التغيير: هذا ردي على افتراءات وجهت ضدي في تقرير لجنة الخبراء
March 08, 2019

التغيير: هذا ردي على افتراءات وجهت ضدي في تقرير لجنة الخبراء

altageer

2019/3/8

التغيير:هذا ردي على افتراءات وجهت ضدي في تقرير لجنة الخبراء

نشر فريق خبراء مجلس الأمن الدولي الشهر الفائت قائمة بالقيادات والجماعات التي وصفها بالجماعات (الإرهابية) التي تثير الفوضى وتقوم بالاغتيالات في مدينة تعز، وقد ورد اسم الأستاذ/ عبد المؤمن الزيلعي رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية اليمن على رأس تلك القائمة، وزعم التقرير بأن المذكور يعمل قائدا لجماعة شباب دولة الخلافة الإسلامية في مدينة تعز، وكون رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير/ ولاية اليمن هو المعني بهذا الاسم في هذا التقرير الخبيث المتهافت الساقط فإننا في المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية اليمن نؤكد على ما يلي:

1- إن حزب التحرير حزب سياسي مبدؤه الإسلام والسياسة عمله، وهو يعمل بين الأمة ومعها جهاراً نهاراً وليس أمره خافياً على أحد، فهو يعمل منذ أكثر من 66 سنة في أكثر من 40 بلداً حول العالم، فكيف لتقرير مفترى أن يربط شبابه وخاصة رئيس المكتب الإعلامي في اليمن بعمل الاغتيالات والفوضى؟! إن هذا التقرير المتهافت هيهات أن يضلل أمة عرفت الحزب ورجاله وطريقته. إن كثيراً من أهل اليمن سواء على مستوى الأفراد أو الأحزاب والفعاليات يعرفون حقيقة حزب التحرير، فقد زار شبابه الكثير منهم حاملا لهم دعوته، وسبق أن خاطبهم عبر الندوات والمؤتمرات الصحفية والخطابات الجماهيرية أو عبر إيصاله النشرات لهم واتصاله المباشر بهم، وقد أبدى الكثير منهم استغرابه مما ورد في التقرير من افتراءات بخصوص شباب حزب التحرير، فالحزب لا يعمل في الظلام بل هو يعمل في الأمة ومعها سافرا متحديا بدعوته، داعيا الأمة إلى العمل معه لإعادة حكم الإسلام وسلطانه، كاشفا لها ما يحوكه ضدها المستعمرون وأدواتهم من الحكام المضبوعين والمتصارعين العملاء، وهذا ما يغيظهم ويقض مضاجعهم، إذ صاروا يحسبون لنشرة يوزعها الحزب أو بيان يصدره كل حساب، وهم يدركون أن قوة الفكرة أمضى من ضربات السلاح، وهيهات أن يقوى الطغاة على منع فكرة قد آن أوانها.

2- لا صحة لما ورد في هذا التقرير من كون رئيس المكتب الإعلامي للحزب في اليمن يعمل قائداً لجماعة تسمى (جماعة شباب دولة الخلافة الإسلامية) في مدينة تعز!! وإن المغالطات والافتراءات من واضعي التقرير والاتهامات المغرضة والمكايدات الحزبية الضيقة والعمالة المقيتة قد أعمت من وضع التقرير عن صدق الحقيقة، ولا عجب؛ فالذي وضع التقرير إنما هو خادم لأسياده المستعمرين وجاسوس مع دول وأممها المتحدة الحاقدة على الإسلام والمسلمين، وإن ما ورد في التقرير لن ينطلي على عامة أهل اليمن الذين يعلمون حقيقة الأمم المتحدة وتقاريرها الكاذبة التي تكيل بمكاييل سيدتها أمريكا المهيمنة على العالم.

3-  إن التقرير قد تجاهل الصفة الرسمية للأستاذ/ عبد المؤمن الزيلعي من كونه رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية اليمن، وقد أتى التقرير بصفة ليس لها وجود! وقد حيك هذا التقرير بخبث ومكر مكشوف، وكل ذلك لغرض التضليل والتعمية والتشويش على أهل اليمن؛ إذ لو ذكر في التقرير حقيقة صفته الحزبية لبانت الحقيقة لكل من يعلم حقيقة حزب التحرير وطريقته التي يسير من خلالها لتحقيق غايته، حيث هو حزب سياسي لا يحمل السلاح ولا يقوم بتلك الأعمال المذكورة في التقرير الأممي، وليس ذلك عن خوف، وإنما التزاماً بالطريقة الشرعية لإقامة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة.

4- إن حزب التحرير لا يتبنى في طريقه لتحقيق غايته أياً من الأعمال المادية وليس له أجنحة أو مليشيات مسلحة كباقي الأحزاب المتلوثة أيديهم بدماء أهل اليمن في قتال بعضهم بعضا، وهو لا يتبنى حمل السلاح في طريقته للتغيير مهما لاقى من ظلم وعنت، ولا يقوم بأعمال الاغتيالات ولا التفجيرات بل هو يجرم ترويع المسلمين واعتقالهم وتعذيبهم وقتلهم بغير حق، فهو حزب سياسي قائم على أساس الإسلام ملتزم بطريقة النبي محمدe في إقامته للدولة الإسلامية الأولى، كما أنه يدين تلك الجرائم والاغتيالات ويصدر البيانات والنشرات التي تكشف حقيقة من يقف خلفها من المتصارعين المحليين أو الإقليميين أو الدوليين وما تهدف إليه تلك الجرائم القذرة.

5- إن حزب التحرير قد بين موقفه من الصراع الدائر في اليمن موضحاً للمسلمين ولأهل اليمن حقيقة ذلك الصراع الذي أشعل الحرب في اليمن وكواها بناره، مبيناً أنه ليس لمصلحة الإسلام والمسلمين في شيء، حيث بين حزب التحرير أن الصراع في اليمن هو صراع دولي تقوده كل من أمريكا وبريطانيا؛ الدولتين الاستعماريتين اللتين تتزاحمان على النفوذ والثروة فيه عبر أدواتهما من العملاء سواء المحليين منهم أو الإقليميين، ومن أراد الاستزادة فليرجع إلى ما أصدره حزب التحرير في حينه وذلك مدون في صفحاته ومواقعه الرسمية، والحمد لله أن الكثير من أهل اليمن بدأت تتكشف لهم حقيقة هذا الصراع في هذا البلد الذي طحنته الصراعات الاستعمارية الخبيثة.

6- إنه بإذن الله لن تثني حزب التحرير وشبابه اتهامات المبطلين ولا إشاعات المغرضين ولا سجون الظالمين ولا تقارير أمم الكفر عن المضي قدما في هذا الطريق الذي نعمل فيه مع الأمة لتحقيق نهضتها واستعادة سلطانها والعمل لإعادة الإسلام إلى واقع حياتها، وذلك بإقامة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، والله ولي المؤمنين، وكفى بالله وليا وكفى بالله نصيرا، وسيظل الحزب وشبابه صادحين بالحق شوكة في حلق كل العملاء.

فإلى العمل لإقامة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة ندعوكم يا أهلنا في يمن الإيمان والحكمة، فهي سبيل خلاصكم وطريق عزتكم وبها ترضون خالقكم القائل سبحانه وتعالى: ﴿يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾.

* رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في  اليمن

المصدر: التغيير

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار