السودان اليوم: محرقة اليمن .. الحرب العبثية
May 06, 2020

السودان اليوم: محرقة اليمن .. الحرب العبثية

alsudan alyoum

2020-05-05

السودان اليوم: محرقة اليمن .. الحرب العبثية

حزب التحرير 696x392


خاص السودان اليوم:


بيان قوى العبارة واضح الدلالة اصدره حزب التحرير ولاية السودان عن ما اسماه الحرب العبثية ، وفى جزء آخر من البيان سماها المحرقة ، وجاء هذا بعد الاعلان عن مقتل عدد من الجنود السودانيين فى اشتباكات مع اليمنيين على الحدود مع السعودية ، وكانت الأنباء قد تحدثت عن مصرع ما لا يقل عن 16 من قوات الدعم السريع وجرح 67 آخرين في معركة بقطاع نجران يوم الجمعة الاول من شهر مايو(قبل ثلاثة ايام).


وادناه جزء من بيان حزب التحرير الذى اورد الخبر فى صدر البيان ثم علق عليه وننقل تعليقة الحزب (الواردة ضمن البيان) ادناه ونعلق عليه قليلا، يقول الحزب :


منذ أن اندلعت الحرب اللعينة في اليمن بين ما يسمى بالتحالف (عاصفة الحزم) والحوثيين، وهي تحصد شباب المسلمين من الجانبين في حرب عبثية الخاسر فيها أبناء المسلمين والمستفيد الأول هو الغرب اللعين الذي يذكي نار هذه الحرب التي يتقاتل فيها المسلمون مع بعضهم بعضاً تحت مسميات شتى ولكن المحصلة واحدة وهي خراب بلد من بلاد المسلمين هو اليمن وإهدار ثروات المسلمين وأموالهم في الخليج، فالسعودية التي تدعي الحرب ضد الحوثيين بالاشتراك مع الإمارات إنما تنفذ أجندة أمريكا في اليمن لتمكن لليمنيين التابعين لأمريكا من اليمن. حيث إن اليمن وسطه السياسي وولاؤه للإنجليز.


أما اشتراك السودان بقوات الدعم السريع إلى جانب السعودية فهو أيضا سيناريو أمريكي حيث إن النظام البائد في السودان كان عميلاً خالصاً لأمريكا وبالتالي ساهم بهذه القوات في هذه المحرقة، والغريب أن أحزاب المعارضة آنذاك والتي تتبع في أغلبها لأوروبا وبخاصة بريطانيا والتي أصبحت الآن أحزاب الحكومة الانتقالية كانت تطالب بعودة المقاتلين من أبناء السودان فوراً وتصفهم بالمرتزقة ولكن عندما آلت إليها السلطة بعد الثورة الشعبية لم تستطع أن تنفذ ما كانت تطالب به سابقاً لأن العسكر التابع لأمريكا ما زال هو المسيطر الحقيقي على مقاليد الأمور في السودان بل إن قائد الدعم السريع صار الرجل الثاني في الحكومة السودانية اليوم وله نفوذ واسع ولذلك سكتت أحزاب قوى الحرية والتغيير، أي المكون المدني للحكومة الانتقالية، صمتت عن المطالبة بعودة المقاتلين من قوات الدعم السريع إلى السودان.


ولن تتوقف هذه الحرب العبثية إلا بقيام الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة التي ستقطع يد أمريكا وأشياعها وأتباعها وغيرهم وتوحد بلاد المسلمين تحت راية الإسلام وتقود المقاتلين في كل مكان للجهاد في سبيل الله وإعلاء راية لا إله إلا الله محمد رسول الله .


المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
عنهم
إبراهيم عثمان (أبو خليل)

الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان


......

ونحن هنا – مع اختلافنا البسيط مع بعض ما ورد فى البيان – نشيد بهذه الروح ونساند دعوة الحزب لضرورة ايقاف هذه الحرب التى تقتل المسلمين وتبدد ثرواتهم لصالح امريكا والصهيونية العالمية ، كما نشيد بالقراءة السليمة للحزب للدور التآمرى الذى تقوده السعودية والامارات ضد الامة وجهودهما لتفتيتها وضرب وحدتهما ، و عمل الدولتين فى تنفيذ مخططات العدو وعمالتهما الظاهرة له.


ان الحرب فى اليمن هى عدوان ظالم ضد شعب حر كريم رفض الانصياع لمخططات امريكا واسرائيل وقامت هذه الانظمة العميلة بتوجيه عدوانها الظالم على هذا الشعب الصامد ، وحرقت كل شيئ فى اليمن ، ومازال تحالف العدوان يواصل حربه العبثية – كما وصفها حزب التحرير – ويصر على عدوانه الغاشم دون مراعاة لاخلاق ولاضمير ولا اخاء ولا دين .

المصدر: السودان اليوم

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار