التحرير نيوز: التحرير الإسلامي.. حزب محظور يسعى لإقامة دولة الخلافة
June 13, 2019

التحرير نيوز: التحرير الإسلامي.. حزب محظور يسعى لإقامة دولة الخلافة

tahrir news 

2019/06/13 م

التحرير نيوز: التحرير الإسلامي.. حزب محظور يسعى لإقامة دولة الخلافة

حزب التحرير الإسلامي يعد من أبرز تيارات الإسلام السياسي الداعية إلى عودة نظام الخلافة، ويتبع نهجًا انقلابيا، أي أنه لا يريد إصلاح الأنظمة الحاكمة القائمة، لكنه يسعى لإحداث التغيير -من وجهة نظره- وإقامة دولة الخلافة الإسلامية، وحظر الحزب في العديد من الدول العربية والأجنبية ودول أوروبا الشرقية وآسيا. ويُطارَد أعضاؤه في العديد من الدول، كان آخرها روسيا، حيث داهم جهاز الأمن الفيدرالي الروسي مجموعة من أعضاء الحزب المحظور في روسيا، في شبه جزيرة القرم، وهذه ليست المرة الأولى، إذ اعتقل الأمن الروسي 20 عضوًا من الحزب في مارس الماضي.

تأسيس الحزب

تأسس الحزب على يد القاضي "تقي الدين النبهاني" الذي ولد عام 1909 في قرية إجزم قضاء حيفا بفلسطين، حيث تلقى تعليمه الأوّلي في قريته ثم التحق بالأزهر ثم دار العلوم بالقاهرة، وعاد ليعمل مدرسا فقاضيا في عدد من مدن فلسطين، وبعدها غادر فلسطين عقب النكبة إلى بيروت، وفي ظروف معقدة نشأت لديه فكرة تأسيس الحزب في القدس عام 1953.

ويعرف الحزب نفسه بأنه حزب سياسي بمرجعية إسلامية، فالسياسة عمله، والإسلام مبدؤه، وأنه يقود الأمة ويثقفها سياسيا لإعادة الخلافة، وأن الحزب تكتل سياسي، وليس روحيا، ولا علميا، ولا تعليميا.

ويرى أن العديد من الحركات التي عملت على إنهاض الإسلام لم تفلح لأنهم لم يفهموا فكرة الإسلام وفسروه بطرق خاطئة، ولذلك نادوا بالحريات والديمقراطيات، وبالنظامين الرأسمالي والاشتراكي، وعدوا ذلك من الإسلام، لكنها أمور تتناقض مع الإسلام تناقضا كليا.

وللحزب مكاتب إعلامية في 27 دولة ويُعرف الحزب نفسه على موقعه الخاص بأربع لغات هي العربية، والروسية، والأوزبيكية، والطاجيكية.

أسباب قيام الحزب

يوضح الحزب وفقا لموقعه الرسمي، أسباب قيامه، وأولها هو استجابة الحزب لقول الله "لْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ"، والعمل لإعادة دولة الخلافة الإسلامية، ووجوب قيام أحزاب سياسية شرعا، ومن وجهة نظره أن الأحزاب يجب أن تقوم على العقيدة الإسلامية وأنه لا يجوز قيام أحزاب على غير أساس الإسلام فكرةً وطريقةً، ويحرّم قيام أحزاب على أساس رأسمالي أو شيوعي أو اشتراكي، أو قومي أو وطني أو ماسوني.

ووصف الحزب الأمة الإسلامية بأنها في انحدار شديد وضعف طرأ على أذهان المسلمين في فهم الإسلام وأدائه بسبب ما سماه بعوامل التغشية.

ويرى الحزب أن عمله الأساسي هو حمل الدعوة الإسلامية، وأما بالنسبة للأعمال السياسية فهى الصراع الفكري ومحاربة أفكار الكفر وأنظمته، أما الكفاح السياسي بالنسبة لهم، فهو مصارعة الكفار المستعمرين لتخليص الأمة من سيطرتهم وتحريرها من نفوذهم، واجتثاث جذورهم الفكرية والثقافية والسياسية والاقتصادية والعسكرية وغيرها من سائر بلاد المسلمين.

طريقة الحزب للحكم

يقسم الحزب طريقة وصوله للحكم على ثلاث مراحل، أولاها مرحلة الصراع الفكري وهي مرحلة التثقيف لإيجاد أشخاص مؤمنين بفكرة الحزب وطريقته لتكوين الكتلة الحزبية من خلال دعوة الناس للانضمام للحزب.

ويؤكد الحزب أنه استطاع تكوين هذه الكتلة الحزبية، وأحس به المجتمع ومن ثم انتقل إلى المرحلة الثانية وهي مرحلة الانقلاب الفكري بالتفاعل مع الأمة، لتحميلها الإسلام، حتى تتخذه قضية لها. ثم المرحلة الثالثة وهي استلام زمام الحكم وتطبيق الإسلام تطبيقا عاما شاملا، وحمله رسالةً إلى العالم.

وحدد الحزب منذ نشأته 13 عامًا مهلة له لاستلام الحكم ثم أمد هذه المدد مرات عديدة دون تغيير يحدث.

أمير الحزب

للحزب أمير يتولى شؤونه، وهو عطاء بن خليل بن أحمد، تولى الحزب عام 2003، فلسطيني ولد عام 1943، وله عدة مؤلفات منها "دراسات في أصول الفقه- تيسير الوصول إلى الأصول" وقد صدرت عدة كتب للحزب في عهده، منها "من مقومات النفسية الإسلامية، قضايا سياسية، بلاد المسلمين المحتلة، تنقيح وتوسيع كتاب مفاهيم سياسية، أسس التعليم المنهجي في دولة الخلافة، أجهزة دولة الخلافة في الحكم والإدارة".

مهاجمة الحزب لدار الإفتاء المصرية

لحزب التحرير تاريخ طويل في مصر، ففي عام 1974 اعتُقل عدد من أعضاء الحزب بسبب الهجوم على الكلية الفنية العسكرية، والذي أسفر عن مقتل 24 شخصا وإصابة نحو 60، وفي عام 2002 حُكم على عدد من أعضاء الحزب في قضية عرفت باسم "قضية حزب التحرير الإسلامي".

ويهاجم الحزب عبر موقعه العديد من فتاوى دار الإفتاء، إذ وصفت دار الإفتاء الحزب بأنه حلل نحو 5 آلاف فتوى خاصة بالمرأة على مستوى العالم، ووضعوا حزب التحرير في المرتبة الثالثة بعد تنظيمي الدولة والقاعدة من حيث إصدار الفتاوى الشاذة، وهاجموا شيخ الأزهر وقالوا إنه لا يمثل إلا نفسه بسبب توقيع شيخ الأزهر وبابا الفاتيكان وثيقة "الأخوّة الإنسانية"، كما هاجموها في العديد من الفتاوى والبيانات التي تصدرها.

المصدر: التحرير نيوز

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار