التحرير 12/2022م

أقام حزب التحرير/ ولاية منتدى قضايا الأمة الشهري، تحت عنوان: (الفيدرالية ماكينة التمزيق فلم الاصرار عليها في الدساتير المطروحة؟)، حضره عدد من قادة الإعلام، والسياسيين، والمفكرين، فأورد الكاتب محمد مبروك بعموده بصحيفة أخبار اليوم ما يلي:

  (كلام اهل البيوت محمد مبروك محمد احمد

خطوبة الفدرالية وعرس الانفصال

في موعده اول سبت من الشهر الميلادي وفي تمام الحادية عشرة صباحا بتوقيت حزب التحرير ولاية السودان انعقد منتدى قضايا الامة تحت عنوان الفيدرالية ماكينة التمزيق فلم الاصرار عليها في الدساتير المطروحة؟

المتحدثان الاستاذ محمد جامع ابو ايمن والمهندس باسل مصطفى وضبط المنصة الاعلامي المجدد وعضو حزب التحرير المشرف الذي قدم ملخصات عما سيدور في اوراق المتحدثين.

المتحدث الاول محمد جامع ابو ايمن بين ان الفدرالية تقف وراءها الدول الغربية الاستعمارية بغرض تشتيت الجهود وخلق الصراعات والخصومات لتتمكن من اضعاف الدول ونهب ثرواتها ولذلك ومنذ الاستقلال الي اليوم ظلت الدسانير تتضمن الحكم اللامركزي ثم الفدرالية ولم يكن السودان الدولة الوحيدة التي اراد لها الاستعمار الغربي التمزيق  بل شملت محاولات التمزيق اغلب الدول الافريقبة ودول الشرق الاوسط واعتمدت خطط المستعمر على مسببات مختلفة لتاجيج الصراع منها اثارت الفتن العنصرية و القبلية وتوزيع الحواكير للمرعى والزراعة والتنقيب عن المعادن وخاصة الذهب ونظام الحواكير يعتبر من اخطر مسببات الصراع بين المجموعات السكانية وهو ليس قصرا على دارفور كما يعتقد البعض وتروج له اجهزة الاعلام بل الصراع حول الارض موجود في كل انحاء السودان.

 المتحدث الثاني المهندس باسل مصطفى عضو حزب التحرير بين مخاطر الفيدرالية التي تسعى اليها الدول الاستعمارية لتحقيق اهدافها في السيطرة على موارد البلاد من خلال تمزيق البلاد وتشتيت جهود اهلها وخلق بؤر للصراعات واشار لنزاعات القبائل حول الارض وبين ان المراعي وامكنة التنقيب عن المعادن والزراعة و موارد المياة املاك عامة لا يجوز احتكارها لفرد اوقبيلة واورد حديث الرسول صلى الله عليه وسلم ( الناس شركاء في ثلاثة الماء والنار والكلا ) ثم ضرب امثلة بالدساتير التي كانت تشير للحكم اللامركزي والتي اعقبتها الفدرالية صراحة كما بين الفرق بين وحدة البلاد والاتحاد بين مجموعات مختلفة  واكد ان نظام الحكم في الولايات المتحدة الامريكية له اسبابه ولايصلح ان يكون نموذجا يحتذى لوجود الاختلاف العرقي والاقتصادي ثم تحدث عن اهداف الدول الاستعمارية للوصول لاهدافها  وهي السيطرة على الشعوب ونهب ثرواتها وعرض بعض الامثلة  وبين خطورة اهداف الذين بسعون لتوسيع قاعدة المناصب للوصول للسلطة وكراسي الحكم وابتداع وزارات اقليمية ومجالس تشريعية وهذه المناصب لا ينالها اهل المعرفة والخبرة والتجربة بل توزع للولاء القبلي والجهوي وفي هذا تناقض مع نظام الحكم في الاسلام الذي لا يعطي المواقع بسبب القبيلة او المال بل يختار الشخص بالكفاءة والمقدرة على رعاية حقوق الافراد والامة ويحفظ حقوق الناس دون اية نظرة للعنصر او القبيلة لان دولة الاسلام دولة رعاية لتوفير ضرورات الحياة من ماكل ومسكن وملبس واعانة الناس للوصول  لمرحلة الرفاهية.

حفلت الجلسة بمداخلات من عدد من الحضور كان أبرزهم الاخ ماكير من جنوب السودان والذي شبه الفدرالية بالخطوبة والانفصال بالعرس وقال ان جنوب السودان بعد الانفصال زادت فيه الصراعات وهجمت المنظمات الدولية على موارد ارض الجنوب وإقامة معسكرات للتنقيب عن الذهب ومازال القتال قائما بل بصورة اكبر مما كان عليه في الماضي عندما كان السودان دولة واحدة وهذا مصير كل من ينال حق تقرير المصير ليقرر الانفصال.

كانت المناقشات ثرة وغنية وقد غاب عن حضور منتدى هذا الشهر المهندس حيدر وناصر رضا ندعو له بعاجل الشفاء فقد كان يثري جلسة الصالون بمكتب الاتصالات وتفاديا لان نصاب بالصداع لغيابهما شربنا القهوة مثنى وثلاثة ورباع وعندما نلتقي بمكتب الاتصالات ( بحزب التحرير نحن وهم سوا نشرب القهوة بمزاج ويكونا السكر نبقى نحن لهما دوا.كتب بس)انتهى

==

كما أصدر حزب التحرير/ ولاية السودان نشرة بعنوان: (الحكومة الانتقالية في نسختها الثانية حكومة وظيفية

لتنفيذ أجندة الغرب الكافر المستعمر فلا يُرجى منها خير)، تم تسليمها لأهل السودان في الأماكن العامة؛ الأسواق مواقف المواصلات والمساجد وغيرها، فأوردت بعض المواقع وأجهزة الإعلام ما يلي:

1/ عزة برس:

التحرير ولاية السودان لـ”عزة”: (الاطاري) علمنة للدولة للقضاء على مظاهر الإسلام

https://www.azzapress.com/archives/49584

2/ صحيفة الانتباهة العدد (5763):

التحرير ولاية السودان: العسكر والمدنيون أدوات لتنفيذ سياسات الغرب في البلاد.

Picture1

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار