السودان اليوم: احسنتم حزب التحرير فالتطبيع خيانة الامة
June 01, 2020

السودان اليوم: احسنتم حزب التحرير فالتطبيع خيانة الامة

 alsudan alyoum

2020/05/31 م

السودان اليوم: احسنتم حزب التحرير فالتطبيع خيانة الامة

تقوم رؤية حزب التحرير على مرتكزات واضحة ثابتة لاتقبل التزحزح منها ولايساوم فيها كغيره من الاحزاب غير المبدئية التى تعتمد قيم السياسة لاسياسة القيم ، ورغم اننا لا نتفق مع اطروحة الحزب بصورة تامة لكن الانصاف يقتضى الإقرار بان الحزب يمتلك نضجا ووعيا مكنه من تشخيص احد اهم مشاكل الامة وتوفق فى طرح علاجها إلا وهى ضرورة البراءة من مخططات ومؤامرات الإستكبار وتوعية الناس بخطر الاستعمار الذى يتخذ صورا عدة اهمها فى العصر الحالى الاستلاب الثقافى وابعاد الامة عن دينها وتعاليمه السمحة وتمييع القضايا حتى يصبح بعض المسلمين عن جهل وغباء يسيرون خلف الغرب يعجبون به ويرونه انموذجا يحتذى بل ولايجدون فى انفسهم حرجا مع التعاطى مع هذا الاستعمار البغيض والسير فى ركابه بالخضوع لحكامنا الخونة المتماهين مع الظلم فى ابشع صوره ممثلا فى دويلة الكيان الصهيونى الغاصبة لارض المسلمين المحتلة لها المشردة لاصحاب الحق من بلادهم ، وممارسات الصهاينة الواضحة تجعل كل حر يقف ضدهم لقبحها والظلم الفادح الذى يمارسونه ان لم يكن الوقوف ضدها مبدئيا نابعا من كونها غاصبة معتدية تشرد الشعب  وتقتله وتحتل ارضه ، نقول ان الوقوف ضد الصهاينة ان لم يكن نابعا من وضوح الرؤية بإنه لاشرعية لهم وإن التواصل معهم خيانة لله ورسوله والمؤمنين فانه حتما سيكون من منطلق ظلمهم وعدوانهم ووحشيتهم وحتما هذا اقل درجة من الاول لكنه يبقى أفضل من مواقف هؤلاء المطبعين الخونة عديمى الضمير والأخلاق المخالفين لتعاليم الدين .


وحزب التحرير يقف بشموخ  وعزة مع الطائفة الأولى المبدئية فى هذه الامة التى لاترى شرعية لهذا الكيان الغاصب المجرم وتدعو الى ضرورة فضح المطبعين وهو موقف يستحق عليه حزب التحرير وكل المتفقين معه فيه يستحقون الثناء والاشادة والدعاء لهم بالتوفيق.


نقول هذا الكلام ونحن نقرأ التعليق الذى كتبه الأستاذ حاتم جعفر الى المكتب الاعلامى المركزى لحزب التحرير وذلك بخصوص اتصال رئيس وزراء العدو الصهيونى بالرئيس عبد الفتاح البرهان مهنئا بالعيد ، وننقل هنا تعليق الأستاذ حاتم مشيدين به وبوضوح رؤية الحزب عن التطبيع وخيانة المطبعين ، قال الأستاذ حاتم :


لا شك أن خبر معايدة  نتنياهو؛ سفاح فلسطين المغتصبة، للفريق عبد الفتاح البرهان والذي كشفه نتنياهو كالعادة، بل وبعد يومين من المكالمة، ولم يمتلك البرهان الجرأة لإذاعة الخبر على وسائل الإعلام الرسمية؛ الفضائية السودانية، وكالة السودان للأنباء “سونا”، مواقع التواصل الإلكتروني الرسمية مثل صفحة مجلس السيادة على الفيسبوك، ذلك إنما يؤكد أن البرهان وعلى طريقة خونة العرب والعجم من حكام المسلمين يمضي وحيداً ليلغ في بركة التطبيع الآسنة مسربلاً بالخزي والعار أبد الدهر، وأن أهل السودان الذين هم جزء من خير أمة أخرجت للناس لا يرضون بالسير في طريق الخيانة هذا الذي يراد عبره تصفية قضية المسلمين في فلسطين بصفقة القرن المزعومة والتطبيع مع الكيان الغاصب، وما تستر البرهان على فعلته ليومين كاملين حتى فضحه نتنياهو، إلا دليل دامغ على أن أهل السودان يرفضون خيانة التطبيع، ولن يعطوا كيان يهود إلا السيف، وإن ذلك لكائن قريباً بإذن الله في ظل دولة المسلمين، الخلافة التي أظل زمانها، تقاتل يهود وتطهر فلسطين من رجسهم.

حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ سُهَيْلٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ إِلَّا الْغَرْقَدَ فَإِنَّهُ مِنْ شَجَرِ الْيَهُودِ» رواه مسلم.

المصادر: السودان اليوم، الخليج 365.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار